أخبار عاجلة
الملا بطل الاستعراض في سباق جاليبولي -
وست هام يقترب من ضم يايا توريه -

القائد المؤسس سخّر فكره وإمكاناته لإسعاد شعبه

القائد المؤسس سخّر فكره وإمكاناته لإسعاد شعبه
القائد المؤسس سخّر فكره وإمكاناته لإسعاد شعبه

حتا: سومية سعد

أكد أهالي منطقة حتا، أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، يحتل مكانة كبيرة في قلوب وعقول أبناء منطقة حتا، فهو رجل أعطى بلا حدود للقريب والبعيد، وسخّر فكره وإمكاناته لخدمة وإسعاد شعبه، ووضع الإنسان الإماراتي محور تفكيره، حيث كان يؤمن بأن الاستثمار في بناء الإنسان هو الأساس لبناء الأوطان.
وقالوا إن أعمال الشيخ زايد متجذّرة في القلوب وستبقى حافزاً وملهماً للشعب الإماراتي ولأهالي حتا خاصة، وأن أبناء زايد خير خلف لخير سلف، حيث عملت قيادتنا الرشيدة على مواصلة السير على نهج الوالد زايد والحفاظ على إرثه والقيم النبيلة التي أرساها، مجددين العهد على الاستمرار في العمل والعطاء وفق حكمته ورؤاه السديدة.
واستذكر عبد الله خلفان البدواوي، أحد أعيان منطقة حتا ما رافق ذلك من إنجازات تعجز عنها الكلمات، حيث قال: الشيخ زايد ،طيّب الله ثراه، علّمنا حب الوطن نحن وأبناؤنا وأحفادنا في سنوات زاخرة بالحكايات والذكريات مملوءة بخبرة الحياة بعنائها ونعمائها، تعلّمنا الحب، ومن ماء آبارها وأفلاجها ارتوينا في حتا وعشقنا الصحراء كما عشقها، رحمه الله.
ويضيف: عرفته زعيماً كريماً وشجاعاً، تعلقت به منذ الصغر، وتعلمنا منه حب الخير والتفاني في العمل والإخلاص، وبعد نظره وفطنته السياسية.
زار منطقة حتا وحينذاك كانت معظم المنازل من سعف النخيل وجلس معنا، ويومها سلّم على الكبير والصغير وجلس بتواضعه معنا يحدثنا ونحدثه، وكان يمتلك فكراً فريداً ينبع من رغبة ووطنية قوية لبناء الاتحاد، وهو ما سار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

بناء الإنسان

وقال مانع الكعبي: كان الإنجاز الأهم لمؤسس الدولة، بناء الإنسان والأكثر من ذلك تعليمه انطلاقاً من قناعته أن الإنسان هو محور كل تقدم حقيقي، وأن الإنسان المتعلم هو الدعامة الأساسية التي تعتمد عليها دولة الاتحاد، وكل ما سيسعد المواطن ويوفر له الحياة الكريمة.
وحرص الشيخ زايد على بناء الإنسان بصورة موازية لبناء الوطن، وأصبحت الإمارات أرض الأحلام للكثيرين الذين يتمنون العيش فيها، وامتزج بأحلام المواطنين بعد مرور 46 عاماً على الاتحاد، في كيفية المحافظة على هذا الحلم، بالوقوف جنباً إلى جنب مع القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة، وصاحب السمو نائب رئيس الدولة، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.

قطاع السياحة

وقال عبد الحميد إسماعيل: أولى الشيخ زايد اهتماماً بمنطقة حتا، ولأنهم خير خلف لخير سلف فقد واصل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تطوير المنطقة وتعزيز أداء مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، بما فيها قطاع السياحة الذي يمثل إحدى أهم نقاط التميز التي تتسم بها المنطقة.
إن سيرة ومسيرة الشيخ زايد لا تختزل بكلمات، فقد باتت نهجاً وطنياً واستراتيجية حافلة بالتجارب والخبرات والرؤى الوطنية تستحق أن تدرس، فهي المسيرة العامرة، فالإنجازات التي تحققت عجزت عنها دول عريقة سبقتنا بمئات السنين، فقد استطاع زايد خلال مرحلة زمنية قصيرة تحقيق إنجازات وطموحات عززت مكانة ودور دولة الإمارات.

رعاية الشباب

وقال محمد عبد الله من شباب حتا: أولى الشيخ زايد «رحمه الله» اهتماماً كبيراً بالشباب؛ انطلاقاً من إيمانه بأنهم عماد التنمية والتقدم في أي مجتمع، وأن نهضة الأمم في الاستثمار والارتقاء بقدراتهم وتوظيفها بشكل فاعل في تقدمها ونهضتها، وحرص على دعوة الشباب باستمرار إلى التسلّح بالعلم والالتحاق بمختلف ميادين العمل، باعتبار أن العمل شرف وواجب، كما جعل من تمكينهم العنوان الجامع لكل المبادرات التي تطلقها وتنتهجها الدولة، في رحلتها للعبور إلى المستقبل.
وأضاف: لنا الفخر أننا ولدنا في عصر زايد، وتعلمنا أرقى أنواع التعليم، فأصبح أبناء الإمارات يتخرجون في أرقى الجامعات ويشغلون أرقى الوظائف، وواجبنا أن نكون الأوفياء لنهجه ونسير في ظل رعاية أنجاله الذين حملوا راية الوفاء والبناء والعطاء.
ولا يسعنا إلا أن نقف إجلالاً وإكباراً وامتناناً للقائد الذي لم يكن ليتحقق لنا ما تحقق إلا بفضل قيادته الرشيدة ودعمه اللامحدود، فمنذ البداية وطوال السنوات الماضية كان الشيخ زايد يحمّس الشباب على التعلم والعمل.

المرأة في حتا

وتقول سعاد محمد الكتبي: كما نعلم كانت العادات والتقاليد تقيِّد حركة المرأة، إلا أن الشيخ زايد بحكمته استطاع ترسيخ أهمية التعليم النظامي وإقناع الأهالي به، حيث وظّف مدرسات متوافقات مع البيئة نفسها، ثم قدّم حوافز تشجيعية للأهالي من أجل إرسال بناتهم للتعليم، وأن تأخذ المرأة دورها وتقف إلى جانب أخيها الرجل، وتشارك في عملية بناء وتنمية المجتمع، ولذلك فقد جاء دستور الدولة لتنص بنوده على المساواة بين الرجل والمرأة، فكلاهما مساوٍ للآخر في الحقوق والواجبات.
ومن أقواله: «إنني أشجع عمل المرأة في المواقع التي يتناسب مع طبيعتها، بما يحفظ لها احترامها، وكرامتها، كأم وصانعة أجيال، ولا بد أن تمثل المرأة بلادها في المؤتمرات النسائية بالخارج، لتعبر عن نهضة البلاد، وتكون صورة مشرقة لنا ولمجتمعنا، ولديننا الذي أعطاها الحقوق كافة».
ومن آمال الأب الحاني لابنته الإماراتية: «أملي في اليوم الذي أرى فيه الطبيبة والمهندسة والدبلوماسية بين فتيات الإمارات، كما أنني أتطلع إلى اليوم الذي أرى فيه فتاتنا وهي تقوم بواجبها وتلعب الدور الذي لعبته الفتيات العربيات في الدول الشقيقة»، وكأنما شقت هذه الكلمات طريقها إلى عنان السماء، فكانت الاستجابة من الله العلي القدير، فتحقق الأمل، ونالت ابنة الإمارات مكانتها اللائقة.

علّمنا حب البيئة

ويقول سعيد عبد الله إن زايد علّمنا حب البيئة، ومن أقواله لتأكيد اهتمامه بالبيئة: «إننا نولي بيئتنا جل اهتمامنا، لأنها جزء عضوي من بلادنا وتاريخنا وتراثنا، لقد عاش آباؤنا وأجدادنا على هذه الأرض، وتعايشوا مع بيئتنا في البر والبحر، وأدركوا بالفطرة وبالحس المرهف الحاجة للمحافظة عليها، وأن يأخذوا منها قدر احتياجاتهم فقط، ويتركوا منها ما تجد فيه الأجيال القادمة مصدراً ونبعاً للعطاء».
ولم تعرف الأمة في تاريخها نصيراً للبيئة، ومدافعاً عنها كما عرفت الشيخ زايد الذي آمن بضرورة تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة، والحفاظ على حق الأجيال المتعاقبة في التمتع بالحياة في بيئة نظيفة وصحية وآمنة.
وحرص منذ قيام الدولة على حماية البيئة والحياة البرية، وتوفير كل الأنظمة والتشريعات والبرامج والمشاريع، التي جعلت الإمارات سباقة إلى الاهتمام بالبيئة.

جدارية حتا

ويقول سعيد محمد البدواوي إن سيرة ومسيرة الشيخ زايد والشيخ سعيد، طيّب الله ثراهما، رسمت صورهما في القلوب قبل أن ترسم في جدارية حتا، ولا تختزل بكلمات فقد باتت نهجاً وطنياً واستراتيجية حافلة بالتجارب والخبرات والرؤى الوطنية تستحق أن تدرس، فهي المسيرة العامرة، فالإنجازات التي تحققت عجزت عنها دول عريقة سبقتنا بمئات السنين، فقد استطاع زايد خلال مرحلة زمنية قصيرة من تحقيق إنجازات وطموحات عززت مكانة ودور دولة الإمارات.
وعرفاناً من أهالي حتا بفضلهما في احتفالات الدولة باليوم الوطني ال 46 عبر الاحتفاء بقائدين ترسخت على أيديهما ركائز نهضة دولتنا. والتعريف بقصة نجاح الإمارات، وإلقاء الضوء على محطات مهمة من تلك المسيرة وما تضمنته من فصول نجاح وتميز عديدة، ننقل ملامحها إلى كل من يزور أرضنا ولتبقى ماثلة أمام أجيالنا القادمة لتحفزهم على مزيد من العمل لتحقيق فصول جديدة من التميز ضمن هذه المسيرة المباركة.

قيام الاتحاد

ويتذكر سعيد محمد سالم البدواوي عام 1968، أولى خطوات الشيخ زايد بمعية أخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والتي غيّرت وجه التاريخ بالمنطقة، ثم توّجت بإعلان قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر/‏‏ كانون الأول عام 1971، وانتخاب الشيخ زايد بإجماع حكام الإمارات رئيساً للدولة، والشيخ راشد نائباً له.
وبدأ الشيخ زايد في تطوير الاقتصاد والتعليم والصحة والثقافة، وحرص على تعزيز المشاركة الشعبية الواسعة في التنمية الشاملة بجميع أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حيث حظي المجلس الوطني الاتحادي إحدى السلطات الدستورية الخمس منذ عقد أولى جلساته بتاريخ 12 فبراير/‏‏ شباط 1972 باهتمام ودعم لا محدود من قبله، تجسيداً لنهج الشورى، وبلورة لقناعته بأهمية مشاركة المواطنين في قيادة العمل الوطني وتحمل مسؤولياتهم.

صحة الإنسان

ويؤكد أحمد البدواوي أن الشيخ زايد كان تفكيره في المواطن الإماراتي ليل نهار وشاغله الأول والأخير، ولم يكن يفكر في الإنسان فقط بل اهتمامه بالإنسان السليم المعافى، وحظيت الخدمات الصحية باهتمام كبير من القائد المؤسس؛ إذ حرص على تسخير كل الإمكانات لدعم الخدمات الصحية بكل أنواعها الوقائية والتشخيصية والعلاجية، حتى لا يضطر أي مواطن للسفر إلى الخارج بحثاً عن العلاج، وقد نجحت جهوده في بناء شبكة متطورة من المستشفيات الحديثة، والمراكز الصحية النموذجية، وفق معايير عالمية للمواطنين والمقيمين على أرض الوطن.

الصيد بالصقور

تقول حصة المانع: لقد أحب الطبيعة والحياة البرية، واهتم بالمحميات الطبيعية والحيوانات النادرة في المحميات الطبيعية منها محمية حتا والتي تضم عدداً من الأنواع المهددة بالانقراض.
كان الشيخ زايد يهوى الصيد بالصقور، واعتبر رحلات الصيد فرصة للقاء الناس والتعرف إلى احتياجاتهم وطبائعهم، كما أن رحلات الصيد هي التلاقي مع الصحراء والبعد عن حياة المدينة ورفاهيتها. كما كان الشيخ زايد رجلاً يضع الحياة الفطرية والصحراء في أولوياته، ونادى دائماً بالاهتمام بالبيئة والمصالحة مع الأرض التي هي النقاء والطبيعة بالنسبة له.
ويعود له الفضل في تزايد عدد المهتمين بالإبل، سواء كانت للسباق أو غيره، لتمكين مالكي الإبل من الاستمرار في الحفاظ عليها كثروة وحفاظاً على التقاليد التي يعتز بها الجميع.

الخبر (القائد المؤسس سخّر فكره وإمكاناته لإسعاد شعبه) منقول من موقع (الخليج )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق توفير الخدمات الطبية للمناطق البعيدة والجزر
التالى رئيس أرمينيا يلتقي سفير الدولة