الارشيف / ثقافة وفن / الوطن

حميدة يكشف عن تعرضه لسقوط مميت في المشهد الأخير لفيلم "رغبة متوحشة"

كشف الفنان محمود حميدة، أنه كان سيلقى حتفه خلال تصويره آخر مشهد من فيلم "رغبة متوحشة".

وقال حميدة، أثناء لقائه مع الفنانة إسعاد يونس في برنامجها "صاحبة السعادة" المذاع عبر فضائية "dmc"، أنهم قاموا بإنشاء حفرة داخل الاستديو طولها 7 أمتار للتصوير داخلها، وطلب المخرج منه أن ينزل في الحفرة بعدما يتلقى ضربة بالبندقية على أن يكون مبتسمًا والسيجار في فمه.

وأضاف حميدة، أنه سقط ولكنه نزل على رأسه وأحرقت السيجارة وجهه وصرخ بأعلى صوته "نزلت على المرتبة ودماغي جت تحت جسمي وصرخت صرخة عظيمة والسيجارة اتطفت في وشي وسابت حفرة في وشي".

ولفت إلى أن المشهد تعرض للتلف في المعمل أثناء عمل المونتاج له وقام بإعادته مرة أخرى بشكل بسيط بعدما ظل 4 ساعات يحاول القفز في الحفرة مرة أخرى.

وتدور قصة فيلم "رغبة متوحشة" إلى ناهد التي تقوم بدورها "نادية الجندي" بعدما رحلت من القاهرة هربا من فضيحة زوجها المسجون، وتنتقل للإقامة فى مكان بعيد بمنطقة صحراوية مع ابنتها المراهقة وفاء وشقيقة زوجها الأرملة سميحة التي قامت بدورها سهير المرشدي ويقمن بتربية الماعز.

يطرق النصاب سيد غزال، بابهن ويخبرهن أنه كان زميل رب الأسرة في زنزانة واحدة، الذي باح له قبل موته بوجود كنز من الدولارات دفنه بالقرب من الصحراء ليقيم معهن بعد موافقتهن للبحث عن الكنز.

يجتذب سيد غزال النساء الثلاث ويقيم علاقة متبادلة بين كل من ناهد وسميحة، بينما تفشل وفاء في إقناعه بإقامة علاقة معها، يبدأ سيد الحفر عن الكنز لمسافة عميقة تحت الأرض بين شد وجذب النساء الثلاث وتقتله ناهد بعدما تقنعها ابنتها أنه حاول إقامة علاقة معها.

والفيلم من تأليف وحيد حامد وإخراج خيري بشارة وإنتاج عام 1992.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا