ست البيت - حضري بطاطس بـ"شكل وحشوة جديدة" -

 

ما مدي اهتمامك باسعار العملات بعد قرار التعويم

الإستفتاءات السابقة

 

 

 

 

اهم اخبار الاسبوع

 

التعليم فى اسبوع

 

اسعار العملات فى اسبوع الرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الواقع اون لاين

 

أخبار مصربة - كلام فى المليان عن السياسة والإعلام

 

 

أخبار مصربة - كلام فى المليان عن السياسة والإعلام
أخبار مصربة - كلام فى المليان عن السياسة والإعلام

أخبار مصربة - كلام فى المليان عن السياسة والإعلام
أخبار اون لاين
بتاريخ اليوم الموافق - الثلاثاء 16 يناير 2018 03:08 مساءً

أخبار أون لاين - ·   " تطوير ماسبيرو .. مسئولية مين ؟ "  , هذا السؤال يطرح نفسه بقوة فى ظل التصريحات المتضاربة التى أطلقتها  الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط،  حيث قالت  يوم 27 ديسمبر 2017 أى منذ 20 يوماً فقط : " إنه تم نقل ملف هيكلة المؤسسات الصحفية القومية، ومبنى الإذاعة والتليفزيون (ماسبيرو)، من الوزارة إلى وزارة قطاع الأعمال , وأن نقل الملف كان بناء على طلبها، بسبب انشغال الوزارة بعدد كبير من الملفات والتكليفات المهمة، ومن بينها نقل الوزارات إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وإعادة مراجعة استراتيجية التنمية المستدامة (رؤية مصر 2030) ,  ثم فوجىء الجميع يوم السبت الماضى بتصريحات متناقضة  لنفس الوزيرة ، قالت فيها إنه "  تم الانتهاء من خطة تطوير «ماسبيرو» وسيتم الإعلان عنها في أول فبراير، بعد اعتمادها من رئيس الوزراء , وقالت هالة السعيد ، خلال مؤتمر صحفي، إن الخطة تقضي بتطوير ماسبيرو خلال 3 سنوات لضرورة وجود مجموعة من البرامج والمحطات المختلفة حتى يعود ماسبيرو لسابق عهده، مشيرة إلى أنه لم يتم الاستغناء عن أي موظف بماسبيرو، وأن عملية تطوير تعتمد على جميع العاملين بالمبنى وجميع القطاعات " . وهنا نسأل : ما سبب التناقض فى تصريحات الوزيرة ؟ وهل تم سحب الملف مرة آخرى من وزارة قطاع الأعمال واعادته لوزارة التخطيط ؟ واذا لم يكن ذلك قد حدث  فما هو الموقف داخل وزارة قطاع الأعمال التى تم تغيير وزيرها أشرف الشرقاوى  - أول أمس الأحد - وحل محله خالد بدوى ؟ وهل المدة المتبقية على بداية شهر فبراير القادم كافية للوزير الجديد لكى يتمكن من مراجعة الملف ؟ ومتى يتم الإعلان عن تفاصيل خطة تطوير ماسبيرو اذا كان قد تم الإنتهاء منه كما أعلنت الوزيرة يوم السبت الماضى ؟!!.

·   منذ أيام .. أكد الإعلامي نشأت الديهي، خلال ندوة "بوابة الأهرام "  والتى حضرها مجموعة من الإعلاميين، أن جميع القنوات الفضائية خاسرة، بما فيها القنوات الحكومية، وطبقًا للإحصائيات، فإن سوق القنوات الفضائية يتكلف 6 مليارات جنيه في العام، وسوق الإعلانات يقدم 2 مليار فقط، ليصبح العجز 4 مليارات جنيه . هذا الكلام الصادر عن أحد الإعلاميين المقربين من النظام يؤكد أن هذا الرقم الخاص بالخسائر مرشح للزيادة خلال الفترة القادمة  بعدما قامت  بعض الجهات العليا بشراء الغالبية العظمى من قنوات القطاع الخاص علاوة على انشاء قنوات جديدة تقدر الميزانية المبدئية لمرحلة تأسيس إحداها   3 مليار جنيه , ووفقاً لهذه الأرقام ومقارنتها بالواقع الحالى لسوق الإعلانات فإن حجم الخسائر التى تتحملها الموازنة العامة للدولة سنويا سوف يتجاوز ال 20 مليار جنيه اذا أضفنا اليها موازنة الهيئة الوطنية للإعلام والتى تجاوزت فى العام الحالى قرابة ال 14 مليار جنيه . ولذلك نسسأل : الى متى تستمر سياسة " التكويش "  على القنوات والصحف والمواقع ؟ ولماذا لا يتم تخصيص هذه المبالغ لإضافة المزيد من الإنجازات وتقديم الخدمات للمواطنين البسطاء ومحدودى الدخل ؟!! ومتى تتوقف أكذوبة تحويل القنوات الخاسرة الى الربح  ؟!!.

·   توقفت طويلاً أمام ما قاله أحمد محمد سليمان كبير محاسبين بالإدارة العامة للتكاليف المركزية بالهيئة الوطنية للإعلام  خلال إجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب  , حيث أكد سيلمان أن  " الهيئة لها مقابل خدمة متراكم قدره 36 مليار و800 مليون جنيه لدى العديد من الهيئات الحكومية منذ عام 1980 وحتى عام 2015\2016. وأضاف سليمان أن الهيئة تقوم بتغطية الأعمال الحكومية مثل زيارات الرئيس وجلسات مجلس النواب ونشاط مجلس الوزراء والوزارات، وأن جملة التكاليف الفعلية السنوية تبلغ 4.6 مليارات ويتم تحصيل 1.1 مليار جنيه فقط، قائلا “إيدينا مشلولة ومفيش فلوس ومفيش محتوى ومفيش إعلانات” " . وتعقيباً على تصريحات الممثل الرسمى للهيئة الوطنية للإعلام  أمام مجلس النواب نسأل : عن أى ترشيد انفاق حكومى ورسمى يتحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى وكبار المسئولين فى الحكومة ؟ وهل يعقل أن تصل تكلفة تغطية أنشطة الرئيس والوزراء والبرلمان الى 12 مليوناً و260 ألف و274  جنيها ؟ ومن المسئول عن عدم سداد مستحقات الهيئة لدى الجهات الحكومية فى الوقت الذى بلغت فيه مديونيات ماسبيرو لبنك الإستثمار القومى 30 مليار جنيه ؟ وهل توجد خطة لتقليل هذه المبالغ الطائلة التى تهدر على " تلميع " كبار القيادات فى الدولة وتوجيهها لصالح خدمات وأنشطة وفرص عمل يستفيد منها محدودى الدخل الذين تحولت حياتهم الى جحيم لا يطاق ؟!!!.

·   منذ أيام .. أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بيانا كشف فيه أن إجمالي عدد ساعات البث المرئي لكافة قنوات التليفزيون  المصرى "القنوات الرئيسية، الفضائية المصرية، القنوات الإقليمية، قنوات النيل المتخصصة، القنوات الإخبارية"  بلغ 173.2 ألف ساعة عام 2016 - 2017 مـقابل 166.4 ألف ساعة عام 2015 - 2016 بنسبة زيادة قدرها 4%.. وهنا نسأل كل الجهات السيادية والعليا فى الدولة : كم تبلغ التكلفة الإجمالية لهذه الساعات ؟ وما هو العائد منها سياسياً واقتصاديا وإجتماعيا وثقافياً ؟!!! .

مرحبا بك زائرنا الكريم فى الواقع اون لاين و الذي تشرفنا بك لمشاهدة خبر - أخبار مصربة - كلام فى المليان عن السياسة والإعلام و هذا ما يشرفنا جميعا انه قد نال اعجابك و لكن للتنويه فقط ان خبر - أخبار مصربة - كلام فى المليان عن السياسة والإعلام تم نقلة لك من موقع المصريون و نحن قد قمنا بنقله لك حتي ينال اعجابك و تقوم بزيارتة كما ان موقع الواقع اون لاين يخلي مسئوليته عن ما جاء فى خبر أخبار مصربة - كلام فى المليان عن السياسة والإعلام و يمكنك مشاهدة الخبر على موقعه الرسمي من هنا المصريون و نتمني ان تكون قد استفادت من تواجودك معانا و يمكنك ان تتصفح جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا بكل سهوله و يسر .
http://www.wakionline.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق أخبار مصربة - التنمية والقوة الناعمة
التالى أخبار العرب - نصر الحريرى: الجولة القادمة من محادثات جنيف بشأن سوريا 24 يناير الجارى

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا