يوسف وهبي وراء فتوة الأزهر بتحريم تقديم الأنبياء في السينما

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم يكن فيلم "المسيح وآخرون" للسيناريست فايز غالي هو العمل الوحيد الذي يتناول حياة السيد المسيح وواجه عقبات متنوعة حالت دون تقديمه، حتى قرر المخرج هشام عبدالخالق تقديمه في الخارج والاستعانة بشركات إنتاج أجنبية، وذلك يرجع إلى قرار الأزهر بتحريم تجسيد الأنبياء على الشاشة، ويعود القرار إلى عام 1962 عندما ترددت أخبار عن تقديم الفنان يوسف وهبي شخصية النبي محمد في أحد الأفلام التركية، وهو ما أدى إلى مهاجمته بضراوة.

بالرغم من سماح الأزهر والدولة في الخمسينيات عرض الفيلم الإيطالي "حياة وآلام المسيح" إنتاج عام 1938، بعد قيام مجموعة من الفنانين المصريين بدبلجة الفيلم، وكان كاتب المادة الحوارية الأب أنطوان عبيد، وراجعها الدكتور طه حسين، وقام أحمد علام بالأداء الصوتي لشخصية السيد المسيح، عزيزة حلمي بأداء صوتي لـ العذراء مريم، سميحة أيوب أداء صوتي مريم المجدلية، بجانب مجموعة كبيرة من الفنانين من بينهم صلاح سرحان، توفيق الدقن، سعد أردش وإستيفان روستي، وأخرج محمد عبد الجواد نسخة الدبلجة العربية من الفيلم، الذي طرح في دور العرض السينمائي بعد ذلك ولم يواجه مشاكل مع الأزهر أو الدولة حينها، ولكن بعد تلك الفترة لم يعرض الفيلم حتى على شاشات التلفزيون بالرغم من وجود نسخ منه في المركز الكاثوليكي للسينما.

لم يقتصر الأمر على حياة السيد المسيح فقط، بل واجهت مجموعة من الأعمال التي تناولت الأنبياء منها فيلم "نوح" للمخرج دارن أرنوفسكي، الذي أنتج في 2014، ولكن لم ينطبق الأمر على فيلم "آلام المسيح" للمخرج ميل جيبسون، الذي تم عرضه من قبلها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق