قضايا “المترجم في العصر الرقمي” في ملتقى المترجمين العمانيين الثالث

جريدة الوطن - سلطنة عمان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في ثقافة وفنون 20 سبتمبر,2018  نسخة للطباعة

15 ورقة عمل ناقشت مواضيع متصلة بالترجمة
مسقط ـ “الوطن” :
نظمت شركة تنمية نفط عمان أمس “ملتقى المترجمين العمانيين الثالث 2018 “، بمركز عمان للمعارض والمؤتمرات تحت رعاية معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية، بحضور العديد من المختصين في مجال الترجمة والمهتمين بها من مختلف المؤسسات؛ حيث ناقش المحاضرون جملة من المواضيع ذات الأهمية وأفضل الممارسات في هذا المجال، وتجاوز الحضور 350 شخصاً.
وتمحور موضوع الملتقى حول “المترجم في العصر الرقمي” حيث طرحت 15 ورقة عمل تطرقت إلى مواضيع مختلفة متصلة بالترجمة فضلاً عن إقامة حلقة عمل تطبيقية حول أداة إلكترونية للمساعدة في الترجمة تستخدمها الشركة، ناقشت العديد من المبادرات في هذا المجال وهي مبادرة اللجنة الوطنية للشباب ومبادرة النادي الثقافي ومبادرة كتاب وفكرة ومبادرة جماعة اللغة الإنجليزية والترجمة بجامعة السلطان قابوس ومبادرة مكتبة البطريق
وفي هذا السياق قال صالح العلوي، رئيس قسم خدمات الترجمة بالشركة: “أثبتت تقنيات الترجمة أنها مصدر قوة للمترجمين في سوق تتزايد فيه المنافسة، وعرضت الأوراق المقدمة مزيجاً من النظريات ودراسات الحالة لتوضيح كيف يمكن للعصر الرقمي أن يخدم مجال الترجمة. ويتمثل الهدف الرئيسي الآخر للمنتدى في تمكين المترجمين العمانيين الشباب وإتاحة الفرصة لهم لمشاركة المعرفة والاتصال والتواصل مع المترجمين الآخرين في البلاد”. دعمًا لهذا الهدف، عمل المنتدى كمنبر لعرض المبادرات الطوعية في مجال الترجمة التي يقودها مترجمون عمانيون شباب. وشملت هذه المشاريع مشروع “مترجمكم” الحائز على الجوائز الذي قدمه عبد الرحمن الجلنداني، طالب في كلية التجارة والعلوم السياسية في جامعة السلطان قابوس؛ ومبادرة “كتاب وفكرة” طرحتها مجموعة من الشباب العماني الذين يترجمون ملخصات لأحدث الكتب العلمية المنشورة في جميع أنحاء العالم؛ ومبادرة الترجمة المرئية “السترجة العمانية” التي استعرضتها منار السلطية، والتي تهتم بترجمة العروض المرئية عن عمان إلى اللغة الإنجليزية ونشرها. يشار إلى أن هذا الحدث استقطب مشاركين من مختلف المؤسسات؛ فكان حضوره بين مختص بالترجمة أو هاوٍ لها أو طالب لا يزال على مقاعد الدراسة بجامعة السلطان قابوس أو جامعة نزوى أو جامعة صحار أو غيرها. يذكر أن فريق الترجمة بالشركة – الذي يتمتع برصيد علمي وافر وصيت ذائع في مجاله ـ يعقد هذه الفعالية في إطار سعيه الحثيث إلى أن يكون مركزاً للتميز في الترجمة على مستوى السلطنة.
الجدير بالذكر أن الشركة أصدرت في ستينيات القرن الماضي أول نشرة ثنائية اللغة في البلاد، بعنوان “أخبار شركتنا”، في حين تصدر الآن مجلتين دوريتين هما الفحل والمنهل بالعربية والإنجليزية، فضلاً عن عدد من الإصدارات الأخرى التي توزع داخلياً. وعمدت الشركة دائماً إلى إصدار كافة منشوراتها باللغتين؛ ففي حين تستخدم الإنجليزية على نطاق واسع في تسيير شؤون العمل تظل العربية عاملاً أساسياً في التواصل مع ذوي الشأن بأنشطة الشركة سواء داخل نطاقها أو خارجه على مستوى البلاد عموماً. ويتمتع فريق الترجمة بالشركة بخبرة وافرة تمتد لأكثر من 40 عاماً، تكللت بإصدار نحو 10 كتب ومنشورات مترجمة في مواضيع تتعلق بالنفط والغاز وغير ذلك؛ ما جعل الفريق يحظى بسمعة مرموقة في السلطنة والمنطقة الخليجية. ومن أبرز إصداراته قاموس النفط والغاز الذي صدرت طبعته الأولى في 2006 ثم الثانية في 2014، بالإضافة إلى مسرد مصطلحات الصحة والسلامة والبيئة الذي صدر في 2016.

2018-09-20

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق