ما مدي اهتمامك باسعار العملات بعد قرار التعويم

الإستفتاءات السابقة

 

 

 

 

اهم اخبار الاسبوع

 

التعليم فى اسبوع

 

اسعار العملات فى اسبوع الرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الواقع اون لاين

 

رياضة - فتة «كوبر» وذكاء «معلول».. تحليل مباراة جمهورية مصر. وتونس

 

 

رياضة - فتة «كوبر» وذكاء «معلول».. تحليل مباراة جمهورية مصر. وتونس
رياضة - فتة «كوبر» وذكاء «معلول».. تحليل مباراة جمهورية مصر. وتونس

رياضة - فتة «كوبر» وذكاء «معلول».. تحليل مباراة جمهورية مصر. وتونس
أخبار اون لاين
بتاريخ اليوم الموافق - الاثنين 12 يونيو 2017 10:35 مساءً

الواقع اون لاين - الثغرة التى يعرفها الجميع عدا الأرجنتينى
توقعت جمهورية مصر. كلها عدا هيكتور كوبر، وجهازه الفنى، بأن يعتمد نبيل معلول، المدرب التونسى، على الجبهة اليسرى، مستغلًا غياب الأدوار الدفاعية لمحمد صلاح الذى يترك أحمد فتحى، الظهير الأيمن وحيدًا، فكانت الكارثة.
حفاوة كبيرة بالأداء الذى قدمه على معلول، لكن حقيقة الأمر تقول: إن اللاعب لم يبدع، قدر ما أخطأ كوبر الذى ترك فتحى وحده فى مواجهة غير متكافئة مع الثنائى «معلول ويوسف المساكنى» فاستغلا المساحات ونجح معلول فى إرسال أكثر من ١٠ عرضيات خطيرة، وكانت جبهته سر خطورة الفريق التونسى، وكاد يسجل من خلالها أكثر من مرة.

التزام رمضان صبحى بالأدوار الدفاعية أمام عبدالشافى كان سرًا فى غياب أى خطورة من ناحية اليمين لدى نسور قرطاج، فلماذا لم يؤمِّن كوبر - كما ذكرنا قبل المباراة - بلاعب يجيد أداء الدورين «الدفاعى والهجومى» أمام فتحى، مثل عمر جابر أو عمرو وردة أو حتى كهربا مع الاعتماد على صلاح مهاجمًا صريحًا.
المرونة التونسية والجمود الأحمر
قدم لاعبو المنتخب التونسى مباراة قوية بعيدًا عن الأخطاء التكتيكية لكوبر، وكان سببًا رئيسًا فى تلك المرونة التكتيكية الكبيرة التى تمتع بها لاعبو الفريق الأبيض، فكان صعود على معلول الدائم يتيح فرصًا كبيرة للجناح الأيسر يوسف المساكنى للدخول فى عمق الملعب وزيادة عدد المهاجمين فى قلب الملعب وداخل منطقة المنتخب المصرى ما شكل خطورة كبيرة.
صعود معلول الكثير أيضًا كان يغير من طريقة اللعب إلى ٣ مدافعين فقط لتصبح الطريقة ٣ - ٣ - ٣ - ١، وهى الطريقة التى تمنح انتشارًا هجوميًا قوى لمن يجيدها، فوجدنا إنتشار جيد للاعبى المنتخب التونسى وسيطرة تامة على منتصف الملعب، كما كان لتبادل الأدوار بين اللاعبين، خاصة المساكنى وفخر الدين دور كبير فى السيطرة على المباراة.
فى المقابل كان المنتخب المصرى جامدًا من الناحية التكتيكية، أداء نمطى لكل اللاعبين والتزام بالأماكن المحددة، ولا يوجد أى تبادل للأدوار، وتعليمات واضحة للظهيرين أحمد فتحى، ومحمد عبدالشافى بعدم التقدم بعد منتصف الملعب، فغابت المساندة لرمضان صبحى وصلاح، اللذين التزم بالخط ولم يدخل أحدهما قلب الملعب أبدا، فكان الشكل الدائم ٤ - ٢ - ٣ - ١ لم يتغير بسبب التعليمات الواضحة بالالتزام بالأماكن الدفاعية.
الحلول التى افتقدها كوبر
٤ - ٢ - ٢ - ١ هى طريقة كوبر المفضلة، التى يلعب بها أمام أى خصم وفى أى ملعب «بالداخل أو الخارج» وتحت أى ظرف وبنفس العناصر إذا لم تكن هناك إصابات، وهذا أمر غير معقول، فمن يقم بذلك هو الفريق الذى يفرض أسلوبه على الخصم ويحصل على السيطرة والاستحواذ، فمن الطبيعى أن يلعب ريال مدريد أو برشلونة بطريقة ثابتة أمام أى خصم وتحت أى ظرف، طالما تمنحه الاستحواذ وتجعله يتحكم فى المباراة، لكن عندما لا تستطيع أن تفرض أسلوبك فعليك أن تعدل طريقتك لمواجهة نقاط قوة الخصم، وهذا مالم يفعله كوبر أمام تونس. إذا قرأ كوبر قوة الناحية اليسرى لتونس فكان عليه تغيير طريقة اللعب إلى ٤ - ٣ - ٣ ليكون ثلاثى الوسط من طارق حامد ارتكاز وأمامه سام مرسى يمينًا والننى يسارًا، فالأول يقدم العون لفتحى لإيقاف جبهة معلول والمساكنى، والثانى يقدم العون لعبدالشافى مع منح حرية أكبر لرمضان صبحى للتحرك فى الأمام والقيام بأدوار هجومية أكثر لمساندة كهربا وصلاح، لكن الواضح أن كوبر لا يقرأ نقاط قوة وضعف الخصوم ويلعب بنفس الشكل الذى لا يتناسب وكل الخصوم.
فقر الدكة وكوارث التغييرات
عندما فكر هيكتور كوبر فى إجراء التغييرات فلم يجد على دكته من يستطيع تغيير طريقة اللعب، وهذا يعود لاختياراته الخاطئة لقائمة المباراة التى افتقرت لعدد أكبر من اللاعبين المرنين وصناع اللعب الذين بإمكانهم القيام بأكثر من دور أمثال أحمد الشيخ، ومؤمن زكريا، لكن دكة كوبر التى ضمت ظهيرًا أيمن وظهيرًا أيسر وحارس مرمى، ومدافعًا، ومهاجمًا صريحًا، دكة غير مرنة لا تقدم حلول، فهذا يعنى أنها خاوية من أولئك اللاعبين الذين يمكنهم تغيير مجريات الأمور فمن غير المعقول أن يعتمد فى الدكة على لاعب بديل فى كل مركز وإلا احتاج لـ٢٢ لاعبًا، ولابد من ضم لاعبين يستطيعون القيام بأكثر من دور. ولأن هذه المعطيات التى ذكرناها لا يمكن أن تأتى سوى بنتائج شبيه فكانت العشوائية حاضرة بدخول مصطفى فتحى بدلًا من رمضان صبحى، وعمرو جمال على حساب عبدالله السعيد، والمفاجأة أننا رأينا كوبر يعتمد على عمرو كرأس حرب متآخر خلف كهربا وهو لاعب لا يجيد سوى اللعب داخل المنطقة، هذا إن أجاد.

مرحبا بك زائرنا الكريم فى الواقع اون لاين و الذي تشرفنا بك لمشاهدة خبر - رياضة - فتة «كوبر» وذكاء «معلول».. تحليل مباراة جمهورية مصر. وتونس و هذا ما يشرفنا جميعا انه قد نال اعجابك و لكن للتنويه فقط ان خبر - رياضة - فتة «كوبر» وذكاء «معلول».. تحليل مباراة جمهورية مصر. وتونس تم نقلة لك من موقع الدستور و نحن قد قمنا بنقله لك حتي ينال اعجابك و تقوم بزيارتة كما ان موقع الواقع اون لاين يخلي مسئوليته عن ما جاء فى خبر رياضة - فتة «كوبر» وذكاء «معلول».. تحليل مباراة جمهورية مصر. وتونس و يمكنك مشاهدة الخبر على موقعه الرسمي من هنا الدستور و نتمني ان تكون قد استفادت من تواجودك معانا و يمكنك ان تتصفح جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا بكل سهوله و يسر .
http://www.wakionline.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

التالى رياضة - نشرة الرياضة وأبرزها.. كهربا يشعل مواقع التواصل بصورة بعد فسخ خطوبته

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا