نصائح وفوائد - 4 طرق منزلية لعلاج صفير الصدر -

 

ما مدي اهتمامك باسعار العملات بعد قرار التعويم

الإستفتاءات السابقة

 

 

 

 

اهم اخبار الاسبوع

 

التعليم فى اسبوع

 

اسعار العملات فى اسبوع الرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الواقع اون لاين

 

يحدث الأن - الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في سوريا ؟

 

 

يحدث الأن - الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في سوريا ؟
يحدث الأن - الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في سوريا ؟

يحدث الأن - الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في سوريا ؟
أخبار اون لاين
بتاريخ اليوم الموافق - الاثنين 15 يناير 2018 04:28 مساءً

أخبار أون لاين - بالنسبة الى مراقبين ديبلوماسيين في بيروت، خرق القائم باعمال نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى في الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد في جلسة استماع عن سوريا امام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي الاسبوع الماضي جدار الصمت الديبلوماسي الاميركي حول خطوط العمل الاميركية في سوريا التي يسودها غموض والتباس لم تساهم في توضيحها التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية ريكس تيلرسون. وعلى ضوء توافق اميركي روسي في سوريا على الاقل وفقا لتصريحات تيلرسون فان مواقفه لم تحدث اي تغيير في الانطباع المعمم عن تسليم الولايات المتحدة الملف السوري كلا لروسيا في ظل غياب اي مصالح مباشرة ترغب الولايات المتحدة في المدينة عليها في سوريا بعد الانتهاء من تنظيم داعش. فاللامبالاة الاميركية في الشأن السوري التي فهم على ضوئها هبوط الدول المعارضة لبقاء بشار الاسد في اتجاه دفع المعارضة الى تقديم تنازلات تسمح بالتحاور مع الاخير وربما بقائه لفترة حتى انتهاء ولايته ظلت طاغية. وساترفيلد سلط ضوءا حول استراتيجية اميركية في سوريا في المدى المنظور ليست غائبة كليا اقله وفقا لما توحي به الادارة الروسية للملف السوري من مناطق خفض التصعيد الى مؤتمر سوتشي الذي تأمل روسيا ان يطيح مؤتمرجنيف وهي لا تتماهى مع الادارة الروسية او الخطة الروسية لسوريا وفق ما يوحي به كلام تيلرسون سابقا. وهذا امر يبدو جديدا بالنسبة الى المراقبين. فساترفيلد اكد ان الولايات المتحدة لن تعترف باي انتصار لروسيا او للنظام من دون انتقال سياسي منتقدا خطط موسكو لعقد مؤتمر في سوتشي ونافيا ان تكون الحرب انتهت كما قالت روسيا. واهمية هذا الموقف انه يدحض بعض وقائع الامر الواقع ليس لجهة امتلاك روسيا غالبية الملف السوري فهذا امر لا يمكن مقارعته بل لان انتصار محور تشكله روسيا مع ايران يثقل نفسيا ومعنويا على الوضع في المنطقة كما يثقل عملانيا ايضا في اطار الحرب الدعائية والاعلامية القائمة في هذا الاطار. بعض المراقبين يعتبر ان الوقائع على الارض التي استجدت في تعرض طائرات روسية للتدمير في مطار حميميم كانت مؤشرا على دحض الواقع الميداني المنطق الروسي حول انتهاء الحرب والاعلان عن بدء سحب القوات الروسية كما شكله ايضا هجوم قوات النظام السوري على الغوطة بحيث اعلنت الامم المتحدة مقتل 85 شخصا هناك في الايام العشرة الاولى من السنة وكذلك شكوى تركيا من خرق مناطق خفض التصعيد في ادلب. بالنسبة الى هؤلاء المراقبين فان موقف ساترفيلد بدد اعطاء واشنطن موسكو شيكا على بياض في ادارة الواقع السوري وتأكيد لبقاء قوات اميركية هناك راهنا على غير ما تسعى روسيا وايران بذريعة ان الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية انتهت وان لا شرعية للقوات الاميركية التي لم تستأذن نظام الاسد بالوجود في سوريا وعليها تاليا ان ترحل. يضاف الى ذلك سحب البساط من تحت مؤتمر سوتشي الذي يساهم رفض نظام الاسد التعاون والتحاور في مؤتمر جنيف في السعي الى حصر الرعاية لحليفيه الروسي والايراني الى جانب تركيا. ومع ان فرنسا سبق ان اعترضت وسحبت هذا البساط من خلال اعلان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال الاسابيع الماضية ان ليس جميع المعنيين بالملف السوري موجودون على طاولة سوتشي، فان الانظار هي على واشنطن في الدرجة الاولى كونها موجودة على الارض في سوريا وهي من ترغب روسيا في ان تكون شريكا يعترف بانجازاتها هناك.

هل انتهت الحرب في سوريا ام لم تنته هي نقطة محورية لا يستهان بها وفق هؤلاء المراقبين ولا اوهام لدى غالبية المتابعين انه يمكن اقفال ملف الحرب بالاعلان فقط من جانب طرف ولو مؤثر عن انتهاء العمليات فيما يحظى النظام بغطاء متابعة محاولة استعادة المناطق التي خسرها وفيما تتعثر العملية السياسية او تنسف لئلا تؤدي الى اي نتيجة راهنا حتى استكمال السيطرة.. و نقطة انتهاء الحرب او عدم انتهائها لا تزال تحدث انقسامات بين الدول الكبرى الاعضاء في مجلس الامن في شكل خاص لانه يترتب على اي من الاحتمالين مترتبات معينة علما ان نجاح مجلس الامن في تمرير قرار حمل الرقم 2393 في كانون الاول الماضي هو الاول خلال العام الماضي وبعد مجموعة فيتوات من روسيا قارب عددها سبعة فيتوات وسمح بعبور المساعدات الى مناطق محاصرة اريد توظيفه في الاتجاهين اي ان الحرب انتهت فسمح بوصول المساعدات وانها لم تنته فلا تزال هناك مناطق محاصرة تحتاج الى قرار في مجلس الامن من اجل تأمين عبور المساعدات اليها. وتاليا فان صدقية فلاديمير بوتين الانتخابية والتي اراد ان يكون اعلان الانتصار في سوريا ومن قاعدة حميميم بالذات اللبنة الاساسية لانطلاق معركته الرئاسية الجديدة اصيبت ايضا. فيما يعتبر المراقبون المعنيون ان اظهار بوتين قدرته على حسم حرب في بلد ما في المنطقة على غير ما اصاب الولايات المتحدة من غرق في وحول الدول التي خاضت فيها معارك او حروب تعرض لتحد جدي خصوصا في مقتل جنود روس بعد اعلان انتهائه الحرب وكذلك اثر قصف الطائرات في حميميم. ولا يعتقد المراقبون ان روسيا قد تستطيع انقاذ النسخة المقبلة من مؤتمر سوتشي نهاية الشهر تحت وطأة احتمال تعريض الرعاية الاممية للملف السوري للطعن في ظل الانقسامات الحادة التي وصلت الى المسؤولين الاممين انفسهم فيتعطل سوتشي كذلك ما دام تعطيل مؤتمر جنيف قائما.

روزانا بومنصف -النهار اللبنانية

:

مرحبا بك زائرنا الكريم فى الواقع اون لاين و الذي تشرفنا بك لمشاهدة خبر - يحدث الأن - الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في سوريا ؟ و هذا ما يشرفنا جميعا انه قد نال اعجابك و لكن للتنويه فقط ان خبر - يحدث الأن - الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في سوريا ؟ تم نقلة لك من موقع عكس السير و نحن قد قمنا بنقله لك حتي ينال اعجابك و تقوم بزيارتة كما ان موقع الواقع اون لاين يخلي مسئوليته عن ما جاء فى خبر يحدث الأن - الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في سوريا ؟ و يمكنك مشاهدة الخبر على موقعه الرسمي من هنا عكس السير و نتمني ان تكون قد استفادت من تواجودك معانا و يمكنك ان تتصفح جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا بكل سهوله و يسر .
http://www.wakionline.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق يحدث الأن - ألمانيا : المواطنون يرغبون في الاستعانة بالقانون السويدي لمحاربة ” الاغتصاب “
التالى يحدث الأن - باحثون : الزبادي بالبروكلي يحمي من الإصابة بسرطان الأمعاء

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا