ما مدي اهتمامك باسعار العملات بعد قرار التعويم

الإستفتاءات السابقة

 

 

 

 

اهم اخبار الاسبوع

 

التعليم فى اسبوع

 

اسعار العملات فى اسبوع الرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الواقع اون لاين

 

حوادث مصر - محمد الباز يكتب.. الله في جمهورية مصر. (18) الله السياسي.. أكاذيب الإخوان في السجن الحربي

 

 

حوادث مصر - محمد الباز يكتب.. الله في جمهورية مصر. (18) الله السياسي.. أكاذيب الإخوان في السجن الحربي
حوادث مصر - محمد الباز يكتب.. الله في جمهورية مصر. (18) الله السياسي.. أكاذيب الإخوان في السجن الحربي

حوادث مصر - محمد الباز يكتب.. الله في جمهورية مصر. (18) الله السياسي.. أكاذيب الإخوان في السجن الحربي
أخبار اون لاين
بتاريخ اليوم الموافق - الاثنين 12 يونيو 2017 10:36 مساءً

الواقع اون لاين - تعرفت على جماعة الإخوان المسلمين للمرة الأولى فى العام ١٩٨٧، سرت إلى جانب مسيراتهم الانتخابية، وتتبعت أخبارهم، فقد كانت تجمعاتهم وهتافاتهم شيئًا غريبًا علينا فى قرية على شاطئ نيل دمياط، ليس من أبنائها أحد ينتمى إلى الجماعة، بأى درجة من درجات الانتماء.

فى انتخابات ٨٧، كان الإخوان قد تحالفوا مع حزبى العمل والأحرار، وخاضوا حربًا شرسة ضد الحزب الوطنى تحت شعار «الإسلام هو الحل».. كانت هذه هى المرة الأولى التى يرفع فيها الإخوان هذا الشعار، فعندما تحالفوا مع حزب الوفد فى انتخابات ٨٤، كان شعارهم «عودى يا جمهورية مصر. إسلامية».. لكن يبدو أن هذا الشعار لم يكن جذابًا بما يكفى.. فانصرف الإخوان إلى ما اعتبروه حلًا سحريًا لفتح عقول وقلوب المسلمين فى كل مكان، فمن منهم يمكن أن ينكر أو يتنكر للإسلام باعتباره حلًا لكل أزماتنا ومشاكلنا.
كنت فى الرابعة عشرة من عمرى، طالب إعدادى، لا صوت له، لكن يمكن أن يكون رقمًا فى أرقام المسيرات والدعاية الانتخابية، لكننى كنت بعيدًا عن أى أحزاب أو جماعات، فلم أنتظم فيها يومًا، ولا ركنت مع أعضائها ولو ساعة واحدة.

لم يكن الإخوان يكفون عن الهتاف بشعارهم الذى لم أتفاعل معه فى يوم من الأيام، ذلك لأننى لم أشعر بالصدق فى هذا الهتاف أبدًا.
«الله غايتنا».. كان هذا ما يبدأ الإخوان به هتافهم، ثم يواصلون: والرسول زعيمنا والقرآن دستورنا والموت فى سبيل الله أسمى أمانينا.
أمسكت بالفكرة مبكرًا جدًا.
فما الذى يقوله الإخوان المسلمون ويمكن أن نعتبره غريبًا عن المسلمين جميعًا؟
وكانت الإجابة: لا شىء على الإطلاق.
فأى مسلم الله غايته، والرسول زعيمه، والقرآن دستوره، والموت فى سبيل الله أسمى أمانيه، فهل يوجد مسلم على وجه الأرض لا يتمنى الموت شهيدًا، فما أعده الله للشهداء ليس قليلًا أبدًا.
وتجدد السؤال: إذا كان ما يقوله الإخوان يقره المسلمون جميعًا، فلماذا يصادرون هذا الشعار لهم، بل لماذا يضعون الله فى جملة مفيدة، يواجهون بها خصومهم السياسيين، حتى ينتصروا عليهم فى معركة دنيوية؟
وكانت الإجابة التى وضعت يدى عليها، ولم أبارحها أبدًا حتى الآن، هى أن الله الذى يتحدث عنه الإخوان المسلمون ليس هو الله الذى يعرفه المصريون البسطاء الذين يعبدونه بإخلاص، ولا يطلبون سوى رضاه فقط.
الله عند الإخوان مثل كل شىء، يحولونه إلى وسيلة ليحققوا من خلالها أهدافهم التى لا علاقة لها بالدين.. فكل أهدافهم دنيوية، وكل أغراضهم تحددها مكاسبهم وأرباحهم ونفوذهم، وما عدا ذلك فلا تسألهم عن شىء أبدا.
هل تذكرون صبحى صالح، المحامى الإخوانى، متواضع القيمة والقامة الذى قدمه الإخوان وبعض المتعاطفين لنا بعد ثورة ٢٥ يناير على أنه فقيه دستورى كبير، هذا الرجل بعد أن اعتدى عليه كارهو الإخوان فى عز مجدهم، قال كلمة مزلزلة، انتبهنا إليها وقتها، وتأكدنا منها أننا لم نكن على خطأ أبدًا فى وقوفنا ضد الجماعة، قال صبحى: اللهم أمتنى على الإخوان.
هكذا ببساطة يكشف عن هويته، وعن مكان ومكانة الجماعة التى ينتمون إليها، فلم يكن صحيحًا أن الجماعة عندهم أبقى من الوطن فقط، ولكنها أبقى من الإسلام أيضًا، فبدلًا من أن يقول: اللهم أمتنى على الإسلام، يقول: اللهم أمتنى على الجماعة، وكأن دعوة الإخوان دين مستقل منفصل.
هل يعبد الإخوان الله؟
قبل أن تقول ما هذا السؤال الغريب؟، سأروى لك ما جاء فى «مذكرات الدعوة والداعية» التى كتب حسن البنا بعضًا منها، ثم أكملها تلاميذه بعد موته.
يقول البنا: ذات يوم فوجئت باثنين من أخلص الإخوان دخلا علىَّ فى حالة من الألم الشديد، وقالا: إن فى البلد شائعة قوية ضدنا، لا يمكننا أن نسكت عليها، فاسمح لنا أن ننتقم من هؤلاء الذين يتقولون علينا بالباطل، فابتسمت، وقلت لهما: إن ذلك من الخير، فعلينا بالصبر والتقوى، فماذا قالوا، فردا: إنهم يقولون إنك تقول فى دروسك اعبدونى من دون الله، وإن الإخوان المسلمين يعتقدون بناء على هذا أن الشيخ البنا إله يُعبد، وليس بشرًا ولا نبيًا، وقد تحرينا مصدر الشائعة قبل أن نحضر إليك فعرفنا أن الذى يذيع هذا شيخ عالم يشغل منصبًا دينيًا، وصدقه الناس فيما يقول.
ويكمل البنا: ذهبت إلى الشيخ وقلت له: يا أستاذ متى سمعت منى هذا القول؟ فقال: أتذكر منذ شهر تقريبًا أننا كنا جالسين فى صندرة المسجد، فدخل علينا أحد المدرسين، واسمه محمد الليثى أفندى، وجلس معنا، وجاء الإخوان يسلمون عليك فى شغف شديد واحترام، فقال لك هذا المدرس: يا أستاذ إن الإخوان يحبونك إلى حد العبادة، فقلت له: إذا كان هذا الحب خالصًا لوجه الله فأنعم به من حب، ونسأل الله أن يزيدنا منه، فقلت له: أذكر هذه الحكاية، فقال: أليس معنى هذا أنهم يعبدونك؟!.
لم تنته القصة عند هذا الحد، فقد رأى حسن البنا أحد أصدقائه المدرسين الذين كانوا معه، يقوم وينهال على الشيخ سبًا، وهمَّ به ليضربه وأخذ يقول له: أهذا ما تعلمته يا أستاذ، وهذا مبلغك من الفهم ومن الأمانة فى المجالس والصدق فى نقل القول، حال بينهما البنا، وألزم الشيخ بأن يوضح الأمر توضيحًا جليًا فى حفل عام من احتفالات الإخوان.
يمكن أن تقتنع بما فعله البنا، فهو لم يقل للإخوان اعبدونى، لكن عندما تتأمل الواقعة ستجد فيها وجهًا آخر تمامًا، لقد قال له أحدهم: الإخوان يحبونك إلى درجة العبادة، وكان من المفروض أن يستعيذ بالله من ذلك، وأن ينهى من قاله له ذلك عنه، لكنه شعر بالزهو الشديد، بل دعا أن يزيد الله هذا الحب إذا كان على هذه الصورة.
يمكنك قراءة بعض مما كتبه الإخوان المسلمون عن حسن البنا فى أدبياتهم، ستجد أنهم يضعونه فى مرتبة الله، متجاوزين بذلك الأنبياء جميعًا، فهم لا يعتبرونه داعية يبلغ من الإسلام ما يعرف، لكنهم يعتبرونه صاحب دعوة كاملة، وكأن الإسلام كان ناقصًا وجاء حسن البنا ليكمله.
كان البنا ذكيًا عندما وضع الله فى أول شعاره، فى الكلمة التى لا يستطيع المسلمون أمامها إلا التسليم والخضوع، خاصة إذا كانت الجماعة تخوف الآخرين بالله، بل إنها تجعل منه أداة مباشرة لا تقبل تأويلًا فى صراعها مع الآخرين.
لن أحيلك على ما فعلته جماعة الإخوان المسلمين فى كل الانتخابات البرلمانية التى خاضتها، ولكنى سأتوقف بك ومعك عند مفاصل معينة، لن أحصيها جميعًا، فهى كثيرة وعصية عن العد.
فى تاريخ جماعة الإخوان الكثير من المحن، وهى محن فى حقيقة الأمر لا تجعلك تتعاطف معهم رغم قسوتها، لسبب بسيط أنهم من يسعون إلى المحن، فهم يستعذبونها، على اعتبار أن هذه المحن تزيد الجماعة صلابة، وتمنحها قوة.
من بين المحن الصعبة التى مرت بها الجماعة كانت محنة ٦٥، التى سقط خلالها سيد قطب، الذى أعدم هو وآخرون بتهمة التخطيط لقلب نظام الحكم بالقوة.
كانت زينب الغزالى، مؤسسة جمعية السيدات المسلمات والقيادية بجماعة الإخوان المسلمين، من بين من دخلوا السجن الحربى فى هذه المحنة، وأذكر زينب بالذات، رغم أن كثيرين ممن دخلوا السجن من الإخوان سجلوا تجربتهم كاملة، لأنها صاحبة كتاب هو الأكثر دلالة على كذب الإخوان وافتراءاتهم.
لا أنكر أن الإخوان تم تعذيبهم فى السجون، ورأوا الأهوال ولا يزالون، وهو تعذيب لا يجلب لهم التعاطف أيضًا، من ناحية لأنه جزء من الثمن الذى يدفعونه فى صراعهم الكبير والطويل والممتد على السلطة، ومن ناحية ثانية لأنهم ينسجون الأكاذيب حول ما جرى لهم، كى يستعطفوا الناس ويجعلونهم فى صفهم طوال الوقت.
كتبت زينب الغزالى كتابها «أيام من حياتى»، وعندما تقرأه، لن تكره جمال عبدالناصر وكل الذين كانوا معه فقط، ولكن حتمًا ستخرجهم من الملة والإنسانية، فمن يفعل ذلك ليس إنسانًا بالمرة.
كتاب زينب الغزالى أقرب ما يكون كتاب إثارة ألفه كاتب معقد نفسيًا، أو بالأصح كاتب مغرض يعرف ماذا يريد من وراء كل سطر يكتبه.
لقد ظلت زينب فى سجون عبدالناصر ما يقرب من ٦ سنوات، ولم تخرج إلا بقرار من الرئيس السادات شخصيًا، وبعد وساطة من الملك فيصل بن عبدالعزيز، لم تمكث فى جمهورية مصر. كثيرًا، طافت بالعديد من الدول العربية، وقامت برحلات دعوية عديدة، ألفت عددًا من الكتب منها «نحو بعث جديد» و«نظرات فى كتاب الله» الذى يعتبر أول تفسير نسائى للقرآن الكريم فى تاريخ الدعوة الإسلامية.. وظلت قبلة لأبناء الحركات الإسلامية على اختلاف توجهاتهم حتى تُوفيت، فهى - من وجهة نظرهم - الحاجة التى تحملت الكثير من أجل الدعوة.
عندما تنظر إلى حياة زينب الغزالى ستجد أنها امرأة عادية للغاية، لكنها تستمد الجزء الأكبر من قيمتها من الـ٦ سنوات التى قضتها فى سجون عبدالناصر.. وهى التجربة التى سجلتها على طريقة أفلام الأكشن، وفى رواية أخرى على طريقة أفلام الرعب.
عندما تقرأ بعض فقرات من هذا الكتاب ستجد كم بالغت فيما جرى لها.
فتحت عنوان «عبدالناصر يكرهنى شخصيًا» «أخذت الأوراق من السيدة فإذا هى قرار بحل المركز العام لجماعة السيدات المسلمات، وأخذت السكرتيرة تتحدث إلى قائلة: طبعًا يا حاجة الأمر شديد بالنسبة لك، قلت: الحمد لله، ولكن ليس من حق الحكومة أن تحل الجماعة، إنها جماعة إسلامية، أجابتنى: لا أحد يقدر أن يقول للحكومة هذا، لقد بذلنا مجهودًا كبيرًا جدًا، ولكن عبدالناصر مُصر على حل الجماعة، هو يكرهك شخصيًا يا حاجة زينب، لا يطيق أن يسمع اسمك على لسان أى إنسان، عندما يُذكر اسمك يثور ويغضب وينهى المقابلة».
كان تعليق زينب الغزالى على ذلك: «الحمد لله الذى جعله يخافنى ويبغضنى، وأنا أبغضه لوجه الله، ولن يزيدنا طغيانه نحن معاشر المجاهدين، إلا إصرارًا على أن نُرضى ضمائرنا ونعيش دعوتنا، إنها دعوة التوحيد وسننتصر بإذن الله، وأرخص ما نبذله لها أن نستشهد فى سبيلها».
وتحت عنوان «الحجرة ٢٤» كتبت زينب الغزالى: «ابتلعتنى الحجرة فقلت: باسم الله السلام عليكم، وأُغلق الباب وأُضيئت الكهرباء قوية، إنها للتعذيب، الحجرة مليئة بالكلاب لا أدرى كم، أغمضت عينى ووضعت يدى على صدرى من شدة الفزع، وسمعت باب الحجرة يُغلق بالسلاسل والأقفال، وتعلقت الكلاب بكل جسمى، رأسى ويدى، صدرى وظهرى، كل موضع فى جسمى، أحسست أن أنياب الكلاب تغوص فيه.
فتحت عينى من شدة الفزع وبسرعة أغمضتهما لهول ما أرى، ووضعت يدى تحت إبطى وأخذت أتلو أسماء الله الحسنى مبتدئة بـ(يالله يالله) وأخذت أنتقل من اسم إلى اسم، فالكلاب تتسلق جسدى كله، أحس أنيابها فى فروة رأسى، فى كتفى فى ظهرى، أحسها فى صدرى، فى كل جسدى، أخذت أنادى ربى هاتفة: اللهم اشغلنى بك عمن سواك.. اشغلنى بك أنت يا إلهى يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد، اشغلنى بك عن هذه الأغيار كلها، اشغلنى بك، أوقفنى فى حضرتك، اصبغنى بسكينتك، ألبسنى أردية محبتك، ارزقنى الشهادة فيك والحب فيك والرضا بك والمودة لك، وثبت الأقدام يا الله، أقدام الموحدين».
ثم حدثت المعجزة، تقول زينب الغزالى: «كل هذا كنت أقوله بسرى، فالكلاب ناشبة أنيابها فى جسدى، مرت ساعات ثم فُتح الباب وأُخرجت من الحجرة، كنت أتصور أن ثيابى البيضاء مغموسة فى الدماء، كذلك كنت أحس وأتصور أن الكلاب قد فعلت، لكن يا لدهشتى الثياب كأن لم يكن بها شىء، كأن نابًا واحدًا لم ينشب فى جسدى».
من ظاهر الأمور ستعرف أن زينب الغزالى تكذب تمامًا فيما قالته.
لكن عليك أن تسمع لما هو أفدح.
فعليًا لم تكتب زينب الغزالى حرفًا واحدًا من كتابها «أيام من حياتى».. كتبه يوسف ندا، القيادى الإخوانى الشهير، وكانت وجهة نظره أن هذه التفاصيل المتعلقة بالتعذيب سيصدقها الناس، لأن المصريين شعب عاطفى، ثم إنها ستشعل الكراهية فى حق عبدالناصر.
هل ابتعدنا عن مقصدنا، هل تهنا عن الله عند الإخوان؟
لم نبتعد، ولم نته أبدًا، فما جرى أن زينب الغزالى المنسوب لها الكتاب أو يوسف ندا الذى كتبه، قال ما اعتقد أنه يمكن أن يأتى على عبدالناصر ورجاله، فقد ادعى أن زينب الغزالى عندما قالت لشمس بدران: اتق الله، قال لها: إن الله يُعذب فى الزنزانة المجاورة لك.
لم يكن شمس بدران ملاكًا ولا نبيًا، كان أحد رجال عبدالناصر الذين تولوا تعذيب الإخوان فى السجون، لكنى أثق فى شهادته، فقد قال إنه لم يقابل زينب الغزالى فى حياته، ولم يعرف عنها شيئًا، ولم يستجوبها، وعليه فكل ما نسبته له كذب واضح، كما كانت كل أيامها كذب صريح.
أصل هنا إلى ما أقصده، فقد جعل الإخوان الله سياسيًا، يلعب معهم لعبتهم، ويلعبون به فى خصومتهم السياسية، يستقوون به، ويهددون من يخالفهم، وهو ما جرى بعد ذلك فى العام ٢٠١٢، عندما كان للإخوان مرشح فى الانتخابات الرئاسية.
هو بالضبط محمد مرسى الذى كان الإخوان يرتكنون فى دعايتهم له على أنه مرشح الإسلام، وأن صوتك عندما يذهب إليه، فهو ذاهب إلى الله مباشرة، جعلوا نصر مرسى نصرًا لله، وعليه فكل من يخذله فهو يخذل الله، وكل من يحجب عنه صوته، فهو يحجبه عن الله.
وعندما انهار حكم الجماعة تعاملوا مع من خرجوا عليهم وكأنهم يخرجون على الله، جعلوا الله فى المواجهة، لكنها كانت المرة الأخيرة، فقد أدرك المصريون أن الله ليس مع الإخوان، ولكنه معهم هم، لأنهم يقصدونه دون طمع، ويعبدونه دون هدف، كل ما يريدونه أن يرضى عنهم فقط.
هذا هو إحساس المصريين، لكننى سأتوقف عند ما قاله حليف من حلفاء الإخوان وأحد السلفيين.
هو بالضبط الشيخ أبوإسحاق الحوينى، فبعد عزل محمد مرسى قال نصًا فى واحدة من خطبه: «كأن الله أراد أن يقول للمتشوقين، والذين يحلمون بإقامة الإسلام: اديتهالكم سنة، منفعتوش، نسلبها منكم عشان تتربوا، وتعرفوا إن التمكين لا يكون إلا بالعبودية، فلو صرتم عبادًا لله لمكنكم بلا أسباب، أو بما جرت به السنن، يعطيكم الأسباب، فإن حكم العالم كبير، فارجعوا إلى أنفسكم مرة أخرى، وليسأل الإنسان نفسه: هل أنا عبد لربى فيما بينى وبينه؟».
أنهى الحوينى على كل شىء، وضع نقطة وراء سطر علاقة الإخوان بالله، فقد عملوا لأنفسهم مستغلين اسمه، صبر عليهم ثم سلبهم كل شىء، وله فى ذلك حكمة، فهل يدركها الإخوان؟!، أعتقد أنهم لن يفعلوا ذلك أبدًا، لأنهم لم يكونوا يومًا من الأيام عبادًا لله، بقدر ما كانوا عبادًا للبنا، أو على أقل تقدير كانوا عبادًا لأنفسهم.

مرحبا بك زائرنا الكريم فى الواقع اون لاين و الذي تشرفنا بك لمشاهدة خبر - حوادث مصر - محمد الباز يكتب.. الله في جمهورية مصر. (18) الله السياسي.. أكاذيب الإخوان في السجن الحربي و هذا ما يشرفنا جميعا انه قد نال اعجابك و لكن للتنويه فقط ان خبر - حوادث مصر - محمد الباز يكتب.. الله في جمهورية مصر. (18) الله السياسي.. أكاذيب الإخوان في السجن الحربي تم نقلة لك من موقع الدستور و نحن قد قمنا بنقله لك حتي ينال اعجابك و تقوم بزيارتة كما ان موقع الواقع اون لاين يخلي مسئوليته عن ما جاء فى خبر حوادث مصر - محمد الباز يكتب.. الله في جمهورية مصر. (18) الله السياسي.. أكاذيب الإخوان في السجن الحربي و يمكنك مشاهدة الخبر على موقعه الرسمي من هنا الدستور و نتمني ان تكون قد استفادت من تواجودك معانا و يمكنك ان تتصفح جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا بكل سهوله و يسر .
http://www.wakionline.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق حوادث مصر - كثافات مرورية بطريق إسكندرية الزراعى بسبب انقلاب سيارة نقل
التالى حوادث مصر - مشروع قانون جديد يجرم تعيين أصحاب النفوذ لأقاربهم في الوظائف العامة

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا