أخبار عاجلة
تركيب 123 كشاف ليد بعدد من قرى المنيا -

حقائق مرعبة.. يجب مواجهتها وعلاجها

حقائق مرعبة.. يجب مواجهتها وعلاجها
حقائق مرعبة.. يجب مواجهتها وعلاجها

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعتقد.. أو على الأدق يجب أن تكون القيادة قد استغلت الفترة من انتهاء الانتخابات إلى الآن فى دراسة سياسة المرحلة المقبلة، والاستقرار على رجال ونساء هذه الفترة التى تعتبر من أهم وأخطر فترات البلاد.. إذ لا يمكن الاستمرار على نفس السياسة الحالية التى أغضبت كل الناس.. فقد كانت البشائر غير مطمئنة مثل رفع رواتب ومعاشات الصفوة والكبار ورفض تنفيذ حكم نهائى لمحكمة عليا بصرف معاشات متأخرة لصغار الموظفين!!.. كلها مقدمات ومؤشرات غير مبشرة ولا مطمئنة لشعب صابر ومستعد لأى تضحية.. المهم هو سياسة جديدة غير مرتبطة بأخطاء ثورة يوليو التى أوصلتنا إلى هذا الدرك.

عبدالناصر كان يخشى من النقد وكان حريصاً على بقاء شعبيته - نحن الآن فى غنى عن هذا.. ليس لدينا ما نخفيه ولا ما نخاف منه - دول العالم ألغت بند السيارات الحكومية عدا مصر.. الوزراء فى الخارج يذهبون إلى مكاتبهم بالعجلة أو الموتوسيكل الجديد.. منذ سنوات طويلة والبرلمان والصحف تطالب بخفض نصف تكاليف التمثيل الدبلوماسى المصرى فى الخارج مثل أمريكا.. كم كبير جداً يمكن توفيره من الميزانية.. لماذا لا نفعل؟!.

■■■

وعلى فكرة الميزانية الجديدة المقدمة للبرلمان - سبق أن كتبت أن مصر تدفع ما يقرب من نصف ميزانيتها فيما يسمونه خدمة الديون.. فإذا بمن يتصل بى ويقول إن خدمة الديون أكثر من نصف الميزانية وهى بالضبط بالأرقام 590 مليار جنيه!! دون تسديد أى جزء من أصل الدين الذى كنا ننادى به منذ نصف قرن - ورحم الله أحمد بهاء الدين الذى دفع عمره من أجل هذا المشروع الذى تبناه!.

بل أكثر من هذا كله أن الديون الداخلية تضاعفت دون أى إعلان ووصلت إلى أربعة تريليونات جنيه.. والدين الخارجى الذى كنا نحلم بتسديده دفعة واحدة وصل الآن إلى تريليون وتسعة من عشرة من التريليونات.. كارثة!!.

■■■

من أين علم بعض الناس المتخصصين بهذه الأرقام الدقيقة؟!.

اتضح أن هناك مجلات «عالمية» تصدرها هيئات عالمية متخصصة.. مجلات لا تنتمى لدولة ولا لأشخاص.. مجلات تعتبر المرجع الصادق الدقيق جداً من أجل معرفة حقيقة الأرقام المختلفة بدقة متناهية.

■■■

هذه ليست نظرة تشاؤمية ولا إحباطاً للهمم.. بل حقائق نريد أن نواجهها، فنحن فى مركب واحد.

نحن فى أشد الحاجة لحكومة اقتصادية على أعلى مستوى يرأسها اقتصادى عالمى فى درجة إسماعيل باشا صدقى الذى تولى الوزارة عام ١٩٣٠ وقت أخطر وأقوى مجاعة عالمية فحول مصر إلى أغنى دولة فى العالم!! مازال عندنا مصريون اقتصاديون على أعلى مستوى عالمى.. تركوا مصر بمجرد قيام ثورة ٢٠١١ فخطفتهم الهيئات الدولية.. منهم يوسف بطرس غالى، وزير المالية السابق، ومحمود محيى الدين، وزير الاستثمار السابق.

■■■

نعم.. الغاز والبترول تدفقا أخيراً عندنا بغزارة.. ولكن يجب ألا نعتمد عليهما.. الغرب اخترع مولدات طاقة خير وأرخص كثيراً من الغاز والبترول وسينخفض سعرهما كثيراً.. اكتشافاتنا تأخرت فخفضت قيمتها.. إنها حقائق مرعبة.. يجب أن نواجهها ونعالجها.. فهل سنفعل؟!، أتعشم!!.

الخبر (حقائق مرعبة.. يجب مواجهتها وعلاجها) منقول من موقع (المصرى اليوم )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الدولة الإله.. والدولة الآلة
التالى آخر إبداعات المستضعفين فى الأرض