أخبار عاجلة
ليفربول يهدي كوتينيو إنجاز تاريخي جديد -

«صالات» الكويت يختتم أصعب مواسمه.. في «الكأس»

«صالات» الكويت يختتم أصعب مواسمه.. في «الكأس»
«صالات» الكويت يختتم أصعب مواسمه.. في «الكأس»

الفريق الأول لكرة الصالات بنادي الكويت تجاوز المصاعب المفاجئة التي واجهها خلال الموسم الحالي، التي أجبرته على التخلي عن لقب الدوري بعدما كان حامله الموسم الماضي، ولكن سرعان ما عاد «الأبيض» ليسلك الطريق الذي يعرفه جيدا، ويتقدم بخطى حثيثة ليحصل على المركز الثالث في الدوري، ولم يكتف بذلك، بل واصل العمل الجاد ليتوج بثاني أهم البطولات بطلا لكأس الاتحاد لكرة الصالات بجدارة واستحقاق بعد تغلبه على اليرموك في المباراة النهائية التي أقيمت على صالة نادي اليرموك مساء أمس الأول.

«الكويتية» التقت مدير الفريق طلال الفهد وقائد «الأبيض» الدولي عبدالله حياة، لتتعرف منهما على مسيرة الفريق خلال الموسم، والصعوبات التي واجهت أعضاءه حتى الظفر بالكأس.

تركيز وتنظيم

بداية، أكد مدير الفريق الأول لكرة الصالات بنادي الكويت طلال الفهد على صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه في المباراة النهائية مع اليرموك، وقال لـ «الكويتية»: جميع من لديه اطلاع جيد على كرة الصالات، يعرف حقيقة، مفادها أن الخروج بهدف وحيد لأحد الفريق يعني أن المباراة حظيت بتركيز وتنظيم عال من كلا الفريقين، وهو بالفعل ما حدث طوال شوطي المباراة، وليس فقرا تهديفيا كما يعتقد البعض، وقد جاءت المباراة حافلة بالندية والإثارة والتكافؤ من حيث المستوى الفني لكلا الفريقين، ولعل إصابة المحترف البرازيلي فرانكلين في الدقيقة الأخيرة للشوط الأول يعد من من أهم أحداث المواجهة، كما أنه أثر على نفسية عدد من لاعبي الكويت في الوقت المتبقي من الشوط الأول، بالإضافة إلى أن غيابه عن متابعة المباراة للإصابة جعل المواجهة كويتية خالصة، بعدم وجود محترفين بكلا الفريقين، وهو ما زاد من صعوبة اللقاء وحرص كلا المتنافسين على الخروج فائزا، وقد تمكنا من انتزاع الفوز بعد أن أحسن مهاجمو الكويت استغلال فرصة أتيحت لهم في الشوط الأول»، وشدد الفهد على أن نهائي الكأس أكد على القيمة الفنية العالية للاعب الكويتي ومدى قدرته على الالتزام بتطبيق تكتيك صارم طوال شوطي المباراة، ولفت الفهد إلى أن إصابة فرانكلين أحبطت اللاعبين وكأنهم هزموا بنهاية الشوط الأول، وقال «لكننا أدركنا الأمر بين الشوطين وقبل فوات الأوان، وطالبناهم بالتركيز ومواصلة العمل الجاد وتحقيق الفوز وإهداء الكأس لزميلهم المصاب، وهو ما تحقق بالفعل ولله الحمد».   

معسكر خارجي

وذكر مدير الفريق الأول لكرة الصالات بنادي الكويت طلال الفهد أن إحدى أهم ميزات بطولة الكأس هي قيامها بنظام خروج المغلوب، وعوضا عما كان معمولا به في الموسم قبل الماضي حيث أقيم بنظام المجاميع وهو ما افقد الكأس الكثير من قيمته ومفاجآته، وأكد الفهد أن الجهاز الإداري بدأ العمل عقب الفوز بالكأس للتحضير للموسم المقبل، من خلال التواصل مع متعهدين لإقامة معسكر خارجي للفريق في دولة من بين خمس دول أوروبية وهي فرنسا، كرواتيا، ايطاليا، ألمانيا وإسبانيا، وإن كانت برشلونة الإسبانية هي الأرجح لاستضافة المعسكر التدريبي لـ «الأبيض» والأغلب أن يكون المعسكر أغسطس المقبل، وسوف نحرص على إقامة ما لا يقل عن 5 مباريات ودية لرفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين»، ولفت الفهد إلى أن أمر تحديد بقاء محترفي الفريق بتشينو وفرانكلين أو التعاقد مع لاعبين آخرين يبقى بيد إدارة النادي، ويخضع لمعايير الأفضل وبما يخدم مصلحة الفريق الموسم المقبل، ولعل إصابة فرانكلين سوف تخضع لدراسة وافية، لاسيما وأن عقده ينتهي بنهاية مايو الجاري، وعلاج إصابته لربما يطول لـ 6 أشهر كاملة. 

بداية مأساوية

وقال طلال الفهد إن بطولة الدوري شهدت بداية مأساوية لفريق الكويت، حيث أصيب المحترف الأساسي للفريق ولاعب منتخب البرازيل فرناندو بقطع في العضلة الضامة، مما يعني خروجه كليا من حسابات البطولة، الأمر الذي اضطررنا معه للعب دون محترف مهم ويعد ورقة رابحة للفريق، وقد خسرنا أول ثلاث مباريات في الدوري، مما أدى لتراجع الفريق وابتعاده عن المنافسة على اللقب، وحال فتح باب الانتقالات الشتوية قمنا بالتعاقد مع محترفين، فرناندو وتياجو اثنين عوضا عن المسجلين بالفريق وكذلك التعاقد مع المدرب البرتغالي اندريه للفريق بعد العارض الصحي الذي الم بمدرب الفريق السابق البرازيلي باتو، وقد جاءت التغييرات قام الجهاز الإداري بقيادة نائب رئيس النادي خالد الغانم ومدير اللعبة عبدالوهاب العمر بنتائج إيجابية حيث عاودنا طريق الانتصارات، وتمكنا من اللحاق بفرق الصدارة ببطولة الدوري، ولولا خسارتنا بالمباراة قبل الأخيرة أمام القادسية لكنا بالمركز الثاني، ولكن خسرنا وحصلنا على المركز الثالث، كما حققنا أول الكأس. 

أبطال آسيا

وأكد مدير الفريق الأول لكرة الصالات بنادي الكويت طلال الفهد بأن هناك إمكانية لمشاركة «الأبيض» في دوري أبطال آسيا للموسم الحالي، وذلك بعد انسحاب أحد الفرقة المشاركة، وقال لـ «الكويتية»: أقيمت القرعة عندما كانت الكرة الكويتية موقوفة دوليا، وتمت مراسلات بين نادي الكويت والاتحاد الآسيوي لكرة القدم في الأيام الماضية، وننتظر الرد النهائي من الاتحاد الآسيوي، ونتمنى أن تسفر الاتصالات عن مشاركة الكويت في البطولة»، ولفت الفهد إلى أن نادي الكويت قدم استضافة البطولة المتوقع إقامتها أغسطس المقبل.

وشكر الفهد نائب رئيس مجلس إدارة نادي الكويت خالد الغانم ومدير اللعبة عبدالوهاب العمر وجميع اللاعبين على الجهود المميزة التي قدموها طوال الموسم، مؤكدا أنه لولا التعاون الكبير الذي لمسه من الغانم والعمر وروح اللاعبين وإخلاصهم للنادي لما ظفر الكويت بكأس الاتحاد، كما شكر الفهد جماهير الكويت على مساندتها للفريق طوال الموسم.

مسك الختام

«ختامها مسك بالكأس»، بهذه الكلمات بدأ قائد الفريق الأول لكرة الصالات بنادي الكويت ولاعب منتخبنا الوطني عبدالله حياة حديثه لـ «الكويتية»، وأضاف «شهد الموسم الحالي بداية هي الأصعب للفريق منذ عدة مواسم، حيث تفاجأنا بأن المدرب ليس بمستوى الطموح وكذلك المحترفين، الأمر الذي أثر سلبا على مستوى الفريق، وكلفنا الكثير من النقاط بعد أن تكبدنا عددا من الخسائر، وقد تنبهت الإدارة سريعا للأمر، وتمت إقالة المدرب واستبدال المحترفين بآخرين أفضل منهما من حيث المستوى الفني، وذلك بمجرد فتح باب الانتقالات الشتوية، وكان لهذا القرار الإداري الشجاع تأثير إيجابي على الفريق، حيث عدنا للمنافسة في الدوري، ولكن بعد فوات الأوان، حيث أصبح الفارق كبيرا مع فرق المقدمة، لكن هذا الأمر لم يمنعنا من تحقيق سلسلة انتصارات متتالية أعادت للفريق مكانته الطبيعية والحصول على المركز الثالث، وهيأته بشكل مثالي لخوض منافسات الكأس».

تكاتف الجميع

وأكد الدولي ولاعب نادي الكويت لكرة الصالات عبدالله حياة أن بطولة الكأس جاءت صعبة على «الأبيض» بكافة تفاصيلها، وذلك على الرغم من الظفر باللقب بنهاية المطاف، وهو ما تحقق بفضل تكاتف الجميع وسعيهم على تحقيق الهدف الذي وضعوه لأنفسهم قبل انطلاق المسابقة، وقال لـ «الكويتية»: قبل انطلاق الكأس عاهدنا أنفسنا على تحقيق اللقب، فقدمنا الجدية والعزم في التمارين اليومية، والانضباط الكامل بخطة المدرب والتكتيك الذي يرغب بتطبيقه في كل مباراة على حدة، وقد جاءت مواجهة العربي صعبة لكلينا، خاصة وأن «الأخضر» تعاقد مع محترف أجنبي خصيصا لهذه البطولة، لكن ووجه بتركيز عال من قبل لاعبي الكويت ورغبة كبيرة بالفوز، مما أتاح لنا التغلب عليه وبعدد وافر من الأهداف، أما المباراة النهائية أمام اليرموك فقد جاءت دراماتيكية في بعض تفاصيلها، لاسيما عقب إصابة المحترف البرازيلي بقطع في الرباط الصليبي قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة ونصف، مما أفقد الفريق أحد أهم أسلحته، لكننا واصلنا أداء المباراة بذات الطريقة قبل إصابته، بل وازداد عزمنا للخروج فائزين، وعلى الجهة الأخرى استغل فريق اليرموك غياب المحترف، وضغط بشكل كبير بغية تعديل النتيجة والتقدم، لكننا تمكنا من المحافظة على تقدمنا بهدف طوال الشوط الثاني، لنخرج فائزين متوجين بالكأس».

خالد الغانم

أشاد قائد الفريق الأول لكرة الصالات بالمبادرة النبيلة التي قام بها نائب رئيس مجلس إدارة نادي الكويت خالد الغانم والمتمثلة بالتكفل بعلاج المحترف البرازيلي الذي تعرض لقطع بالرباط الصليبي أثناء المباراة النهائية، وقال لـ «الكويتية»: خالد الغانم تكفل مشكورا بعلاج المحترف فرانكلين وهي مبادرة تنم عن مدى روح المسؤولية والإنسانية التي يتحلى بها الغانم، على الرغم من أن عقد المحترف ينتهي بنهاية الموسم الحالي، والذي اختتم  بنهائي الكأس، وتبقى هذه المبادرة درسا وقيمة مثلى لكل من يعمل في المجال الرياضي»، ولفت حياة إلى أنه من المتوقع أن يتم التعاقد مع مدرب جديد خلال الفترة المقبلة عوضا عن المدرب الحالي، وكذلك مع محترفين جدد لاسيما وأن أحدهم أصيب بإصابة تحتاج لما يقرب من 6 أشهر كاملة.

الخبر («صالات» الكويت يختتم أصعب مواسمه.. في «الكأس») منقول من موقع (الكويتية )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعيين ميمي عبد الرازق رئيسا لقطاع الناشئين في سموحة
التالى مروان الشوربجى في ربع نهائي بطولة علام للإسكواش بإنجلترا