أخبار عاجلة
إعصار مكونو يفتك بسقطرى ويعزل مناطقها -

رأس الحمادي يزيد طموحات الجزيرة بالتأهل التاريخي

رأس الحمادي يزيد طموحات الجزيرة بالتأهل التاريخي
رأس الحمادي يزيد طموحات الجزيرة بالتأهل التاريخي

أبوظبي: أحمد السيد

يقف الجزيرة على أعتاب كتابة فصل جديد من تاريخه القاري، بعد أن قطع خطوة في مشوار التأهل لأول مرة إلى ربع النهائي، بفوزه على ببيروزي بطل الدوري الإيراني 3-2، ويتبقى ل«فخر أبوظبي» الخطوة الأهم الاثنين المقبل عندما يخوض لقاء الإياب، ومن دون الفوز به ستمحى آثار النتيجة الإيجابية والرائعة التي حققها الفريق في أبوظبي.
تكمن خطورة النتيجة التي حققها الجزيرة في استقبال مرماه هدفين ما يمنح الفريق المنافس فرصة في تحقيق فوز ولو بفارق هدف وحيد لخطف بطاقة التأهل إلى الدور التالي، ولكن يبقى أن ممثل الوطن أوفى بوعوده بتحقيق نتيجة إيجابية في الشوط الأول قبل الدخول في غمار الحصة الثانية الأكثر صعوبة والتي تتطلب تركيزاً وجدية من جميع اللاعبين.
وهنالك العديد من العوامل التي ساهمت في تحقيق الجزيرة الفوز، لعل أبرزها تألق الواعد خليفة الحمادي الذي تصدر المشهد ببراعة، وتسلم شارة بطولة المباراة، بعدما تكفل بهدف رأسي من منح سفير الوطن فوزاً ثميناً وفي وقت صعب حضر في الدقيقة الأخيرة عندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة.
ولعل من أهم الأسماء التي برزت في المباراة الثنائي أحمد العطاس ومحمد العطاس اللذان تناغما في المنظومة العامة للفريق التي تضم لاعبين أصحاب خبرات دولية أبرزهم علي مبخوت الذي عاد لممارسة هوايته بهز شباك الخصوم، حيث صنع هدفاً وتكفل بإحراز مثله ليستحق نيل جائزة أفضل لاعب في المباراة من الاتحاد الآسيوي.
ومن أهم العوامل التي ساهمت كذلك في تحقيق الانتصار، التعامل الفعال والإيجابي من تين كات مدرب الجزيرة الذي أثبت بأنه «ثعلب» عن حق ورجل المباريات الحاسمة، ويحسب له قراءته الجيدة للمباراة ومستوى فريقه الذي احتاج لدعم واسناد هجومي لذا دفع بأحمد العطاس كمهاجم بجانب علي مبخوت الذي كان وحيداً وتائهاً طوال مجريات الشوط الأول الذي شهد أفضلية للمنافس.
ولعبت الجماهير الإماراتية الوفية اللاعب رقم واحد الدور الفاعل وكان دعمها وتحفيزها للفريق طوال ال90 دقيقة مهد الطريق أمام الجزيرة لتحقيق نتيجة إيجابية. والأهم هو الإحصائية التي تحدث عنها تين كات بأن الجزيرة يقدم مستويات جيدة خارج الديار، فإن تحقيق الفوز على ملعبه يمنحه الدافع في مباراة العودة لتقديم مردود جيد يضمن صعوده إلى دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخه.
ونجح الجزيرة في التغلب والثأر للأندية الإماراتية التي لم تنجح في الفوز على بيروزي الإيراني منذ نسخة 2011 عندما تفوق الوحدة وقتها بهدفين نظيفين في مباراة إياب دور المجموعات، وفشلت الفرق الإماراتية في تحقيق الفوز على بيروزي لفترة 7 أعوام كاملة، حيث خسر فريق الشباب مباراته أمام بيروزي في دور المجموعات نسخة 2012 بنتيجتي 6-1 و3-1 في مباراتي الذهاب والعودة، وكانت آخر الهزائم لممثل الوطن فريق الوحدة أمام بيروزي في النسخة السابقة، عندما تفوق الأخير ذهاباً وإياباً. 
من جهته، أكد تين كات المدير الفني للجزيرة ارتفاع حظوظ الفريق للظفر ببطاقة التأهل للدور ربع النهائي، وأبدى ثقته في قدرة الفريق على تقديم مستوى جيد في مباراة العودة خارج ملعبه، مشدداً على قدرته على تسجيل هدف على أقل تقدير يعقد من أمور المنافس.
وقام المدرب الهولندي أثناء تصريحاته في المؤتمر الصحفي أمس الأول برفع قارورة من المياه أثناء إجابته على أحد الأسئلة التي ألقاها الصحفيون، حيث بيّن أن جميع أعضاء الفريق يجب أن يركزوا على النصف الممتلئ من قارورة المياه وليس النصف الفارغ، وهذا يعني أنه متفائل ويضع كل ثقته في اللاعبين على قدرتهم على حسم الأمور في مباراة العودة والتأهل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخ النادي.
واختتم حديثه: «بلا شك أن التأهل لم يحسم بعد وأثق في قدرة فريقي على تسجيل هدف على أقل تقدير في مباراة الإياب وعلينا الانتظار لما ستسفر عنه وأتمنى أن نوفق في حسم الأمور والتأهل».
وأكد علي مبخوت مهاجم الجزيرة أن جميع عناصر النجاح اكتملت في مباراة أمس الأول، معتبراً أن الفوز ثمرة الجهود الجماعية لجميع اللاعبين.
واختار الاتحاد الآسيوي علي مبخوت نجماً للمباراة حيث ساهم بصورة كبيرة في تحقيق الفوز الثمين بتسجيله الهدف الأول وصناعته للهدف الثاني.
وقال مبخوت: «الجميع بذل مجهوداً كبيراً طوال ال90 دقيقة، والمهم بالنسبة لنا هو تحقيق الفوز، بغض النظر عن تسجيل الأهداف من عدمه، ونحمد الله أن مجهود الفريق تكلل بالنجاح والأمور لم تحسم خاصة أنني أتوقع مباراة صعبة في استاد آزادي، وجاهزون لحسم التأهل من ملعب المنافس».
أما برانكو إيفانكوفيتش المدير الفني لبيروزي فقد أبدى استياءه من المستوى الذي قدمه لاعبو فريقه والأخطاء الفردية التي ارتكبوها، معتبراً إياها السبب في الخسارة، مشدداً على قدرة الفريق على العودة في مباراة الإياب والفوز بهدف نظيف على أقل تقدير والذي يكفي لتأهل فريقه.
وقال: «لكن أعتقد أن تسجيل بيروزي هدفين في مرمى الجزيرة بمثابة نقطة إيجابية تصب في مصلحتنا قبل مباراة العودة كون الفريق يكفيه الفوز بهدف نظيف ليضمن التأهل إلى الدور التالي، كنت على ثقة بأن فريقي قادر على انهاء المباراة منتصراً، ولكن في النهاية نتطلع إلى التعويض في مباراة العودة التي لن تكون سهلة، وسندخلها بتركيز تام لتحقيق هدفنا».

سهيل: واثقون من التأهل

أكد حسين سهيل مدير فريق الجزيرة قدرة فريقه على انتزاع بطاقة التأهل من عقر دار المنافس في مباراة الإياب، مشيراً إلى أن الفريق يسعى إلى إكمال المهمة بنجاح وتقديم ذات المستوى القوي في الشوط الثاني المتمثل في مباراة العودة.
وقال: «الأمور لم تحسم بعد وما زال أمام اللاعبين شوط آخر في إيران يجب إنجازه بنجاح، وكلي ثقة في قدرة نجوم «فخر أبوظبي» على تحقيق الهدف المنشود».

العطاس: الحديث عن شباب الأهلي مؤجل

أكد أحمد العطاس مهاجم الجزيرة أن تركيزه منصب على مباراة العودة المهمة والحاسمة في إيران، مشيراً إلى أن الأمور المستقبلية مع فريقه الجديد شباب الأهلي دبي تم تأجيلها لتوفير جو من التركيز وأداء التدريبات بجدية.
وأشار إلى أن المباراة أمام الفريق الإيراني حفلت بالمتعة وشهدت سجالاً بين الفريقين، مقدماً التهنئة إلى زملائه اللاعبين على هذا الفوز الثمين، معتبراً أن الأمور لم تحسم بعد، مستشهداً ب«الريمونتادا»، وقلب النتيجة بمباريات دوري أبطال أوروبا.

سعيد يشيد بـ «الثعلب»

طالب أحمد سعيد مشرف فريق الجزيرة، اللاعبين بضرورة توخي الحذر الشديد في مباراة العودة أمام بيروزي، مشدداً على أن الأمور لم تحسم بعد، وما زالت في الملعب.
وأضاف: «أهدي الفوز إلى علي مبخوت بمناسبة زفافه، وأعتبره أفضل هدية نقدمها له بهذه المناسبة السعيدة، والتي أثلجت قلوب الجميع».
ووصف سعيد، المدرب تين كات ب«الثعلب»، مؤكداً أنه نجح في قيادة المباراة على النحو الأمثل الذي ساهم في توجيه دفة السيطرة نحو الجزيرة وقلب الطاولة على منافسه.

الخبر (رأس الحمادي يزيد طموحات الجزيرة بالتأهل التاريخي) منقول من موقع (الخليج )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق انطلاق سباعيات ضباط شرطة دبي
التالى الشقيقتان ساني: سباقات الخيول العربية تشعرنا بالفخر