ما مدي اهتمامك باسعار العملات بعد قرار التعويم

الإستفتاءات السابقة

 

 

 

 

اهم اخبار الاسبوع

 

التعليم فى اسبوع

 

اسعار العملات فى اسبوع الرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الواقع اون لاين

 

ست الكل - في 12 خطوة.. أطفئ بركان العنف بطفلك

 

 

ست الكل - في 12 خطوة.. أطفئ بركان العنف بطفلك
ست الكل - في 12 خطوة.. أطفئ بركان العنف بطفلك

ست الكل - في 12 خطوة.. أطفئ بركان العنف بطفلك
أخبار اون لاين
بتاريخ اليوم الموافق - الأحد 20 أغسطس 2017 01:17 صباحاً

الواقع اون لاين - تحت وطأة الإحراج، اضطرت إلى إنهاء زيارتها لبيت صديقتها بعد أن فشلت مرارا وتكرارا في وقف صغيرها عن ضرب أبناء مضيفتها، وتطور الأمر إلى العض، حتى ضربها للصغير رغم إحداثه موجة هائلة من البكاء المتواصل... فإنه أخيرا فشل أيضا، لأنه بمجرد التوقف عن البكاء ومواصلة اللعب مع الصغار عاد إلى الضرب، ما دفعها لمحاولة وقفه مجددا، وهنا حدثت الطامة، لقد ضرب الأم..

 

إذا كنت تعاني من نزوع ابنك أو ابنتك إلى الضرب والعض حتى تجاه الكبار والآباء، فلا تنزعج، أنت تعاني من واحد من أكثر السلوكيات شيوعا لدى بعض الأطفال، وعلاجه بسيط، لكنه ليس من بينها مبادلته الضرب أو الصراخ في وجهه.

 

جمهورية مصر. العربية تقدم لك في 12 خطوة كيفية وقف صغيرك عن الضرب والعض، ففي تقرير طبي منشور على "askdrsears.com" ذكر الأطباء المتخصصون في مشاكل الأطفال أنه غالبا مع تعلم الطفل استخدام يديه وأسنانه تبدأ المشاكل، إذ يلجأ الطفل إلى اكتشاف محيطه أو الحصول على ما يريد فورا عبر اللجوء إلى هاتين الوسيلتين، وحتى يتمكن الآباء من وقف هذا السلوك عليهم أن يتخذوا الطريق المناسب لذلك.

 

1. فهم السبب

 

جنوح الأطفال إلى الضرب أو العض ليس بالضرورة سلوكا عدوانيا؛ فالأطفال يعضون الحلمات التي تغذيهما حتى تدر اللبن، ولا يمكن تصور أن الأطفال لا يحبون أمهاتهم عند الرضاعة، لذلك فإن عالم الأطفال وكل شيء عندهم يدور حول اليدين والفم.

 

نعم اليدين والأسنان هي أول أدواتهم الاجتماعية، ويتعلمون كيفية استخدامها من الردود التي يحصلون عليها، وبمجرد أن تنبت الأسنان وتقوى عضلات اليدين، يبدأ الأطفال تجربة واستخدام هذه الأدوات على أشياء مختلفة لترى كيف تعمل، لذلك يبدءون التجربة على كل ما يكون في متناول أيديهم، وظيفة الطفل هي استخدام هذه الأدوات، وظيفتك هي أن تعلمه كيف يستخدمها.

 

ينبغي الذكر أن رد فعلك العدواني تجاه تصرفاته هي ما يجعله بعد ذلك عدوانيا في استخدام هذه الأدوات، فالعدوى بالعدوانية والضرب هو الأكثر شيوعا بين سن 18 شهرا وسنتين ونصف، عندما لا يكون الطفل اللغة اللفظية على التواصل احتياجاته، بدلا من ذلك، فإنه يتصل من خلال يديه وأسنانه، الوسيلتين اللتين يتقن استخدامهما، فهو يعض أو يضرب للتعبير عن احتجاجه لأنه لا يعرف كيف يقول لا، ولذلك عادة ما يتوقف العض مع بدايات نمو مهارات الطفل اللفظية، ولكن ليس الأمر كذلك بالنسبة للضرب الذي يتأخر توقفه عن ذلك حتى تكون لديه حصيلة لغوية كافية.

 

معظم السلوكيات العدوانية للطفل الصغير سوف تقلل مرة واحدة مع بلوغ الطفل من العمر ما يكفي للتواصل عن طريق الكلمات بدلا من هذه التصرفات.

 

2. تعرف على الأسباب التي تؤدي إلى العض والضرب

 

تعرف على ما يجعل طفلك يلجأ عادة إلى العض أو الضرب، حاول أن تلاحظ طفلك وتدون الأشياء التي تجعله يقوم بذلك السلوك، هل هناك أوقات معينة يضرب طفلك؟ مثللا تلاحظ أنه لجأ للضرب عندما كان متعبا أو عندما كان يفعل شيئا لم يكن من المفترض أن يفعله وعند زجره أو الصراخ فيه لجء للضرب، عند إبعاده عن ألعابه التي يحبها، أو أنه للجأ للضرب عندما أخذ طفل منه لعبة ما، أو أنه يصاب بالتوتر عند وجوده مع أطفال كثر في مكان ما.

 

3. توفير البدائل

 

الصفع على الوجه هو تصرف غيير قويم  وعلاج غير سليم لعلاج سلوك الأطفال المرفوض كالضرب أو العض، لكن الصحيح هو إعطاؤه سلوكا بديلا  للحصول على ما يرغب فيه، أخبره أن الضرب أو العض غير مقبول، وهو سلوك سيئ: "لا عض، أوشي، يضر ماما"! (ارسم على وجهك ملامح الوجه التعيس). ثم إعادة توجيه السلوك: "عناق ماما. هذا لطيف! "(ابتسامة وعناق).

 

4. معنى الألم

 

يحتاج كذلك الطفل إلى أن يفهم معنى الألم، ليس بطريقة انتقامية، ولكن كوالد، يحتاج  الطفل أن يدرك  معنى أن العض يضر ويسبب الألم، وأن يكون حساسا لشعور الآخرين بالألم، ممثلا، خذ طفلك جانبا واطلب منه أن تعرف كيف يشعر الجلد بالأسنان، اطلب منه أن يفتح فمه واضغط برفق ساعده باتجاه أسنانه العلوية، توقف فور شعوره بالألم مع قولك: "انظر، يضر مؤلم!"، يمكن إعطاء هذا الدرس على الفور بعد أن يعضك أو يعض شخصا آخر، كذلك الأمر مع الضرب، يجب أن يتعلم طفلك أن يكون حساسا لشعور الآخرين، أعطه درسا مبكرا في التعاطف مع ضحيته التي ضربها أو عضها.

 

5. لا تقدم رسائل مربكة ومتضاربة

 

لا يمكنك أن تعلم طفلك ألا يضرب عن طريق ضربك له، في الواقع أن تقدم له رسالة مربكة وغير منطقية، تطلب منه ألا يضرب، بينما أن تحل المشكلة بالضرب، إذن الضرب حل، لا تجعل غضبك أو حرجك  يدفع لفعل شيء غير منطقي؟ لذلك ضع خطة مسبقة في عقلك عمّا سوف تفعل إذا ما ضرب طفلك شخصًا ما.

 

6. تشجيع التعاطف

 

إذا لاحظت أن طفلا ما يتصرف بعنف أثناء لعبه مع الآخرين، شجع ابنك على التعاطف مع الضحايا، لا التضامن مع القوي المعتدي، حاول أن تخاطب هذا الطفل ليتوقف عن سلوكه المؤذي، اطلب من ابنك أن يقول: "أنا لا ألعب معك بعد الآن حتى تقول إنك آسف وتوقف الضرب"، قد لا يكون ابنك ذو العامين من العمر قادرا على قول كل هذه الكلمات، ولكنهم سوف يفهمونها، ويعلم أن هذا السلوك ليس مقبولا.

 

7 . نموذج العدوان المعدي

 

الطفل الذي يعيش مع العدوان يصبح عدوانيا، فالعدوان معدٍ، والأطفال الصغار يلتقطون السلوك العدواني من الأشقاء أو الأقرباء والأصدقاء الأكبر سنا، إذا كان الأطفال الأصغر سنا يرى كبار السن يضرب بعضهم البعض، فإنه يخلص إلى أن هذه هي الطريقة التي يتعامل الآخرون بها.

 

والاستيلاء هو السلوك العدواني المشترك في الأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة الشباب، فاحرص على عدم فعل هذا النموذج عن غير قصد عن طريق انتزاع أشياء من أيدي الصغير، اشرح بهدوء لماذا لا يمكن أن يكون الشيء الذي يمسك به في يده واطلب منه تسليمه إلى الطفل الآخر أو إعطائه لك، قد تضطر إلى تقديم بديل لما لديه للتخلي عنه، إذا كان طفلك على وشك أن يتلف شيئا ثمينا، أو من المرجح أن يضر نفسه، فاستخدام صوتا ولغة جسم تظهر أنك تتوقع منه أن يعطيه لك على الفور.

 

8 . تشجيع اللعب اللطيف

 

لا تشجع طفلك أن يكون عنيفا حتى مع ألعابه، شجعه أن يكون لطيفا حتى مع الدمى، بدلا من العض ورمي الألعاب، يجب أن يتم استبدال هذه المشاعر بالمودة حتى مع لعبه: "عناق الدب"، "الحيوانات الأليفة كيتي"، "أحب دمية".

 

9 . مكافأة السلوك الإيجابي

 

الأطفال يستجيبون جيدا للمكافآت، وخاصة المنافسة إذا كانوا ثلاثة فأكثر، مثل الرسم البياني لكل يوم لم يستخدم الضرب فيه: "كل يوم كنت فيه لطيفا مع أصدقائك، ووضع وجه سعيد على الرسم البياني، عندما يكون لديك ثلاثة وجوه سعيدة سنذهب لتناول الغداء معا".

 

10 . النظر في العينين

 

عندما يلجأ الطفل إلى محاولة الضرب سنمنع يديه، وننظر إليه في العين (من المهم أن يكون هناك اتصال بالعين)، ونقول بهدوء له أن يتوقف عن الضرب، لأن الضرب يضر، إذا ضرب مرة أخرى، نكرر الشيء نفسه، إذا فعل ذلك مرة ثالثة نقول له حان الوقت للجلوس وحدنا في مهلة لأنه كان يضرب، لا تحاول أن تصيح أو تصرخ في وجهه، لأنه عندما تصيح في وجهه لن يكون ذلك إلا بمثابة صب الوقود على النار، بعد الجلوس وحده حوالي دقيقة أو اثنتين نقول له إن الضرب ليس لطيفا، ونطلب منه أن يقول إنه آسف، وإعطاء له عناق والعودة للعب.

 

باتباع هذا الأسلوب باستمرار وبعد حوالي شهرين سيكون لديك طفل نادرا ما يضرب أو يعض.

 

11.  جدية الرفض ولغة المحبة

 

عندما يصبح الضرب موجها للأب أو الأم ويقوض سلطة الأبوين وبعد سن العامين، فإنه يستحق جرعة مضاعفة من التصحيح، يمكن حينها مثلا إذا ما حاول طفل ذو 4 أعوام ضرب والدته مثلا أن تنظر له مباشرة في العينين، وتخبره أنه تحت أي ظرف من الظروف يجب ألا يلجأ لضرب والديه؛ وأن هذا السلوك لا يطاق وأنه سيجري تصحيحه بحزم، وأن ترسله إلى غرفته، وأن تتفق على عقاب مناسب مع زوجها، وعند مناقشة الأمر في اجتماع أسري يعزز جدية الأبوين في رفض هذا السلوك يمكن للأب أن يقول للطفل المعتدي أنه لن يتم التسامح معه: "لن أسمح لك بضرب المرأة التي أحبها"؛ هذا الأب الحكيم حصل على بعض الأميال الإضافية من انضباطه من خلال التواصل مشاعره لزوجته، وسيعلم ابنه أن رابطة المحبة التي تجمع أفراد العائلة لن تقبل بأن يكون العنف لغة للتواصل داخلها.

 

12- الإشراف الفعال

 

ليس من المنطقي ولا الآمن السماح للأطفال الصغار "الميالين للعنف" باللعب مع الضحايا المحتملين في أماكن قريبة دون رقابة أو إشراف أحد الوالدين، إذا كان طفلك عدوانيا، شارك قلقك مع الآباء الآخرين أو المعلمين في مجموعة اللعب، واطلب مساعدتهم في التخفيف من سلوك طفلك العدواني، لا تتردد في إخبارهم بالمشكلة، يمكنك الرهان أنها تكافح أيضا من خلال مرحلة العدوانية مع أطفالهم.

 

سيظهر طلبك المعونة هذا قلقك على أطفالهم من أن يلحقهم ضرر من سلوك ابنك، وسيجعلهم يتفهمون ذلك، وإلا فإن العدوان، وخاصة العض، قد يدمر الصداقات، وسيشعر الوالدان بحرج مضاعف، وسيكون الآباء الآخرون غاضبون أن طفلهم قد أصيب، وسيحملون اللوم على الأبوين بسبب سوء سلوك الطفل، "الآباء السيئون ينجبون طفلا سيئا، مما يدمر صداقة الكبار.

 

ويحتاج المعلمون ومقدمو الرعاية النهارية أيضا إلى توخي الحذر في الإشراف على الطفل العدواني، خشية أن يصيب هذا الموقف المجموعة بأكملها، يتعلم الأطفال في مجموعة ما السلوك المقبول اجتماعيا، يجب الحرص على عدم إعطاء الأطفال الآخرين فكرة أن هذا هو الطريق للحصول على الاهتمام. تأكد من إيجاد فرص للثناء على الأطفال الآخرين على حسن سلوكهم.

مرحبا بك زائرنا الكريم فى الواقع اون لاين و الذي تشرفنا بك لمشاهدة خبر - ست الكل - في 12 خطوة.. أطفئ بركان العنف بطفلك و هذا ما يشرفنا جميعا انه قد نال اعجابك و لكن للتنويه فقط ان خبر - ست الكل - في 12 خطوة.. أطفئ بركان العنف بطفلك تم نقلة لك من موقع مصر العربية و نحن قد قمنا بنقله لك حتي ينال اعجابك و تقوم بزيارتة كما ان موقع الواقع اون لاين يخلي مسئوليته عن ما جاء فى خبر ست الكل - في 12 خطوة.. أطفئ بركان العنف بطفلك و يمكنك مشاهدة الخبر على موقعه الرسمي من هنا مصر العربية و نتمني ان تكون قد استفادت من تواجودك معانا و يمكنك ان تتصفح جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا بكل سهوله و يسر .
http://www.wakionline.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

التالى ست البيت - في العيد .. "اعملي صينية ريش بتلو بالثوم والليمون والروزماري"

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا