أخبار عاجلة

«الإتيكيت النبوى».. التعامل مع الجيران

«الإتيكيت النبوى».. التعامل مع الجيران
«الإتيكيت النبوى».. التعامل مع الجيران

حرص النبى- صلى الله عليه وآله وسلم- أن يبنى مجتمعًا إسلاميًا ينعم بالسلم الاجتماعى وإشاعة روح الحب والمودة بين الناس، وحثنا الله- سبحانه وتعالى- فى كتابه العزيز على الإحسان إلى الجار فقال: «وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً».. [النساء: 36].

من أجل ذلك وضع النبى- صلى الله عليه وآله وسلم- آدابًا وحقوقًا للتعامل مع الجار حتى نوفى حق الجار، وعلمها لأصحابه الكرام فقال لهم: «أتدرون ما حق الجار: إن استعانك أعنته، وإن استنصرك نصرته، وإن استقرضك أقرضته، وإن أصابه خير هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته، ولا تستطل عليه بالبناء فتحجب عن الريح إلا بإذنه، وإذا اشتريت فاكهةً فأهد له منها، فإن لم تفعل فأدخلها سراً، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ ولده، ولا تؤذه بقتار قدرك (رائحة طعامك) إلا أن تغرف له منها».

كانت هذه 10 آداب فى التعامل مع الجار لخصت أغلب المواقف التى قد نتعرض لها مع جيراننا فى حياتنا اليومية.

كما أوصانا النبى- صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله- فى أكثر من حديث شريف بحسن الجوار والعشرة الطيبة، فقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره»، فربط النبى- صلى الله عليه وآله وسلم- بين الإيمان بالله واليوم الآخر، وبين إكرام الجار يدل على أنه من لوازم الذى يؤمن بالله واليوم الآخر أن يكرم جاره، وأن يوده وأن يتفقد أحواله ويمد له يد العون، ويواسيه فى مصائبه ويهنئه فى أفراحه، فالذى لا يكرم جاره يكون فى إيمانه نقص وخلل، فى الحديث الشريف الذى رواه ابن ماجة: «أحسن إلى جارك تكن مسلماً».

ومن حرص النبى- صلى الله عليه وآله وسلم- على حقوق الجيرة، فقد شدد على ضرورة تفقد أحوال الجيران ومد يد العون إليهم، فقال: «ليس بمؤمن من بات شبعان وجاره إلى جانبه جائع وهو يعلم».

لذلك قد يكون الإتيكيت والآداب النبوية فى التعامل مع الجيران من أسباب دخول الجنة، وإيذاؤهم من أسباب دخول النار- والعياذ بالله- فقد سئل سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- عن امرأة كثيرة الصيام والصدقة غير أنها تؤذى جيرانها بلسانها فقال: «هى فى النار». فقيل: إن فلانة، فذكروا قلة صلاتها وصيامها وصدقتها ولا تؤذى جيرانها بلسانها فقال: «هى فى الجنة».

الخبر («الإتيكيت النبوى».. التعامل مع الجيران) منقول من موقع (المصرى اليوم )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لبنان.. اعتقال عصابة دولية لتهريب الكوكايين بـ"أسلوب معقد"
التالى حدث في 20 رمضان.. فتح مكة