رياضة - لاعب سموحة يجري عملية غضروف في الركبة -

 

ما مدي اهتمامك باسعار العملات بعد قرار التعويم

الإستفتاءات السابقة

 

 

 

 

اهم اخبار الاسبوع

 

التعليم فى اسبوع

 

اسعار العملات فى اسبوع الرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الواقع اون لاين

 

تقارير قطر - الشرق - التنظيم يواصل خسائره.. المعارك لطرد داعش من الرقة شارفت على نهايتها

 

 

تقارير قطر - الشرق - التنظيم يواصل خسائره.. المعارك لطرد داعش من الرقة شارفت على نهايتها
تقارير قطر - الشرق - التنظيم يواصل خسائره.. المعارك لطرد داعش من الرقة شارفت على نهايتها

تقارير قطر - الشرق - التنظيم يواصل خسائره.. المعارك لطرد داعش من الرقة شارفت على نهايتها
أخبار اون لاين
بتاريخ اليوم الموافق - الاثنين 9 أكتوبر 2017 08:25 مساءً

الواقع اون لاين - تقارير وحوارات الإثنين 09-10-2017 الساعة 04:34 م

قوات سوريا الديمقراطية في الرقة دمشق - وكالات

شارفت المعارك التي تخوضها قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم داعش في مدينة الرقة على الدخول في "أسبوعها الأخير" بعد خسائر فادحة مني بها الجهاديون المحاصرون في مساحات ضيقة في معقلهم الأبرز في البلاد.

ولن تكون خسارة تنظيم داعش للرقة سوى واحدة من هزائم ميدانية عديدة مُني بها خلال الفترة الماضية في كل من سوريا والعراق، الدولتان اللتان أعلن فيهما "الخلافة الإسلامية" في العام 2014 بعد سيطرته على مناطق واسعة ممتدة بينهما.

وبعد أكثر من أربعة أشهر من المعارك داخل الرقة، لا تزال الاشتباكات مستمرة في مساحات محدودة يتواجد فيها تنظيم داعش خصوصا في وسط المدينة فيما تسعى قوات سوريا الديمقراطية للتقدم من الجهتين الشمالية والشرقية لإحكام طوقها على فلول مقاتلي التنظيم المتطرف.

وقالت قائدة حملة "غضب الفرات" روجدا فلات خلال تواجدها في منطقة غرب الرقة "في حال التقاء المحورين نستطيع أن نقول إننا دخلنا الأسبوع الأخير من حملة تحرير الرقة".

وأضافت "في غضون ثلاثة أو أربعة أيام، يمكننا أن نتخذ القرار ببدء الحملة النهائية".

وتتواصل الاشتباكات في المناطق التي تتقدم فيها قوات سوريا الديمقراطية، وفق فلات التي أشارت إلى أن "داعش لا يزال يتحصن في الإنفاق" كما لا يزال يلجأ إلى القناصة والانتحاريين.

وتخوض قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن منذ السادس من يونيو معارك داخل مدينة الرقة بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكية. وباتت تسيطر على نحو 90 في المائة من المدينة.

وأوضحت فلات أن عمليات التمشيط لا تزال مستمرة في الكثير من الإحياء للتأكد من عدم وجود جهاديين.

لم يبق شيء

ويتمركز مقاتلو التنظيم المتطرف بشكل أساسي في المستشفى الوطني والملعب البلدي في وسط المدينة كما في مبان عدة في إحياء محيطة بها.

وقال المقاتل الايزيدي في صفوف قوات سوريا الديوقراطية جنكدار شنكال (20 عاما) "نبعد حاليا 20 مترا عن الملعب البلدي لم يبق شيء" للجهاديين. ويضيف "ستأتي مجموعة أخرى لاستلام موقعنا ونحن نتقدم".

ويحاصر مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، حاليا المستشفى الوطني حيث يعتقد أن الجهاديين يتخذون من مدنيين داخله دروعا بشرية، كما يحضرون لهجوم على الملعب البلدي إلى الشمال منه.

ومن المفترض بعد السيطرة على الملعب، وفق القيادي الميداني في الوحدات الكردية علي شير، أن تتجه القوات للسيطرة على دوار النعيم الذي اعتاد التنظيم تنفيذ عمليات إعدام جماعية فيه، ما دفع السكان إلى تسميته "دوار الجحيم".

وأوضح شير إن بعد الانتهاء من الملعب والدوار "لن يبقى سوى المستشفى، وحينها سنوجه نداءات لهم للاستسلام، وفي حال لم يلتزموا بالأوامر سنضطر إلى كسر الحواجز ودخول المستشفى".

وأضاف "نراهم يتحركون، وأحيانا ندخل إلى مبنى ونجدهم فيه".

وتحول المستشفى الوطني، بحسب المتحدث باسم التحالف الدولي ريان ديلون، إلى قاعدة عسكرية "محصنة بشدة" للجهاديين.

وأوضح ديلون أن مستشارين من القوات الخاصة للتحالف قد ترافق قوات سوريا الديمقراطية في تقدمها نحو المستشفى، مشيرا إلى انه لن يكون هناك "وحدات تكتيكية كاملة للتحالف تهاجم المستشفى".

صراخ تحت الأنقاض

وأجبرت المعارك في الرقة عشرات آلاف المدنيين على الفرار من المدينة، وتقدر الأمم المتحدة أن نحو ثمانية آلاف لا يزالون عالقين فيها.

فرت ليلى (32 عاما) الأحد من مبنى قريب من الملعب البلدي، وهي تخشى أن يكون زوجها المفقود قتل جراء المعارك.

وتروي المرأة الحامل ووالدة ثلاثة أطفال حالة من الرعب عاشتها حين استهدفت الغارات والقذائف مبان عدة بالقرب من ملجئها.

وتقول "هؤلاء الذين بقوا على قيد الحياة كانوا يصرخون من تحت الأنقاض من دون أن يكون احد قادر على إخراجهم بسبب القصف".

وتضيف "عشنا ثلاثة أشهر في الحمام، كان ابني يقول لي أريد فقط أن أرى السماء".

هزائم متتالية

ومنى تنظيم داعش، الذي سيطر في العام 2014 على أراض واسعة في سوريا والعراق، بهزائم متتالية في البلدين على وقع تقدم خصومه على جبهات عدة.

وقد خسر التنظيم في يوليو الماضي مدينة الموصل، ابرز معاقله في العراق، والتي أعلن منها زعيمه أبو بكر البغدادي "الخلافة الإسلامية".

وطردت القوات العراقية الأسبوع الماضي التنظيم المتطرف من مدينة الحويجة وبالتالي دحره من شمال وشمال شرق العراق.

ولم يعد التنظيم يسيطر سوى على شريط حدودي محدود في مدينة الانبار الغربية على الحدود مع سوريا.

ويتصدى تنظيم داعش لهجومين منفصلين احدهما تقوده قوات سوريا الديمقراطية بدعم أمريكي والثاني يقوده الجيش السوري بدعم روسي في مدينة دير الزور المحاذية للحدود العراقية.

ويخوض الجيش السوري حاليا معارك لطرد تنظيم داعش من مدينة الميادين في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، والتي تعد احد آخر معاقل الجهاديين في سوريا.

وعلى جبهة أخرى في سوريا، أعلن الجيش التركي الاثنين انه بدأ منذ الأحد عملية استطلاع في مدينة ادلب بهدف إقامة منطقة لخفض التوتر.

وتشكل المدينة واحدة من أربع مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق لخفض التوتر في مايو في إطار محادثات آستانا برعاية روسيا وإيران، حليفتي النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة، ويستثني الاتفاق المجموعات الجهادية وبينها تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام.

مرحبا بك زائرنا الكريم فى الواقع اون لاين و الذي تشرفنا بك لمشاهدة خبر - تقارير قطر - الشرق - التنظيم يواصل خسائره.. المعارك لطرد داعش من الرقة شارفت على نهايتها و هذا ما يشرفنا جميعا انه قد نال اعجابك و لكن للتنويه فقط ان خبر - تقارير قطر - الشرق - التنظيم يواصل خسائره.. المعارك لطرد داعش من الرقة شارفت على نهايتها تم نقلة لك من موقع الشرق قطر و نحن قد قمنا بنقله لك حتي ينال اعجابك و تقوم بزيارتة كما ان موقع الواقع اون لاين يخلي مسئوليته عن ما جاء فى خبر تقارير قطر - الشرق - التنظيم يواصل خسائره.. المعارك لطرد داعش من الرقة شارفت على نهايتها و يمكنك مشاهدة الخبر على موقعه الرسمي من هنا الشرق قطر و نتمني ان تكون قد استفادت من تواجودك معانا و يمكنك ان تتصفح جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا بكل سهوله و يسر .
http://www.wakionline.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق تقارير قطر - Facebook
التالى تقارير قطر - Twitter

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا