ما مدي اهتمامك باسعار العملات بعد قرار التعويم

الإستفتاءات السابقة

 

 

 

 

اهم اخبار الاسبوع

 

التعليم فى اسبوع

 

اسعار العملات فى اسبوع الرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الواقع اون لاين

 

ست الكل - عطايا السبسي للمرأة.. مساواة ظالمة لا تجسد قضايا التونسيات

 

 

ست الكل - عطايا السبسي للمرأة.. مساواة ظالمة لا تجسد قضايا التونسيات
ست الكل - عطايا السبسي للمرأة.. مساواة ظالمة لا تجسد قضايا التونسيات

ست الكل - عطايا السبسي للمرأة.. مساواة ظالمة لا تجسد قضايا التونسيات
أخبار اون لاين
بتاريخ اليوم الموافق - الأحد 20 أغسطس 2017 01:17 صباحاً

الواقع اون لاين - "مساواة؟.. نعم، لكنها ليست عدالة"؛ كلمات تلخص رد الأزهر الشريف على دعوات الرئيس التونسي باجي قايد السبسي لمساواة المرأة في الميراث بالرجل، والسماح لها بزواج غير المسلمين، غير أن المساواة التي أعلن السبسي اعتزامه صياغتها في تشريعات قانونية وأيدتها دار الإفتاء التونسية لقيت ردا أزهريا حازما: " دعوات التسوية بين النساء والرجال في الميراث بدعوى إنصاف المرأة هي عين الظلم لها".

 

وما بين التأييد والرفض، كان للتونسيات رأي آخر، إذ حذرت صحفية تونسية من أن "المرأة وقضاياها وحقوقها يجب ألاّ ننظر إليها فقط بأطماع انتخابية"، كما ألمحت نائبة برلمانية لرفض المشروع لأنه لا يجسد "القضايا الحقيقية" للمرأة التونسية، إذ برأيها أن "قانون  القضاء على العنف ضد المرأة والأطفال وقانون عطلة الأمومة والأبوة ومجموعة من النصوص التي تحمي وتقضي على التمييز ضد المرأة الريفية، والعدالة الاجتماعية للنساء الكادحات هي قضيتنا الحقيقية".

 

وفاجأ الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، في خطاب ألقاه بقصر قرطاج، الأحد 13 أغسطس 2017، بمناسبة العيد الوطني للمرأة، الكثيرين بقوله: إن "المساواة بين الرجل والمرأة التي أقرها الدستور التونسي يجب أن تشمل جميع المجالات بما فيها المساواة في الإرث"، كما أعلن عن نيته طلب تغيير قوانين أخرى، من ضمنها المساواة في اختيار القرين (الزوج)، داعيا رئيس الحكومة ووزير العدل إلى مراجعة المنشور عدد 73 الذي يمنع زواج التونسية من أجنبي إذا لم يشهر إسلامه لدى المفتي.

 

واعتبر السبسي أن "الإرث ليس مسألة دينية وإنما تتعلق بالبشر، وأن الله ورسوله تركا المسألة للبشر التصرف فيها"، معلنا عن تكوين لجنة لدراسة مسألة الحقوق الفردية وتفعيلها، والنظر في المساواة بين الرجل والمرأة في جميع المجالات، مبدياً ثقته في ذكاء التونسيين، على حد تعبيره.

 

ديوان الإفتاء التونسي

 

لم ينتظر السبسي كثيرا كي يحظى بأول حفاوة بالغة من مؤسسة دينية رسمية، إذ اعتبر ديـوان الإفـتـاء بالجمـهوريـة التـونسيـة أن السبسي "أستاذ بحق لكل التونسيين وغير التونسيين وهو الأب لنا جميعا بما أوتي من تجربة سياسية كبيرة وذكاء وبعد نظر".

 

وتابع الديوان في بيانه مؤيدا السبسي: "في خطابه الأخير بمناسبة العيد الوطني للمرأة التونسية كان كالعادة رائعا في أسلوبه المتين وكانت مقترحاته التي أعلن عنها تدعيما لمكانة المرأة وضمانا وتفعيلا لمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات".

 

واعتبر البيان أن تلك المقترحات "نادى بها ديننا الحنيف في قوله تعالى (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) فضلا عن المواثيق الدولية التي صادقت عليها الدولة التونسية والتي تعمل على إزالة الفوارق في الحقوق بين الجنسين".

 

الأزهر يرفض

 

تأييد ديوان الإفتاء التونسي لم يتبعه تأييد أزهري، وإنما رفض حاسم واعتبار أن "دعوات التسوية بين الرجل والمرأة في الميراث تظلم المرأة ولا تنصفها وتتصادم مع أحكام شريعة الإسلام"؛ لأن "المواريث مقسمة بآيات قطعية الدلالة لا تحتمل الاجتهاد ولا تتغير بتغيير الأحوال والزمان والمكان، وهي من الموضوعات القليلة التي وردت في كتاب الله مفصلة لا مجملة، وكلها في سورة النساء، وهذا مما أجمع عليه فقهاء الإسلام قديما وحديثا".

 

الرد الذي جاء على لسان الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، أضاف أن "دعوات التسوية بين النساء والرجال في الميراث بدعوى إنصاف المرأة هي عين الظلم لها، لأن المرأة ليست كما يظن كثير من الناس أقل من الرجال في جميع الأحوال، فقد تزيد المرأة على نصيب رجال يشاركونها نفس التركة في بعض الأحوال".

 

وأكد شومان أن الدعوات المطالبة بإباحة زواج المسلمة من غير المسلم ليس كما يظن أصحابها في مصلحة المرأة، فإن زواجا كهذا الغالب فيه فقد المودة والسكن المقصود من الزواج، حيث لا يؤمن غير المسلم بدين المسلمة ولا يعتقد تمكين زوجته من أداء شعائر دينها؛ فتبغضه ولا تستقر الزوجية بينهما، بخلاف زواج المسلم من الكتابية لأن المسلم يؤمن بدينها ورسولها وهو مأمور من قبل شريعته بتمكين زوجته من أداء شعائر دينها، فلا تبغضه وتستقر الزوجية بينهما.

 

وتابع أنه لذات السبب منع المسلم من الزواج من غير الكتابية كالمجوسية لأنه لا يؤمن بالمجوسية ولا يؤمر بتمكينها من التعبد بالمجوسية أو الكواكب ونحوها فتقع البغضاء بينهما فمنع الإسلام هذا الزواج، ولذا فإن تدخل غير العلماء المدركين لحقيقة الأحكام من حيث القطعية التي لاتقبل الاجتهاد ولاتتغير بتغير زمان ولامكان وبين الظني الذي يقبل هذا الاجتهاد هو من التبديد وليس التجديد.

 

ورد آخرون على السبسي ومؤيديه بأن "الأصل هو أن أحكام الإسلام تقر بمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، إلا ما استثني لأسباب لا تتعلق بالذكورة أو الأنوثة وإنما تتعلق أساسا بالمركز القانوني أو المسؤولية الاجتماعية، وأن هناك حالات ترث فيها المرأة أكثر من الرجل، وحالات ترث فيها المرأة ولا يرث فيها الرجل، وحالات أخرى ترث فيها المرأة مثل الرجل، وأن الحالات التي ترث فيها المرأة نصف الرجل حصرها القرآن الكريم في أربع حالات فقط؛ إلا أنه للأسف ظل التركيز منصبا على حالات التمايز والتفاوت في الأنصبة والحظوظ بينهما، مما دفع البعض ليستند عليها للترويج لفكرة عدم إنصاف أحكام الإسلام للمرأة".

 

صمت نهضوي.. ورفض نسائي!

 

تصريحات السبسي قوبلت بصمت رسمي من حركة النهضة المحسوبة على التيار الإسلامي وأكبر فصيل سياسي في البرلمان؛ إذ تحفظ المتحدث الرسمى باسم حركة النهضة، عماد الخميري، في الرد على ملف المساواة في الإرث الذى طرحه رئيس الجمهورية في خطابه، لافتا إلى أن الحزب سينتظر ليرى كيفية تفعيل تلك المبادئ، مضيفا أن الحركة ستتفاعل بصورة رسمية مع كل ما سيتم اقتراحه فى إطار المؤسسات الرسمية وفي إطار مجلس نواب الشعب حين عرض برامج ومشاريع اللجنة التي استحدثها الرئيس.

 

لكن آخرين من بينهم نساء رفضن دعوات السبسي واعتبرنها مجرد حملات انتخابية، ففي جريدة الصباح التونسية، كتبت منى اليحياوي تحذر من أن يكون "الانتصار للمرأة مجرد حملات انتخابية".

 

وأضافت "من الواجب ونحن في غمرة الاحتفال أن نذكر الأحزاب بكل أطيافها يمينها ويسارها أن المرأة وقضاياها وحقوقها القانونية والدستورية لا يجب أن ننظر إليها فقط بأطماع انتخابية تزدهر شعلتها وتبلغ ذروة حماستها إبان الحملات الانتخابية، لكنها سرعان ما تصطدم في أول امتحان بـ "عقلية ذكورية" للأسف تستحوذ وتسيطر على توزيع المناصب العليا في السلطة وعلى مواقع القرار المتقدمة".

 

ومن جهتها اعتبرت يمينة الزغلامى النائبة عن حركة النهضة التونسية أن دعوة رئيس الجمهورية إلى المساواة فى الميراث بين الجنسين والسماح للتونسية المسلمة بزواج غير المسلم لا تجسد أولويات المرأة التونسية، ملمحة إلى أن تلك الدعوات لن تمر فى مجلس نواب الشعب صاحب السلطة فى صياغة القوانين فى النظام الديمقراطي.

 

وكتبت على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "بعد قانون القضاء على العنف ضد المرأة والأطفال سنصادق على قانون عطلة الأمومة والأبوة وعلى مجموعة من النصوص تحمي وتقضي على التمييز ضد المرأة الريفية، والعدالة الاجتماعية للنساء الكادحات هي قضيتنا الحقيقية".

مرحبا بك زائرنا الكريم فى الواقع اون لاين و الذي تشرفنا بك لمشاهدة خبر - ست الكل - عطايا السبسي للمرأة.. مساواة ظالمة لا تجسد قضايا التونسيات و هذا ما يشرفنا جميعا انه قد نال اعجابك و لكن للتنويه فقط ان خبر - ست الكل - عطايا السبسي للمرأة.. مساواة ظالمة لا تجسد قضايا التونسيات تم نقلة لك من موقع مصر العربية و نحن قد قمنا بنقله لك حتي ينال اعجابك و تقوم بزيارتة كما ان موقع الواقع اون لاين يخلي مسئوليته عن ما جاء فى خبر ست الكل - عطايا السبسي للمرأة.. مساواة ظالمة لا تجسد قضايا التونسيات و يمكنك مشاهدة الخبر على موقعه الرسمي من هنا مصر العربية و نتمني ان تكون قد استفادت من تواجودك معانا و يمكنك ان تتصفح جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا بكل سهوله و يسر .
http://www.wakionline.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

التالى ست البيت - في العيد .. "اعملي صينية ريش بتلو بالثوم والليمون والروزماري"

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا