أخبار عاجلة

«الملكى قادم».. هل يُعيد خالد جلال الزمالك إلى الأمجاد؟

«الملكى قادم».. هل يُعيد خالد جلال الزمالك إلى الأمجاد؟
«الملكى قادم».. هل يُعيد خالد جلال الزمالك إلى الأمجاد؟

بين عشية وضُحاها تبدلت الأوضاع داخل القلعة البيضاء، وقرر مجلس إدارة الزمالك الإبقاء على خالد جلال، فى منصب المدير الفنى للفريق، عقب تفوقه على الإسماعيلى بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد فى نصف نهائى الكأس.

هل قرار مجلس إدارة الأبيض صائب؟ وماذا قدم خالد جلال؟ وهل بالإمكان أن يٌعيد الزمالك إلى سابق عهده؟.. هذه وغيرها من التساؤلات تُجيب عنها «الدستور» فى السطور التالية

الشخصية المقنعة وتثبيت التشكيل والمعركة النفسية.. خلطة المدرب لعودة الروح
عندما سألوا بيب جوارديولا عن سر نجاح أى فريق عمل قال: «أن يؤمن الأعضاء بأفكار ورؤى القائد».
السر ذاته كان أول مفاتيح خالد جلال لاستعادة الطريق المفقود للأبيض، إذا أردت أن تعرف ذلك، عد إلى مشهد إعلان إسماعيل يوسف استمرار «جلال» مديرًا فنيًا للفريق عقب المباراة، وشاهد كيف احتفل اللاعبون، وكيف ارتسمت الفرحة والسعادة على وجوههم، لأنهم رجال آمنوا بالقائد وأحبوا أن يظل فى قيادة السفينة.

مع إيهاب جلال، الذى يعد واحدًا من أهم المدربين على الساحة المصرية، تقدم الزمالك وخطى جيدًا نحو العودة عندما فاز ٧ مرات متتالية، وهى حالة لا يمكن أن تكون نتاج صدفة أو أمرًا عابرًا، لكن حدث ما حدث بعدها فقط لأن اللاعبين انقلبوا على القائد، وقرروا أن يُبعدوه، هكذا يعرف «جلال» ذاته، ويؤمن المطلعين على الأمور داخل القلعة البيضاء بهذا.

أمسك خالد جلال بأهم المفاتيح، ثم بدأ اللجوء إلى ثانى الأسلحة، وهى المعركة النفسية، كرة القدم بالأساس هى لعبة نفسية كما عرفها أساطير التدريب، واللاعبون محاطون طوال الوقت بالضغوط والأزمات، وإمكانية تخليصهم منها تحتاج إلى قدرات خاصة ربما يعرف «جلال» بعضها أو معظمها، وهذا تجلى فى عدد المباريات القليلة التى خاضها الفريق تحت إدارته.

أما عن الأسلوب الفنى، فسلك خالد جلال أهم استراتيجية، فاعتمد أولًا على تطوير المنظومة الدفاعية، وترسيخ مفهوم الدفاع الجماعى، فظهر فريق مقاتل يدافع من منتصف ملعبه بـ١٠ لاعبين، خلافًا إلى ما كان عليه الأمر فى السابق وانعزال خطوط اللعب عن بعضها.

كما أحدث جلال طفرة فنية رائعة عندما قرر تثبيت التشكيل من جهة، والاعتماد على أصحاب معدلات الجرى العالية، فجعل محمود عبدالعزيز إلى جوار طارق حامد ركيزة أساسية، واستعان بيوسف أوباما ومحمد عنتر، اللاعبين الشابين صاحبا المعدلات البدنية العالية، لاستخدامهما فى معركة الضغط على الخصوم واستخلاص الكرة فى مناطق متقدمة من جهة، والعودة لتحقيق الزيادة المطلوبة من جهة أخرى.

أدرك «جلال» أيضًا ما لم يُدركه سابقوه فيما يتعلق بأدوار الجناحين، فكان الاعتماد على عبدالله جمعة، وأحمد مدبولى دائمًا تنقصه فعالية الجناح الهداف، وهى أمور امتلكها أوباما وعنتر صاحبا القدرات التهديفية الجيدة، التى قد تقفز إلى مكانة كبيرة فى حال استمر التطور.

«الأبيض» يمتلك أفضل قائمة لاعبين بالدورى.. وكل الظروف تؤدى إلى النجاح
مؤكد أن عملك كرجل مؤقت مهمته الأساسية تهيئة الظروف النفسية، وإعادة الروح، وهو أمر أسهل كثيرًا مما هو عليه الوضع عندما تتولى المسئولية وتتعرض للضغوط، فخالد جلال لم يكن مطالبًا سوى بلم الشمل عندما قدم الفريق أداءً جيدًا.

ومؤكد أيضًا أن أحدًا لا يستطيع محاسبته إذا لم يفز بالكأس، لكن الجميع سيحاصرونه بالسهام عندما يفتقد لنقطتين فقط فى سباق الدورى إذا استمر فى القيادة الموسم المقبل، وهنا تتبدل الأوضاع والظروف، ويتوقف الأمر على قدراته الحقيقة.

لكن ما نود التأكيد عليه، أن الفريق حاليًا يضم أفضل قائمة فى مصر، حتى مقارنة بالأهلى، فبالنظر إلى قلب الدفاع على سبيل المثال، فمحمود علاء، ومحمود الونش، أفضل كثيرًا مما يعيشه الأهلى مع محمد نجيب، وأيمن أشرف، بصرف النظر عن اللاعبين المصابين.

كما يضم الزمالك ظهير أيمن عصريًا هو حمدى النقاز، الذى يٌعد أهم مفتاح يٌمكنك بناء استراتيجية لعب عليه، وبدأ فى الانسجام مع جلال، ومرشح للتطور أكثر، فربما يكون الظهير الأيمن الوحيد فى مصر الذى يعرف القيام بأدوار الجناح، ويمتلك المؤهلات التى تجعله عمود لعب رئيسيًا تبنى عليه خطتك، بفعل مراوغاته وقدرته على إرسال كرات عرضية نموذجية، فضلًا عن إجادته لاقتحام العمق ودخول مناطق الخطورة.

فى منتصف الملعب، يملك الزمالك كتيبة لا يمكن لأحد المقارنة بها، بدءًا من طارق حامد، محور ارتكاز الفريق، وإلى جواره محمود عبدالعزيز أهم صفقات الدورى الموسم الأخير، ومعروف يوسف، اللاعب النموذج، فضلًا عن بدلاء سيتطورون بالطبع إذا وجدوا زملاءهم يتفوقون ويخففون عنهم الضغوط مثل داوودا وروقة، فى حين لا يجد الأهلى أى محور فى الوسط عدا عمرو السولية، فى ظل تقدم سن حسام عاشور.

وفى الأجنحة يتفوق الزمالك بعنتر ومدبولى وأوباما، وعبدالله جمعة، ومحمد الشامى فى المقابل يعتمد الأهلى على حمودى، وميدو جابر ونيدفيد!!، والمؤكد أن مجموعة الزمالك تمتلك مهارات أعلى وقدرات فردية تؤهلهم ليكونوا أفضل عشرات المرات من نظائرهم فى الأهلى إذا وجدوا المدرب الصحيح، وهذا يُتيح فرصة تاريخية لجلال ليعود بالأبيض.

الخبر («الملكى قادم».. هل يُعيد خالد جلال الزمالك إلى الأمجاد؟) منقول من موقع (الدستور )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "أبوجريشة": الإسماعيلي قدم أسوأ مباراة له أمام الزمالك
التالى رنيم الوليلى: لاعبو الاسكواش «بيصرفوا على نفسهم»