أخبار عاجلة

نصدقك سابقاً أم حالياً يا خوقير؟

نصدقك سابقاً أم حالياً يا خوقير؟
نصدقك سابقاً أم حالياً يا خوقير؟

أن ينفلت الإعلام الرياضي، ويدخل في متاهات التناقض وتبديل المواقف فهذا أمر طبيعي وخير شاهد عليه هو رئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ عندما علق في أحد مؤتمراته الصحفية السابقة على وضع هذا الإعلام: "التقيت مجموعة من الإعلاميين في فترة سابقة، والبعض يناقش ويخوض في تفاصيل رياضية دقيقة وخلفيته كهربائي أو فني مختبرات"، ولكن من غير الطبيعي أن يفتح مسؤول أو عضو في اتحاد أو ناد ملفات قديمة ربما لأن بعض الشهود على العصر توفاهم الله أو ظنا منه أن الذاكرة وكتب التاريخ لا تحفظ الأحداث والتفاصيل التي تدينه وتفضح تناقضاته وتوقعه في حرج كبير.

كٌثر هم من يصمتون معظم عمرهم الرياضي بحجة أن لا شيء يستدعي الكلام وفجأة من دون سؤال ينفجرون في تصريح أو برنامج، ربما بحثا عن الشهرة أو أن هناك من طلب منهم هذا الشيء حتى لو فيه تجاوز وتضليل، أمر جيد أن يكون "البعض" شهودا على العصر بالأدلة والبراهين، وليس من خلال تناقضات تكشف ضعف حجتهم ومعلوماتهم، هذا مهاجم الوحدة السابق "عضو مجلس الإدارة الحالي" عبدالله خوقير يتحدث عن انتقال المدافع أسامة هوساوي إلى الهلال، ويحاول الطعن في ذمم مسؤولي رعاية الشباب سابقا والاتحاد السعودي لكرة القدم، بينما في مقاطع ولقاءات سابقة يؤكد أن مصلحة نادي الوحدة ولائحة الاحتراف فرضتا انتقاله إلى الهلال وأن الأمر عادي، نصدق من؟.. تصريحات خوقير السابقة أم كلامه الحالي؟، ومع الأسف أن الزميل العزيز عثمان أبو بكر مالي حاول السير على الموجة ذاتها ربما من واقع ميوله الاتحادية.

إذا ما أراد الإعلام "المتخبط" أن يعود بنا إلى فتح مثل هذه الملفات فعلينا فتح ملفات انتقال ماما دوصو وخالد السويلم وعبيد الدوسري وأحمد عباس إلى النصر، ولاعبين آخرين من بعض الأندية إلى النادي الأهلي ومن ضمنهم سعيد غراب، ومحاولات خطف لاعبين وإخفاء البعض الآخر عن ناديه، هذا هو النفوذ وهذا هو الاستهتار بالنظام وعدم احترام المسؤولين والقائمين على الرياضة؟، ملفات التاريخ الرياضي عامرة بما يذكره لنا السابقون، ويرون فيه ظلم لأندية على حساب مصالح أندية أخرى، أكثر من موقعة شهيرة تداولتها الألسن وبعضها يندى له الجبين عرقا، لو فتحتها البرامج والصفحات الرياضية ومواقع التواصل التي تعتبر أكثر حرية لضحك الكثير وبكوا في الوقت ذاته، الواضح أن هناك حملة مركزة على بعض الأندية و "تضبيطات" بين بعض البرامج والضيوف للحديث فقط باتجاه واحد وضد أطراف معينة وكأنهم في "قروب واتس واحد"، والدليل أن أكثر من برنامج يكون سياق النقاش واحد والميول مشتركة، ونصب العداء تجاه بعض الأندية واحد.

Your browser does not support the video tag.

الخبر (نصدقك سابقاً أم حالياً يا خوقير؟) منقول من موقع (جريدة الرياض )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هاني أبوريدة: كوبر طلب تأجيل مفاوضات التجديد معه لما بعد المونديال.. والبديل «جاهز»
التالى «تسيبولكوفا» تنتفض وتبلغ نهائي بطولة ستراسبورج للتنس