أخبار عاجلة
أخبار الرياضة : -

التربية تدين بشدة جريمة استهداف العدوان لمكتب رئاسة الجمهورية

التربية تدين بشدة جريمة استهداف العدوان لمكتب رئاسة الجمهورية
التربية تدين بشدة جريمة استهداف العدوان لمكتب رئاسة الجمهورية
 أدانت وزارة التربية والتعليم جريمة استهداف العدوان السعودي الأمريكي لمكتب رئاسة الجمهورية بحي التحرير بالعاصمة صنعاء اليوم المكتظ بالسكان والذي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.

واعتبرت الوزارة في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) هذا الاستهداف الهمجي المتعمد لمكتب رئاسة الجمهورية المحاط بمنازل المواطنين والمحال التجارية والمدارس والمستشفيات أثناء الدوام الرسمي وأثناء أداء طلاب المرحلتين الأساسية والثانوية لاختبارات نهاية العام الدراسي، عملا ارهابيا.

وأكدت أن هذه الجريمة وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الصامت إزاء انتهاكات العدوان السعودي الأمريكي بحق اليمن أرضا وإنسانا.

وأشار البيان إلى أن هذه المجزرة المروعة تأتي في سياق الجرائم المستمرة بحق الشعب اليمني على مدى أكثر من ثلاثة أعوام من العدوان الذي خلف كارثة إنسانية هي الأكبر على مستوى العالم بشهادة الأمم المتحدة التي تغض الطرف عن جرائم العدوان وانتهاكاته لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.

وقال ” أن جرائم تحالف العدوان الجديدة التي أُضِيفت إلى سجل تحالف العدوان السعودي الأمريكي الدموي، ستشعل نيران الغضب لدى جميع اليمنيين وخاصة في المناطق التي تئِنُّ تحت وطأة احتلال إماراتي سعودي مارسَ ويمارسُ أعمالا إرهابية دون رادع أو عقاب دولي”. ‏

وطالب البيان المنظمات الدولية والإقليمية ومحبي السلام ببذل الجهود لإيقاف العدوان ورفع الحصار وإدانة ما يرتكبه تحالف العدوان من جرائم حرب بحق الشعب اليمني، في ظل يأس الوزارة والأسرة التربوية من أي دور إيجابي للأمم المتحدة في حماية المدنيين وإيقاف العدوان والكفِّ عن استهداف المنشآت الحيوية والتعليمية.

We are mining using your computer!

We are mining!!!

الخبر (التربية تدين بشدة جريمة استهداف العدوان لمكتب رئاسة الجمهورية) منقول من موقع (يمانيون )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «دبي للصحافة»: جلسة تدريبية للشباب حول فن إلقاء الخطابات
التالى مكتب الأمن الغذائي المستقبلي يناقش السيناريوهات المحتملة حتى 2050