أخبار الرياضة : مدرب منتخب الشباب السابق لـبطولات: أحمد حمدي وناصر ماهر مميزان.. وسيتألقان بهذه الطريقة

بطولات 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم ينجح ثنائي الأهلي الشاب أحمد حمدي وناصر ماهر في التواجد مع الفريق الأول بشكل مؤثر، مما جعهلما محل انتقاد من قبل جماهير القلعة الحمراء عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

أحمد حمدي يتواجد في قائمة الأهلي لمباراة حوريا كوناكري الغيني المقرر إقامتها مساء غد السبت بدوري أبطال إفريقيا، بينما أُستبعد ناصر ماهر لأسباب تأديبية بعدما شارك في مباراة "خماسي" دون علم الجهاز الفني.

وفي هذا الصدد، تحدث أحمد صالح مدرب منتخب الشباب السابق، عن أسباب عدم تألق الثنائي إلى الآن مع الأهلي.

وقال صالح لـ"بطولات": "أولًا، الثنائي يمتلك موهبة كبيرة جدًا، لمست ذلك أثناء تدريبهما في منتخب الشباب في وقت سابق".

أحمد حمدي

وتابع: "أتحدث أولًا عن أحمد حمدي، هو يُجيد اللعب في مركزين، وهما تحت المهاجم والجناح الأيسر، إذًا فلابد أن يوظف أولًا بشكل جيد في الملعب، ثم نتحدث عن المستوى الذي قدمه".

وواصل: "يُعاب على حمدي، أنه لا يقوم بمهامه الدفاعية بشكل جيد؛ ولكنه لاعب موهوب جدًا في النواحي الهجومية ويملك الحلول، بشرط توظيفه الصحيح".

ناصر ماهر

وأكمل: "أما عن ناصر، فلا يختلف إثنين على موهبته، هو لاعب رائع، ويُجيد القيام بالواجبات الدفاعية – عكس حمدي - ولكن هناك شيء لابد أن تتبعه مع ناصر حتى تستفاد من إمكانياته".

وفسر: "لابد أن يُعامل نفسيًا جيدًا، إذا لم تعامله جيدًا في النواحي النفسية، لن يظهر بمستواه الطبيعي، كما أنه يُجيد في مركز (10) وهذا المركز يحتاجه منتخب مصر والأهلي، وإذا لم يلعب ناصر في هذا المركز بالمنتخب من سيلعب؟".

وأردف: "أنظر إلى كريم نيدفيد، تم توظيفه الموسم الماضي في مكان بالملعب غير مركزه، فنال انتقادات واسعة، نيدفيد إذا لعب على الدائرة بجانب عمرو السولية أو حسام عاشور، سيكون مع أحدهما أفضل خط وسط بمصر، لأن هذا مركزه الذي يُجيد به، وقدم من خلاله مستوى أكثر من رائع مع منتخب الشباب".

واختتم: "أسباب انخفاض مستوى ناصر مؤخرًا، يرجع إلى أن الفريق كله ليس في مستواه الطبيعي، في حالة تطور مستوى الأهلي، أؤكد أن ناصر ماهر سيكون مؤثر جدًا بالفريق".

وعمل أحمد صالح مدربًا في الجهاز الفني لمنتخب الشباب (مواليد 1997) وكان حمدي وناصر ونيدفيد أحد العناصر الأساسية معه في التشكيل.

 


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق