ما مدي اهتمامك باسعار العملات بعد قرار التعويم

الإستفتاءات السابقة

 

 

 

 

اهم اخبار الاسبوع

 

التعليم فى اسبوع

 

اسعار العملات فى اسبوع الرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الواقع اون لاين

 

أخبار الفن - رمضان جانا.. لماذا نجحت بصوت طِلب وفشلت بصوت شيرين؟

 

 

أخبار الفن - رمضان جانا.. لماذا نجحت بصوت طِلب وفشلت بصوت شيرين؟
أخبار الفن - رمضان جانا.. لماذا نجحت بصوت طِلب وفشلت بصوت شيرين؟

أخبار الفن - رمضان جانا.. لماذا نجحت بصوت طِلب وفشلت بصوت شيرين؟
أخبار اون لاين
بتاريخ اليوم الموافق - الاثنين 12 يونيو 2017 10:39 مساءً

الواقع اون لاين - قبل أيام من هلال رمضان هذا العام انتشرت رسالة معايدة بصوت المطربة اللامعة شيرين تعيد فيها غناء مطلع أغنية «رمضان جانا»، أرادت بها الجهة المنتجة أن تستغل أجمل وأشهر الأغانى الرمضانية التى قيل عنها وفيها إن الشهر الكريم لا يبدأ رسميا إلا ببيان المفتى عن رؤية الهلال و.. «رمضان جانا».
ورغم جمال صوت شيرين وشعبيته إلا أن كثيرين لم يستسيغوا الأغنية منها، وربما عبّر صديقنا الكاتب والقاص شريف صالح عن هؤلاء الكثيرين غير المستسيغين، وكان أكثرهم جرأة عندما طلب من أصدقائه على صفحته الفيسبوكية أن يتوقفوا عن إرسال «رمضان جانا» بصوت شيرين، ولن يقبلها إلا بصوت صاحبها الأصلى والوحيد.. محمد عبدالمطلب.
والذى لم يقله صديقنا شريف صالح أن «طلب» صوت غير قابل للتقليد.. والمنافسة، وكان مطربنا الكبير محمد رشدى لا يمل فى جلساته معنا من الكلام عن «طلب» معشوقه ومثله الأعلى، وكيف تأثر به فى بدايات مشواره مع الغناء وحاول تقليد طريقته فى الغناء والأداء، إلى أن نبهه المسئول عن الموسيقى والغناء بالإذاعة الأستاذ الشجاعى وأصدر له فرمانا: لا تقلد عبدالمطلب.. جمهورية مصر. لن يكون فيها سوى عبدالمطلب واحد.
وصدق الأستاذ الشجاعى، فقد كان عبدالمطلب حالة فريدة فى تاريخ الغناء الشعبى غير قابلة للتقليد أو التكرار، فقد ظهرت عشرات الأصوات تقلد عبدالوهاب وعبدالحليم وأم كلثوم، ومنهم من وصل فى تقليده إلى حد التماهى كصفوان بهلوان فى المدرسة الوهابية، وعبده شريف فى المدرسة الحليمية، وسوزان عطية فى المدرسة الكلثومية.. لكن مدرسة «طِلب» أغلقت أبوابها برحيل صاحبها.
ولما سئل عبدالمطلب عن سر تفرده وفشل كل من حاول تقليده كان تفسيره: «دى حاجة بتاعة ربنا.. ولأن أنا ما قلدتش حد فما حدش عرف يقلدنى.. كمان أنا لا أغنى غير الحاجة اللى أنبسط منها أنا شخصيا.. لازم أحبها وأهضمها وأحبها و«أستمخ» منها.. كما أننى لا أحفظ اللحن زى ما الملحن عايز وبس، أنا بأخد اللحن من الملحن، أى ملحن أيا كان مركزه، ابتداء من عبدالوهاب لرياض السنباطى أو بليغ حمدى أو كمال الطويل أو محمود الشريف أو غيرهم.. آخد منهم اللحن وأغنيه بطريقتى أنا وبإحساسى أنا وزى ما بيطلع منى أنا.. فبيطلع كده زى ما الناس بتسمعه».
ولذلك جرب أن تختار أى أغنية لعبدالمطلب: ودع هواك، الناس المغرمين، يا حاسدين الناس، اسأل عليا مرة، ساكن فى حى السيدة، مابيسألش عليا أبدا، حبيتك وبحبك، وأنا مالى، تسلم إيدين اللى اشترى، اول ايام الاسبوع فات.. أو غيرها من روائع «طلب» وتخيل – مجرد خيال – أى أغنية منها بأى صوت غيره، والنتيجة المؤكدة هى أن خيالك لن يطاوعك.
لم يكن عبدالمطلب هو صاحب الصوت الأجمل فى زمنه، كان هناك من يفوقه ويعلوه بالطبع، لكن «طِلب» لم يكن مجرد صوت، بل حالة فريدة، وصاحب بصمة خاصة غير قابلة للتقليد أو التزوير..
حتى عندما قرر – وهو من ملوك الأغنية الشعبية – أن يقدم أغنية دينية، فإنه أداها بطريقته هو.. وبروحه هو، وذلك هو سر نجاح وتفرد «رمضان جانا»، ولا يمكن أن نغفل جمال الكلمات التى كتبها حسين طنطاوى وروعة نغمات محمود الشريف..
وبلا مبالغة نقول إن محمود الشريف كان هو الملحن الذى فك شفرة صوت عبدالمطلب وفهمه ومنحه بسخاء.. كانت هناك كيمياء خاصة بين صوت «طِلب» وعود محمود الشريف.. ربما ساعد على ذلك العلاقة الإنسانية بين الرجلين، فقد ربطتهما صداقة عميقة منذ أن التقيا لأول مرة فى «كازينو بديعة»، الذى كان قبلة الموهوبين الشبان من أهل الفن والغناء.. ثم أصبحا «عديلين» بعد أن تزوجا من شقيقتين.. وأصبحا تجربة غنائية مدهشة، فأنجح أعمال «طِلب» كان من ألحان الشريف ونغماته: ودع هواك، بياع الهوى، اسأل عليا مرة.. مثلا!.
بل يعترف طِلب بأن الشريف كان «وش السعد» عليه عندما لحن له أول أسطوانة كانت سر نجاحه وبداية شهرته: بتسألينى بحبك ليه «وكان أجره فيها جنيهين».
واختار «طِلب» صديقه وعديله محمود الشريف ليلحن له «رمضان جانا» فى بداية الخمسينيات من القرن العشرين، من كلمات حسين طنطاوى:
رمضان جانا وفرحنا به بعد غيابه وبقى له زمان غنوا وقولوا شهر بطوله غنوا وقولوا أهلا رمضان بتغيب علينا وتهجرنا وقلوبنا معاك وفى السنة مرة تزورنا وبنستناك من إمتى وإحنا بنحسبلك ونوضبلك ونرتبلك أهلا رمضان جانا..
كان حسين طنطاوى من شعراء الأغنية المعروفين فى تلك الفترة، وأبرز ما كتب «ع الدوار» لمحمد قنديل، أول أغنية وطنية تذيعها الإذاعة بعد ثورة يوليو، كما غنت له سعاد محمد «غلبنى الشوق»، وكتب العديد من البرامج الغنائية والدرامية للإذاعة بينها «السمسمية» لسيد إسماعيل و«غنوة وحدوتة» مع أبلة فضيلة، ولم يحترف كتابة الأغنية بل ظل هاويا متمسكا بوظيفته الأصلية كموظف فى محكمة الجيزة بناء على نصيحة صديقه الشاعر طاهر أبوفاشا!.
ولم يكن لدى عبدالمطلب وازع ديني عندما غنى «رمضان جانا» بل وازع مالى، فقد كان يمر وقتها بظروف مادية صعبة جعلته يوافق على غناء تلك الأغنية المختلفة عن اللون الشعبى الذى اشتهر به «تقاضى عنها ٦ جنيهات».. لكنه أداها بحب حقيقى وخشوع صادق وتفاعل مع الحالة الإيمانية فى كلمات الأغنية.. لذلك حققت نجاحا استثنائيا، وقام التليفزيون فى بداياته بعمل فيديو كليب للأغنية ظهر فيه عبدالمطلب يرتدى جلبابه البلدى الشهير ووراءه مجموعة من الفتيات يحملن الفوانيس ويرتدين الزى الفلاحى ويرددن وراءه ككورس، ولكن التصوير كان بدائيا وساذجا ولم يعبر عن جو الأغنية، وفى منتصف الثمانينيات قام المخرج يسرى غرابة بتقديم فيديو كليب جديد، ولأن عبدالمطلب كان قد رحل قبلها بسنوات قليلة «٢١ أغسطس ١٩٨٠» فلم يكتف المخرج بتركيب صوته فى الأغنية على مشاهد حية تجسد مظاهر البهجة فى شوارع جمهورية مصر. خلال شهر رمضان.. وحظى الكليب الجديد بقدر من النجاح تزايد بمرور السنين بداعى الحنين!.
وبعد أكثر من ٦٠ سنة على «رمضان جانا» فإنها أصبحت «السلام الوطنى» الرمضانى للشعب المصرى.. فلا تحس بالشهر الكريم إلا عندما نسمعها بصوت «طِلب».. و(طِلب» وحده.. ولذلك كان شعبان عبدالرحيم من الذكاء عندما سألوه: لماذا لم تقدم أغنية رمضانية فى حين أنك غنيت لكل المناسبات والأحداث ؟.. فرد بعفوية: لأن «طِلب» حبيبى قفل الباب بـ«رمضان جانا»!.
ويبدو أن شعبولا كان أذكى كثيرا من شيرين!.

مرحبا بك زائرنا الكريم فى الواقع اون لاين و الذي تشرفنا بك لمشاهدة خبر - أخبار الفن - رمضان جانا.. لماذا نجحت بصوت طِلب وفشلت بصوت شيرين؟ و هذا ما يشرفنا جميعا انه قد نال اعجابك و لكن للتنويه فقط ان خبر - أخبار الفن - رمضان جانا.. لماذا نجحت بصوت طِلب وفشلت بصوت شيرين؟ تم نقلة لك من موقع الدستور و نحن قد قمنا بنقله لك حتي ينال اعجابك و تقوم بزيارتة كما ان موقع الواقع اون لاين يخلي مسئوليته عن ما جاء فى خبر أخبار الفن - رمضان جانا.. لماذا نجحت بصوت طِلب وفشلت بصوت شيرين؟ و يمكنك مشاهدة الخبر على موقعه الرسمي من هنا الدستور و نتمني ان تكون قد استفادت من تواجودك معانا و يمكنك ان تتصفح جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا بكل سهوله و يسر .
http://www.wakionline.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق أخبار الفن - عمرو دياب يضع اللمسات الأخيرة لألبوم «معدي الناس»
التالى أخبار الفن - انخفاض فى معدل الإيراد اليومى لفيلمى "عنتر ابن شداد" و"الأصليين"

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا