رسالة الى الاعلاميين الرياضيين!

جريدة الرياض 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الإعلام لغة راقية وهدف نبيل وكل عمل يقدم خارج هذا الإطار فهو افتراء على هذه المهنة العزيزة، والمهمة جداً في صياغة حضارة وتطور أي بلد..

كرة القدم لدينا تحظى بمتابعة دقيقة من كافة الفئات في المجتمع، وتلك المتابعة يحيطها الإعلام بكافة قنواته ووسائله والأمر المحزن أن يخرج لنا كل فترة أحد المحسوبين على الإعلام، وأحد ممن يراد منهم المساهمة في صياغة رأي سديد وتقديم رؤية هادفة، ويصدمك بلغة تلفظها الشوارع وأسلوب رخيص يستحي الشخص الساذج من انتهاجه.. فكيف بشخص تفتح له نوافذ الإعلام ومنصاته فيطلق مثل هذه الأقوال ويعمل مثل ذلك العمل..

عزيزي الإعلامي ..

رسالتك ليست أن تلمع نفسك، أو أن تنفذ أجندة تعصبك وتتقلب في آرائك حسب ميولك ومصالحك!! 

رسالتك سامية تثقيفية توعوية هي من تنقل المتابع والمهتم إلى آفاق أكثر إثراء ووعي.

أيها الإعلامي إذا كنت عاجزاً عن الحضور بمظهر مشرّف فإن إنسحابك وترك المجال لغيرك هي خدمة كبرى بدلاً من قتالك الشرس على مكانك.

أيها الإعلامي معيار نجاحك هو قدر الأثر الطيب الذي تتركه في القلوب والعقول أما ماسواه فإنه إهدار لوقتك ولوقت من تابعك.

ولمن يقول: 

إن الوسط الرياضي وسط متعصب ولا يصلح العيش فيه إلا للمتعصبين كما يردد أهل التعصب ويضيفون أن التعصب هو «ملح كرة القدم». وهذا بالطبع افتراء على تلك اللعبة التي تحمل في طياتها فروسية ورقي ولا يمكن أن يكون نجاحها وابهارها مقرون بالتعصب..

التعصب المقرون بألفاظ خادشة وأسلوب رخيص هو وحل من يقع به يريد أن يوقع الجميع في نفس المكان.

أيها الإعلامي احذر من ذلك المصير، واحذر من الاستسلام لهواك، وتذكر أن المتابع الآن بإمكانه أن يفرز الإعلامي الحقيقي وغير الحقيقي، وأن ما يلفظه لسانك سيبقى حياً إما لك أو عليك.

وأن قلمك إذا لم يكتب الصواب بالتأكيد سيتجه للخطأ وعندها قد يتوه طويلاً قبل العودة لجادة الصواب.

فاختر لنفسك الصورة التي تريد أن تطبع في أذهان الناس عنك..

Your browser does not support the video tag.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق