ست البيت - حيل بسيطة للتخلص من الأرق -

 

ما مدي اهتمامك باسعار العملات بعد قرار التعويم

الإستفتاءات السابقة

 

 

 

 

اهم اخبار الاسبوع

 

التعليم فى اسبوع

 

اسعار العملات فى اسبوع الرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الواقع اون لاين

 

أخبار الفن - بالفيديو| محمود سلام: البساط الثقافي انسحب من تحت أقدام جمهورية مصر.

 

 

أخبار الفن - بالفيديو| محمود سلام: البساط الثقافي انسحب من تحت أقدام جمهورية مصر.
أخبار الفن - بالفيديو| محمود سلام: البساط الثقافي انسحب من تحت أقدام جمهورية مصر.

أخبار الفن - بالفيديو| محمود سلام: البساط الثقافي انسحب من تحت أقدام جمهورية مصر.
أخبار اون لاين
بتاريخ اليوم الموافق - الجمعة 19 يناير 2018 08:41 مساءً

الواقع اون لاين - "بس اسمعوني مرة من نفسي.. أنا زيكم، بجسد وحيد ونفوس كتير بجاهد ع الطريق نفسي.. وكتير باطاوع في الغلط ونوس".. أبيات شعرية للمبدع الشاب محمود سلام.

محمود سلام، أحب لغته العربية، فأطلق مبادرة "صحح لغتك"، وهو شاعر أنس بالشعر، ووجد في اللغة ملاذا له، فطوع قواعدها لتعبر عن وجدانه بطريقة تمس القلب والعقل..

 

ورغم عشقه للغة العربية الفصحى، إلا أنه أصدر ديوان بالعامية ليجمع في ديوانه "ونوس" بين عمق معاني الفصحى وبساطة العامية، ويأخذنا في رحلة ذهنية إنسانية فلسفية داخل بحر اللغة.

 

وعن "ونوس" قال محمود سلام: "هذه الرباعيات كُتبت بعيدًا عن ضوضاء التنافس والحسابات والفلسفات والنظريات والدراسات، كتبت فقط لأدندنها كلما احتاجت الروح إلى أنيس.. فمرحبًا بكل الونانيس".

وتحدثت "جمهورية مصر. العربية" مع الشاعر محمود سلام، ليخبرنا عن سر عشقه للغة العربية، ورؤيته للمشهد الثقافي في جمهورية مصر.، وعن مكانة الشعر بين الألوان الأدبية الأخرى.

إلى نص الحوار:

في البداية.. ما سر عشقك للغة العربية الفصحى؟

اللغة العربية هي لغة الإبداع الأول، وعلينا توضيح أنه لا يوجد انفصال بين الفصحى واللهجات العامية، لكن القطيعة هي المشكلة، وللغة العربية وقعٍ يطرب أذان المستمعين، ومن خلال عملي في منصة "رواة" نحتفي يوميًا بالمحتوى العربي أي كان شعر أو نثر أو مقال أو اقتباسات من الكتب بلغة عربية أصيلة.


تتحدث اللغة العربية في يومك.. ما أبرز المواقف التي تعرض لها؟

بإمكاني أن أتحدث اللغة العربية في الشارع، ومع المارة، لكن يبقى لكل مقام مقال، فلا يمكنني أن أتحدث العربية في مكان تستهجن به، ولكن أسعد كثيرًا إذا وجدت من يتحدث بها.

 

وفي يومًا ما قررت ألا أتحدث إلا باللغة العربية الفصحى، أستغربني الناس في بادئ الأمر أما من تكرر معهم اللقاء أرادوا الحديث معي لأنها بالنسبة لهم تجربة جديدة، وتختلف المواقف باختلاف الأماكن فمثلُا عندما أسأل أحد السائقين "هل هذا المكان خال" فيعتقد أنني أجنبي.

 

هل هذا ناقوس خطر عن تدهور مكانة اللغة العربية؟

بالطبع، بيننا وبين اللغة العربية حاجزًا من حواجز الرهبة، لكن علينا أن نعطي أنفسنا فرصة لنجرب فاﻷمر جميل ويسير، ونعترف أن اللغة ليست للمختصين وليست لأولئك الذين تخرجوا من كليات اللغة العربية، فاللغة في اﻷصل لغة الناس، فنحن بالأصل عرب، وعلينا أن نتقن لغتنا أولًا، ثم نتحدث باللغات اﻷخرى.

ففي ألمانيا، أو الدول الأجنبية لا يتحدثون سوى لغتهم الأصلية وإذا خاطبتهم باللغة الإنجليزية لن يردوا ويتفاعلوا معك، وهذا الأمر عاديًا في كل البلدان التي تحتفي بلغتها.

إبريل زمانك.. والقصيدة: مكان.. والصحبة: وحدك، والموسيقى: كمان.. والكادر: ثابت، والحدث: غنوة، والحالة: حاول تنسى كل ما كان.

 

وما رأيك في امتزاج قصائد الثانوية العامة بموسيقى المهرجانات؟

انزعاجي من هذه الظاهرة، يمكن في وضع موسيقى المهرجانات وما ترتبط به من صخب وضوضاء، مع النص العربي من قصائد أحمد شوقي وغيره.

أما فكرة القصائد المغناة، جميلة والشعر العربي كله قابل للتقديم بهذا الشكل، لكن يجب اختيار موسيقى وإيقاع مناسب، ولا مانع إذا استطاع هذا الشكل من تقديم معلومة للطلبة، وكاظم الساهر مثال حي وينتقي أشعار ونصوص بالفصحى ويقدمه في قالب غنائي تطرب له الأذان.

والمشكلة الأساسية، تكمن في إننا لم نحاول اختبار علاقتنا باللغة، وآخر عهدنا معها امتحان العربي وسؤال النحو الصعب للجميع، ولم نجرب سماع أغنية لأم كلثوم بالفصحى، ونرى وقعها على الجيل الحالي، وكانت في الجيل السابق مادة بهجة وطرب، وكان الفلاح البسيط يسمعها ومش متعلم ويتغنى بـ"هذه ليلتي، وحلم حياتي بين ماضِ من الزمان وأتِ".

صدر لك ديوان بالعامية وآخر بالفصحى.. أيهما الأقرب للناس؟

كما قلت سابقًا، لا يوجد انفصال بين اللغة العربية الفصحى واللهجات العامية، ولهذا السبب أصدرت الديوانين، لأصل من خلالهما رسالة للقارئ مفادها ليس المطلوب التخصص ولا يوجد قطيعة بين اللونين.

ورغم ابتعاد الناس عن الفصحى إلا أنهم يميلون للشعر الفصيح، وهذا يتجلى في الأمسيات والمحافل الثقافية، المستمعين طول الوقت يحترمون الفصحى ويكنون لها مكانة مختلفة، ولذلك عمدت في ديواني تبسيط اللغة الفصحى حتى تلقى نفس القبول الذي تلقاه العامية.

"بيني وبينك.. ما لا جاء في الكتب ولا يطالع في نجم ولا شُهب.. بيني وبينك فردوس بأكمالها فيها من التين والزيتون والعنب بيني وبينك أشعار معلقة في كعبة الروح.. فأقبل سيدي قربي"..

هل نحن بالفعل في زمن الرواية؟

الرواية هي بطل المشهد الأدبي حاليًا، ولا يوجد لديّ أي مشكلة في هذا الطرح وكل الأجناس الأدبية في الأصل تلعب نفس الدور الذي تلعبه لوحة فنية أو مقطوعة موسيقية، وهناك تكامل بين الفنون.

وبالفعل انسحب البساط من الشعر، لعوامل كثيرة أهمها أن دور النشر ترفض إصدار دواوين شعرية، وامتدت الأمر ليشمل أيضًا في عدد من دور النشر الامتناع عن نشر المجموعات القصصية.

 

كيف ترى المشهد الثقافي في جمهورية مصر.؟
في الحقيقة وزارة الثقافة مقصرة، ومصر كانت رائدة في هذا المجال والآن البساط انسحب من تحت جمهورية مصر. وذهب للأمارات وقطر، وذلك لاعتبارات كثيرة، منها عدم امتلاكنا لقناة معنية بقديم الثقافة، وعندما نلقي نظرة على المحتوى الذي تقدمه قناة "ماسبيرو زمان" ونرى ما كان يقدمه الإعلام قديمًا واستضافة عمالقة الإبداع أمثال طه حسين والعقاد، كانت المادة المقدمة ثرية للغاية.

أما الآن، فرغم وجود مئات القنوات الفضائية إلا أنهم لا يستضيفون سوى فنانين ومطربين ولاعبين كرة، ولا تجد طيف لمبدع أو شاعر.

ولكن الساحة الثقافية تعج بالمبدعين، فعلى مستوى الشعر هناك شعراء متميزون ويحصدوا مراكز أولى في مسابقات كبرى، وروائيين مهمين ينافسون على البوكر، لكن دون تسليط ضوء إعلامي من ناحية، ومن ناحية أخرى لا يوجد اهتمام أو رعاية من وزارة الثقافة.

مرحبا بك زائرنا الكريم فى الواقع اون لاين و الذي تشرفنا بك لمشاهدة خبر - أخبار الفن - بالفيديو| محمود سلام: البساط الثقافي انسحب من تحت أقدام جمهورية مصر. و هذا ما يشرفنا جميعا انه قد نال اعجابك و لكن للتنويه فقط ان خبر - أخبار الفن - بالفيديو| محمود سلام: البساط الثقافي انسحب من تحت أقدام جمهورية مصر. تم نقلة لك من موقع مصر العربية و نحن قد قمنا بنقله لك حتي ينال اعجابك و تقوم بزيارتة كما ان موقع الواقع اون لاين يخلي مسئوليته عن ما جاء فى خبر أخبار الفن - بالفيديو| محمود سلام: البساط الثقافي انسحب من تحت أقدام جمهورية مصر. و يمكنك مشاهدة الخبر على موقعه الرسمي من هنا مصر العربية و نتمني ان تكون قد استفادت من تواجودك معانا و يمكنك ان تتصفح جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا بكل سهوله و يسر .
http://www.wakionline.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق اخبار الفن - بالصور.. نجوم بوليوود يستعدون لفصل الصيف بإطلالات أنيقة في أسبوع الموضة الهندي
التالى أخبار الفن - إليسا في الان هذا "اليوم" العالمي لمكافحة السرطان: نستطيع هزيمته إذا أردنا

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا