أخبار عاجلة
إسلام حسن: اللعب للأهلي لا يقدر بثمن -

3 تحديات تواجه صناعة الطيران بالشرق الأوسط

3 تحديات تواجه صناعة الطيران بالشرق الأوسط
3 تحديات تواجه صناعة الطيران بالشرق الأوسط

علي شهاب - الدمام

تواجه صناعة الطيران ثلاث تحديات في الشرق الأوسط، فيما سجل نمو أعداد المسافرين جوا من وإلى المملكة وداخلها ارتفاعا بنحو 5% سنويا، وسينعكس ذلك على إطلاق رحلات لـ72 مليون مسافر خلال الأعوام العشرين المقبلة.

وقال نائب الرئيس الإقليمي لدى الاتحاد الدولي للطيران لإقليم الشرق الأوسط وأفريقيا محمد البكري، أن الاتحاد يضم 287 عضوا في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أنه يستحوذ على 84% من سوق السفر العالمي.

وأكد خلال مؤتمر صحفي أمس الأول بالدمام، بمناسبة تسليم شهادة اجتياز السعودية الخليجية لتدقيق إجراءات السلامة التشغيلية «أيوسا» وشهادة انضمام الشركة للاتحاد، التزام الاتحاد بعدم التدخل في الأمور التجارية، حيث تترك للسوق وشركات الطيران والجهات ذات الاختصاص.

ولفت إلى أن هناك تنسيقا مشتركا مع الحكومات والمنظمات الدولية مثل منظمة الطيران المدني الدولي لمواجهة تلك التحديات التي تواجه صناعة الطيران.

وبين أن أمن الطيران يعد من مسؤوليات الحكومات وليس شركات الطيران، مضيفا أن التحرك المشترك مع الحكومات والجهات ذات الاختصاص يأخذ في الاعتبار أهمية الأمن والسلامة على صناعة الطيران في المنطقة، مع العمل المشترك للوصول إلى حلول عملية تفي بالمتطلبات الأمنية وسلامة الطيران من غير التسبب في زيادة العبء على المسافر والشركات المشغلة.

وعزا الاكتظاظ في حركة الطيران، لتزايد عدد الطائرات وقلة الفضاء المدني في منطقة الشرق الأوسط والتي تعد من أهم المناطق الرابطة بين جهات العالم المختلفة، مؤكدا أن المناطق الفضائية المخصصة للاستخدام العسكري تقلص حيز الفضاء للاستخدام المدني. ونوه إلى جهود الاتحاد تجاه العمل والتنسيق مع الجهات السيادية عن طريق المنظمات المعنية بهدف تخفيف الاختناق، مبينا أن انحسار الفضاء أمام الطيران المدني يزيد العبء على الشركات واستغراق فترات زمنية أطول للرحلات الجوية ينعكس سلبا على التكلفة التشغيلية للرحلات وزيادة التكلفة على المسافرين.

وأشار إلى معاناة مطارات الشرق الأوسط بصفة عامة من عدم مواكبة الطاقة الاستيعابية التشغيلية والبنية التحتية المساندة للمطارات والبنى التحتية لإدارة الأجواء مع الأعداد المتزايدة من أساطيل الطائرات، مضيفا بأن تكلفة استخدام البني التحتية سواء للمطارات أو الأجواء في المنطقة تعد الأعلى نسبيا مقارنة بالمتوسطات العالمية، منوها إلى أن زيادة التكلفة من الجهات المعنية على شركات الطيران وصلت إلى 1.6 مليار دولار خلال الفترة من 2015 حتى 2016، والتي تعد الأعلى عالميا، خاصة أن التكلفة يتحملها المسافر، مما يحد من حركة الطيران.

01 أمن الطيران مع تزايد مناطق النزاع

02 اكتظاظ الأجواء بحركة الطائرات

03 عدم مواكبة مطارات الشرق الأوسط للطاقة الاستيعابية


الخبر (3 تحديات تواجه صناعة الطيران بالشرق الأوسط) منقول من موقع (مكه )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 23 كاميرا لمراقبة سوق الخضار المركزي بالدمام
التالى النازحون العراقيون ليسوا أولوية في الانتخابات التشريعية