الارشيف / ثقافة وفن / الفجر

"قُبلة" من سمير غانم لـ نيللي في عيد ميلادها (فيديو)

أشعل نجوم الفن، حفل عيد ميلاد الفنانة نيللي، التي أتمّتْ عامها الـ70، الشهر الجاري.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعيّ، مقطع فيديو من حفل عيد الميلاد، الذي أقيم في منزلها، وسط حضور كوكبة من نجوم، ونجمات الفنّ.

وظهرتْ نيللي في الفيديو، وهي تغني مع الحاضرين أغنية الفنان وليد توفيق "انزل يا جميل عالساحة"، وكان بجانبها يحيى الفخراني، وسمير غانم، حيث فاجأها الأخير بطبع قبلة على خدّها، خطفتْ الأنظار.

وكان من بين الحاضرين في الحفل أيضًا، ليلى علوي، وإلهام شاهين، ويسرا، ووفاء عامر، ودنيا سمير غانم، وهاني شاكر، وصابرين، ومصطفى فهمي وزوجته، وأشرف عبد الباقي، ومي نور الشريف، وكارول سماحة، وإيناس الدغيدي، وأمينة.

يُذكر، أنّ الفنانة نيللي من أصول أرمنية، ولدتْ في الثالث من يناير عام 1949، وبدأتْ مشوارها الفنيّ في سنّ صغيرة، وتزوّجتْ 4 مرّات.

وتعد الفنانة نيللي من أهم فناني جيلها شهرة ونجاحًا، في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي حينما قدمت "الفوازير" في شهر رمضان.

بدأت نيللي، مسيرتها الفنية منذ الطفولة، إذ مارست التمثيل والغناء والرقص في أفلام فترة الخمسينيات، ويعد فيلم "المراهقة الصغيرة" أمام الفنان أحمد مظهر، أول بطولة لها في عام 1966.

تقديم الفن الاستعراضي في الفوازير وأغاني الأطفال كان أهم ما يميز نيللي، حيث كان ظهورها يمثل حالة من البهجة لجمهورها، وبدأت نيللي الفوازير عام 1976 مع المخرج فهمي عبد الحميد وقدمت "صورة وفزورة"، واستمرت في تقديم الفوازير حتى عام 1996.

وحققت نيللي، نجاحًا في السينما فقدمت أفلام "الغول" مع عادل إمام عام 1983، "أنا وأنت وساعات السفر" عام 1988 أمام يحيى الفخراني، و"آدم بدون غطاء" أمام محمد صبحي عام 1990، وغيرها، حيث استطاعت بموهبتها أن تحتل مكانة كبيرة داخل قلوب جمهورها في مصر والوطن العربي.

وقالت نيللي، إنها اتجهت إلى الفوازير بالصدفة، حيث طلب منها رئيس التلفزيون المصري في السبعينيات أن تشارك المخرج فهمي عبد الحميد، برنامج كاريكاتير، فوافقت.

وفي تصريحات تلفزيونية أكدت أنها تركت العمل في السينما، ووجدت نفسها تحقق نجاحًا من خلال الاستعراضات التي كانت تعشقها منذ طفولتها؛ لأنها كانت ترقص "باليه".

وعن وجود والدتها في حياتها قالت إنها بعد وفاتها تعبت كثيرًا، مضيفًة أن الفراق صعب، وعن الزواج قالت، "مفيش زوج في حياتي وبعد الشر إن يكون في زوج، وهذا لا يعطيني إحساس بالوحدة، أنا أتحدث مع الله وكل همي أن يكون راضيًا عني".

وكشفت نيللي، عن أمنيتها قبل وفاتها، وذلك بعد زياراتها المتعددة لدور الأيتام، موضحًة أنها تتمنى قبل أن تفارق الدنيا أن يتم جمع كل الأطفال الأيتام ويكون العمل قائمًا على تعليمهم رغم أن هذا من الصعب حدوثه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا