ما مدي اهتمامك باسعار العملات بعد قرار التعويم

الإستفتاءات السابقة

 

 

 

 

اهم اخبار الاسبوع

 

التعليم فى اسبوع

 

اسعار العملات فى اسبوع الرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الواقع اون لاين

 

أخبار الفن - أمم «عبد الناصر» شركتها وابنها مخرج شهير.. محطات في حياة «ماري كويني»

 

 

أخبار الفن - أمم «عبد الناصر» شركتها وابنها مخرج شهير.. محطات في حياة «ماري كويني»
أخبار اون لاين
بتاريخ اليوم الموافق - السبت 25 نوفمبر 2017 10:59 مساءً

الواقع اون لاين - رغم جمالها الخاطف، وطلتها البهية، وملامحها الأوروبية، فإنها فضلت نجومية ما وراء الكاميرا، بعد تجارب تمثيلية عديدة لم تجد فيها ذاتها، فتحولت إلى واحدة من رواد السينما المصرية، وكان لها بصمتها المؤثرة في تحويل مسار هذه الصناعة، التي كانت تمثل في فترة من الفترات ثاني أكبر مصدر دخل للدولة المصرية بعد زراعة القطن.


ماري بطرس يونس، أو "ماري كوين"، كما عرفتها السينما، اسم قد يجهله الجمهور، لكنه يُدرس لطلاب معاهد السينما، الذين يعرفون عن ظهر قلب إنجازاتها التي نقلت تلك الصناعة إلى مكانة أخرى في وقت وجيز.

كويني.. من أحضان لبنان إلى رحاب الفن السابع

البداية كانت من "وادي تنورين" بلبنان، حيث ولدت "ماري" في يوم 16 نوفمبر من عام 1913، وفي رواية أخرى عام 1916، لتترك لبنان وتسافر إلى جمهورية مصر. مع أختها هند وخالتها المنتجة "آسيا داغر"، بعد وفاة والدها في عام 1922.

نشأت كويني في أحضان خالتها "آسيا"، المنتجة الأشهر في تاريخ السينما العربية، وصاحبة الفيلم الملحمي "الناصر صلاح الدين"، وكذلك عمها الصحفي أسعد داغر الذي عمل في جريدة الأهرام آنذاك، فتولدت لديها الجينات الفنية، التي أثرتها الطبيعة الساحرة في لبنان حيث ولدت وسط الجبال والخضرة.

بدأت مسيرتها في السينما كـ"مونتيرة"، حيث احترفت فن تركيب الصور الذي كان في مهده آنذاك، وتولت مهمة الـ"مونتاج" لعدد كبير من الأفلام التي أنتجتها خالتها من خلال شركة "اللوتس"، إحدى أشهر شركات الإنتاج في تاريخ السينما، كما احترفت "ماري" فن كتابة السيناريو، كل ذلك ولم تكن قد جاوزت الـ15 عامًا من عمرها.

وفي غضون فترة قصيرة، لفتت الصبية كويني نظر المخرج "وداد عرفي" بجمالها الآسر، فرشحها للتمثيل أمام خالتها آسيا للمرة الأولى، في فيلم "غادة الصحراء" عام 1929، وبقيت في إطار التمثيل والإنتاج مع شركة خالتها، إلى أن انفصلت عنها في عام 1942. 

أحمد جلال.. المُعلم والشريك والحبيب

عندما جاءت "ماري" إلى جمهورية مصر.، لم تكن قد تخلصت بعد من اللهجة اللبنانية التي طعّمتها بالفرنسية بحكم دراستها في مدارس "الإرساليات الفرنسية" هناك، وكان يجب تعليمها اللهجة المصرية لدخول مجال التمثيل، وهو ما قام به المخرج أحمد جلال، الذي أسهم في تثقيفها لغويًا وفنيًا، ودفعها لقراءة تاريخ العرب، وبعد سنوات تغلبت لهجتها المصرية على لهجتها اللبنانية.

تعرفت "كويني" على المخرج أحمد جلال في عام 1931، ونشأت بينهما قصة حب سرية استمرت 9 أعوام، إلى أن تم تتويجها بالزواج في عام 1940، وكان لذلك الزواج أثره في نفي الشائعة القائلة بإن ثمة علاقة تربط خالتها "آسيا" بالمخرج أحمد جلال.

وشكل الثلاثي "كويني وجلال وآسيا" قوة فنية طاغية، لكن ما لبث أن دب الخلاف بين المنتجة والزوجين، فانفصلا عنها وأسسا شركة إنتاج مستقلة، قدما من خلالها أفلاما على مستوى عال من الإتقان، أولها "متمردة"، وتقاسما العمل، حيث كان هو يكتب السيناريو ويخرج، وهي تساعده في صياغة السيناريو وفي المونتاج والتمثيل، وكانا بحق من أنجح الثنائيات في صناعة السينما المصرية.

لم تكن ماري كويني مجرد منتجة تقليدية، وإنما كانت تتابع أحدث ما توصلت إليه السينما العالمية، لذا كانت رغبتها بأن تواكب الأفلام المصرية هذا التقدم في الصناعة، ومن هنا جاءت فكرة تدشين استوديو "جلال" في عام 1944، كأول استوديو لإنتاج الأفلام الملونة في جمهورية مصر.، وكان واسعا يضم ثلاثة "بلاتوهات" وأرضا واسعة، استوردت له أحدث المعدات، وصممت أجهزة خاصة بالصوت ومعدات حديثة للتصوير الملون، وبذلك أصبح ثاني أفضل استوديوهات التمثيل في جمهورية مصر. بعد "استوديو جمهورية مصر."، الذي أسسه طلعت حرب.

كويني والمعاناة في حكم عبد الناصر

صدمتان تعرضت لهما رائدة السينما الملونة بعد ذلك، أولاهما وفاة زوجها وشريكها أحمد جلال في لبنان، عام 1947، والذي ترك لها ابنهما الوحيد "نادر"، ولم يكن قد بلغ الأعوام الستة، أما الصدمة الثانية فكانت وقوع شركتها واستوديو "جلال" ضحية لقرارات التأميم التي أصدرها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في مطلع الستينيات من القرن الماضي، ورغم حزن "ماري" على شركتها، فإنها تابعت الإنتاج مع مؤسسة السينما المصرية، قبل أن تستريح من عناء رحلة الإنتاج الطويلة.

نادر جلال.. ابن الوز عوام

لمست كويني لدى ابنها نادر جلال ميلاً نحو الإخراج، إلا أنها دفعته إلى الدراسة أولًا، فنال شهادة البكالوريوس في كلية التجارة، وحصل على مؤهل المعهد العالي للسينما، فتدعمت موهبته، بجانب ما نشأ عليه في كنف والديه ماري وأحمد جلال، فاتجه إلى الإخراج لكنه لم يعتمد على والدته، بل فضل أن يعمل مساعدا لمدة طويلة لاكتساب خبرات أكبر، ومن ثم أنتجت له والدته أول أفلامه في عام 1972 بعنوان "غدا يعود الحب"، في حين اختتم أعمالها الإنتاجية في عام 1982، بفيلم "غدًا يعود الحب".

وأخرج نادر عددًا كبيرًا من الأفلام الناجحة منها: "الإرهابي"، و"بخيت وعديلة"، و"جزيرة الشيطان"، و"خمسة باب"، و"حسن اللول"، بجانب مجموعة من المسلسلات مثل "الناس في كفر عسكر".

نهاية المشوار

بعد مسيرة فنية حافلة، حصدت خلالها كويني مجموعة من الجوائز، منها جائزة الدولة التشجيعية عن فيلم "حب من نار" 1958، توفيت رائدة السينما المصرية الملونة في القاهرة، يوم 25 نوفمبر من عام 2003، عن عمر جاوز الـ87 عامًا، تاركة إرثًا فنيا زخرت به مكتبة السينما المصرية والعربية.

مرحبا بك زائرنا الكريم فى الواقع اون لاين و الذي تشرفنا بك لمشاهدة خبر - أخبار الفن - أمم «عبد الناصر» شركتها وابنها مخرج شهير.. محطات في حياة «ماري كويني» و هذا ما يشرفنا جميعا انه قد نال اعجابك و لكن للتنويه فقط ان خبر - أخبار الفن - أمم «عبد الناصر» شركتها وابنها مخرج شهير.. محطات في حياة «ماري كويني» تم نقلة لك من موقع التحرير الإخبـاري و نحن قد قمنا بنقله لك حتي ينال اعجابك و تقوم بزيارتة كما ان موقع الواقع اون لاين يخلي مسئوليته عن ما جاء فى خبر أخبار الفن - أمم «عبد الناصر» شركتها وابنها مخرج شهير.. محطات في حياة «ماري كويني» و يمكنك مشاهدة الخبر على موقعه الرسمي من هنا التحرير الإخبـاري و نتمني ان تكون قد استفادت من تواجودك معانا و يمكنك ان تتصفح جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا بكل سهوله و يسر .
http://www.wakionline.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

التالى أخبار الفن - هيلارى سوانك: «حضور مهرجان القاهرة السينمائي كان أحد أحلامي»

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا