أخبار عاجلة
أول فيديو لجريمة قتل والد "طفل البامبرز" -

أخبار تونس : في تقرير حول مكافحة الإرهاب بتونس: العلاقة الضعيفة مع الشرطة.. الفساد والتوقعات الاقتصادية القاتمة تؤدي إلى مزيد التشدد

الاثنين 14 ماي 2018

نسخة للطباعة

أمن الحدود .. نقطة ضعف - الإرهابيون التونسيون يتجهون إلى ليبيا لأنهم غير قادرين على تنفيذ هجمات في تونس

في تقرير حول مكافحة الإرهاب بتونس: العلاقة الضعيفة مع الشرطة.. الفساد والتوقعات الاقتصادية القاتمة تؤدي إلى مزيد التشدد

نشر المعهد الاسترالي للسياسات الاستراتيجية التقرير السنوي حول مكافحة الإرهاب لسنة 2018 والذي رصد فيه الوضع الأمني في عدد من بلدان ومناطق العالم  ،يقدم قراءة عن وضع هذه البلدان وسياساتها في علاقة بالظاهرة الإرهابية كما يقدم توصيات تتعلق بمكافحة الإرهاب.
وبخصوص الوضع الأمني فإن التقرير يعتبر تونس كغيرها من دول الجوار تواجه خطر عودة المقاتلين الأجانب، إلا أنه يؤكد أن الإجراءات الأمنية المعتمدة منذ 2015 وخلال 2016 سمحت لتونس تجنب هجمات كبرى لسنتين. ويبقى ضمان أمن الحدود نقطة ضعف حسب ما جاء في التقرير.
100 مقاتل في الجبال
وهنا يشير تقرير مكافحة الإرهاب حول العالم إلى أن وزارة الدفاع التونسية قد قدرت عدد المقاتلين في البلاد بنحو 100 مقاتل يختبئون في المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس. ويشير إلى أن الإرهابيين من التونسيين يمرون عبر الحدود المليئة بالثغرات مع ليبيا لأنهم لا يستطيعون إعادة تنظيم صفوفهم لشن هجمات في تونس. ويبرز التقرير الاسترالي أن التعاون على المستوى الأمني بين تونس والجزائر خاصة على مستوى تبادل المعلومات والتدريب والموارد يعد ناجحا إلى حد ما، معتبرا أن التنسيق مع الجانب الليبي يعد أكثر تحديا نظرا لما تواجهه ليبيا داخليا في الوقت الحالي.
حماية حقوق الإنسان وتطبيق القانون
ويتابع التقرير أن على تونس أن تركز في الوقت الحالي على استكمال انتقالها الديمقراطي والذي يعني اعتماد قوانين وسياسات تتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان والقانون. إذ يبرز أن هناك المزيد من الناس الذين يتشددون بسبب «العلاقة الضعيفة مع الشرطة، والفساد الحقيقي والمفترض، والأهم من ذلك ، وجود توقعات اقتصادية قاتمة للغاية» حسب ما جاء في التقرير.
ويضيف  التقرير « على الحكومة التونسية أن تحدد كيفية تنفيذ الإصلاح الاقتصادي المستدام الذي يكرس مهارات الشباب، سيما في المناطق المهمشة في البلاد، الذين سيستفيدون بشكل كبير من الفرص الاقتصادية المحسنة».. ويرى معدو التقرير أن «إشراك الشباب سياسيا واقتصاديا على المستوى المحلي سيقطع شوطا طويلا نحو وقف التطرف.»
ويعوج التقرير على تطورات الوضع الأمني في البلاد خاصة عدم تمكن ما يسمى تنظيم «داعش» من تنفيذ أية هجمات كبرى منذ الهجوم على بن قردان في مارس 2016. كما استعرض التقرير التعاون والدعم العسكريين اللذين قدما لتونس من عدد من البلدان مثل كندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
تهديد الإرهاب في شمال إفريقيا
ويقسم التقرير بلدان العالم إلى مناطق مختلفة من بينها شمال افريقيا حيث يعتبر أن التحديات التي تواجه السلام والأمن في شمال أفريقيا تظل متأثرة بتهديد الإرهاب السلفي وتهديد الصراع المسلح وسوء الحكم والحدود التي يسهل اختراقها.
خلايا لامركزية في ليبيا
وفيما يتعلق بالوضع الأمني داخل ليبياـ يعتبر التقرير أن مقاتلي «داعش» الذين فروا من «سرت» من المرجح أن يقوموا بتشكيل خلايا لامركزية واعتمادها لتنفيذ هجمات.  ويضيف أن «تأثير العائدين الذين يتطلعون إلى إنشاء ملاذ في المغرب العربي - سيما في مناطق النزاع حيث الحكومة ضعيفة- يبقى مصدر قلق رئيسي.» ويعتبر أن عدة خبراء  يؤكدون الروابط القوية  بين مقاتلي داعش في ليبيا وتونس على المستويين التنظيمي والشخصي.
ويقدم تقرير «مكافحة الإرهاب لسنة 2008» حسب ما يبين معدوه  تقييما شاملا للطريقة التي تعالج بها مختلف البلدان والمناطق في جميع أنحاء العالم خطر الإرهاب. الهدف من الكتاب السنوي هو إيصال الجوانب المعقدة والمتعثرة في كثير من الأحيان من إجراءات مكافحة الإرهاب إلى المهتمين بهذا الموضوع.
◗ أروى الكعلي

الخبر (أخبار تونس : في تقرير حول مكافحة الإرهاب بتونس: العلاقة الضعيفة مع الشرطة.. الفساد والتوقعات الاقتصادية القاتمة تؤدي إلى مزيد التشدد) منقول من موقع (الصباح الأسبوعي - تونس )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعرف على قائمة الدول المشاركة في حفل نقل السفارة الامريكية الى القدس
التالى ورد للتو :انطلاق عملية عسكرية كبرى لتحرير أكبر وأهم محافظتين شماليتين باليمن (أسماء)