أخبار عاجلة
حميد الأحمر يكتب عن ذكرى حرب الحصبة -

الصدر والحكيم لبلورة كتلة أكبر تشكل حكومة تكنوقراط خدمية

الصدر والحكيم لبلورة كتلة أكبر تشكل حكومة تكنوقراط خدمية
الصدر والحكيم لبلورة كتلة أكبر تشكل حكومة تكنوقراط خدمية

لندن: أعلن القائدان السياسيان العراقيان مقتدى الصدر وعمار الحكيم اتفاقهما على بدء حوارات مع الكتل السياسية والتحالفات الانتخابية الأخرى لتشكيل حكومة تكنوقراط قوية خدمية عابرة للطائفية.. فيما كذب مكتب العبادي ادعاءات مفوضية الانتخابات بتهديدات لعدد من مسؤوليها.

وقال زعيم التيار الصدري رئيس تحالف سائرون الفائز في الانتخابات العراقية الاخيرة مقتدى الصدر إن العراق مقبل على صفحة جديدة من البناء الموحد موضحا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس تيار الحكمة زعيم تحالف الحكمة الانتخابي عمار الحكيم عقب مباحثاتهما في مقر الصدر بمدينة النجف (160 كم جنوب بغداد) الليلة الماضية وتابعته "إيلاف" انهما بحثا متطلبات مرحلة مابعد اعلان النتائج النهائية للانتخابات من اجل بناء العراق ورفع معاناة الشعب العراقي.

وقدم شكره للعراقيين الذين صوتوا في الانتخابات الحالية والذين ناصروا تحالفه الانتخابي وشاكرا حتى للذين عزفوا عن الانتخاب لأنهم لم يعطوا صوتهم للفاسدين وناصروا مشروع الإصلاح.

وأضاف الصدر "نحن مقبلون على مرحلة جديدة لبناء العراق بدولة تكنوقراط أبوية ديمقراطية نكون فيها جميعا تحت خيمة العراق.

وتشير نتائج نهائية غير رسمية للانتخابات البرلمانية العامة التي شهدتها البلاد السبت الماضي إلى حصول تحالف الصدر المرتبة الاولى بنيله 54 مقعدا برلمانيا وتحالف الحكيم سادسا بحصوله على 22 مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان الجديد البالغة 328.

ومن جانبه أوضح الحكيم خلال المؤتمر الصحافي انه ناقش مطولا مع الصدروبعمق الاوضاع السياسية التي تمر بها البلاد وعملية الانتخابات الاخيرة ونتائجها ومدلولاتها وتشكيل الحكومة المقبلة والتحالفات المطلوبة لذلك.

وأضاف أنه يشكر العراقيين الذين شاركوا في الاقتراع وايضا الذين لم يخرجوا للتصويت مطلقين رسالة عتاب إلى الطبقة السياسية لعدم تقديمها للخدمات الأفضل لهم.

وقال إنه واضح أن التراجع النسبي بعدد المشاركين في الانتخابات هو رسالة شعبية مفادها ان الشعب العراقي يرغب بوجوه جديدة وببرامج وخطوات جدية لتوفير الخدمات المناسبة والملائمة له. ودعا المفوضية العليا للانتخابات إلى النظر بجدية للشكاوى والطعون التي قدمتها القوائم الانتخابية في نتائج الانتخابات.

وشارك في الانتخابات 44.52% من عدد الناخبين البالغ 24 مليون 300 الف عراقي اي حوالي 11 مليون ناخب من مجموع عدد سكان العراق البالغ 38 مليون نسمة.

وأشار الحكيم إلى أنّ تحالفي سائرون والحكمة الانتخابيين يمثلان كتلتين أساسيتين يمكن من خلالهما الانطلاق للتشاور الجاد مع الكتل الموجودة والقوائم الفائزة في العملية الانتخابية لتشكيل حكومة وطنية قوية مستقلة في قرارها السياسي معتمدة على الارادة الوطنية الحرة العراقية والتوجه الوطني العابر للمكونات وتمثل جميع العراقيين بكل مكوناتهم متجاوزة الخنادق المذهبية والطائفية.

وأكد انفتاح التحالفين على كل القوى السياسية والقوائم الانتخابية بقدر ما تقترب من برامجهماالانتخابية.. وقال "نحن جاهزون مع تلك القوى لان نجلس ونصوغ برنامجا للحكومة المقبلة يكون اساسها النجاح والخدمات ومكافحة الفساد وتقديم الفرص الملائمة والمناسبة لكسر أزمة الثقة بين الشعب وطبقته السياسية.

وأوضح الحكيم بالقول "نريد حكومة تكون قريبة من الناس وخدومة ونريد ان نبني دولة مؤسسات قوية وفاعلة وسنمضي معا يدا بيد ونتواصل مع القوائم الفائزة وصولا إلى تشكيل هذه الحكومة ضمن الاسقف الزمنية التي أقرها الدستور".

وكان الصدر أشار في تغريدة له الاثنين الماضي إلى امكانية تحالفه لتشكيل الحكومة مع ائتلافات انتخابية أخرى ومنها: الوطنية لنائب رئيس الجمهورية اياد علاوي والحكمة لرئيس تيار الحكمة رئيس التحالف الشيعي عمار الحكيم والقرار بزعامة نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي والنصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي إضافة إلى حركة التغيير الكردية المعارضة والحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني اضافة إلى حركة بيارق الخير لوزير الدفاع السابق خالد العبيدي.

وقد لوحظ ان الصدر قد استثنى في تغريدته تحالف الفتح الممثل للحشد الشعبي بزعامة رئيس منظمة بدر هادي العامري ورئيس ائتلاف دولة القانون نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي وهما رجلا ايران في العراق من امكانية مشاركته لهما في الحكومة المقبلة حيث كان تبادل معهما في وقت سابق تصريحات اكدت خلافات في نهجهم السياسي.

العبادي يكذب ادعاء مفوضية الانتخابات بتهديدات لمسؤوليها

ونفى المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي وجود اي تهديدات لمسؤولي المفوضية العليا للانتخابات كما تدعي.

وقال المكتب في بيان صحافي اليوم تاببعته "إيلاف" انه في ضوء ما ارسلته المفوضية للانتخابات بخطاب رسمي بخصوص تهديدات تعرّض لها عضوان في المفوضية اضافة إلى مكتب كركوك فأن المفوضية لم تذكر في خطابها نوع التهديد الذي تعرّض له أعضاء مجلس المفوضين ومن هي الجهة القائمة بالتهديد كما ان الاجهزة الامنية لم تستلم اي إشعار بوجود تهديد قبل اعلانها في وسائل الإعلام.

وأضاف انه رغم ذلك وجّه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وبشكل فوري بالتحقيق بالتهديدات المذكورة وعلى ضوء ذلك تم الاتصال بـ كل من معتمد نعمة الموسوي وسعيد حميد امين الكاكائي للتأكد من تعرضهما للتهديد وقد نفى كل منهما ذلك.

وقال المكتب "ان معتمد نعمة الموسوي اخبرنا من خلال الاتصال الهاتفي به يوم 17/5/2018 بعدم وجود تهديد وانما هناك حملة إعلامية في احدى القنوات الفضائية ضده كما اكد بأن القوات الامنية المحلية توفر له الحماية الكافية ". واوضح انه بالنسبة لسعيد حميد الكاكائي فقد تم الاتصال به ايضا في يوم 17/5/2018 واكد هو الاخر عدم وجود اي تهديد له او لعائلته.

وأشار المكتب إلى أنّ المراكز الانتخابية ومكاتب المفوضية في محافظة كركوك مؤمّنة بشكل كافٍ من قبل جهاز مكافحة الإرهاب حيث وجه العبادي قبل ايام بارسال قوات اضافية والوضع الامني في كركوك تحت السيطرة.

وطالب المكتب الاعلامي للعبادي في الختام مفوضية الانتخابات إلى توخي الدقة والحذر في نقل المعلومات وعدم التسبب في ارباك الاوضاع الامنية خصوصاً في هذه الفترة الحساسة.

وكان رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا للانتخابات رياض البدران قال ألاربعاء خلال مؤتمر صحافي ان مسلحين يحيطون بمراكز لها في محافظة كركوك حيث يوجد موظفين لها حاليا هناك هم بحكم الرهائن.

وأشار إلى أنّ مقرات للمفوضية في مدينة كركوك محاطة بمسلحين تابعين لقوى سياسية حيث يوجد فيها موظفين هم بحكم الرهائن داعيا القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي إلى التدخل لفك الحصار عنهم. واوضح ان مركز المفوضية في داقوق بكركوك مطوق من قبل مسلحين يتبعون لاحدى الجهات السياسية من دون ذكر اسمها.

الخبر (الصدر والحكيم لبلورة كتلة أكبر تشكل حكومة تكنوقراط خدمية) منقول من موقع (إيلاف )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الصدر والحكيم لبلورة كتلة أكبر تشكل حكومة تكنوقراط خدمية
التالى بوتين يستقبل ميركل للتباحث حول سوريا والعراق وأوكرانيا