نصائح وفوائد - 4 طرق منزلية لعلاج صفير الصدر -

 

ما مدي اهتمامك باسعار العملات بعد قرار التعويم

الإستفتاءات السابقة

 

 

 

 

اهم اخبار الاسبوع

 

التعليم فى اسبوع

 

اسعار العملات فى اسبوع الرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الواقع اون لاين

 

أخبار عالمية - هل ستشهد العلاقات «الإسرائيلية - السعودية» انفراجة جديدة؟

 

 

أخبار عالمية - هل ستشهد العلاقات «الإسرائيلية - السعودية» انفراجة جديدة؟
أخبار اون لاين
بتاريخ اليوم الموافق - الثلاثاء 16 يناير 2018 12:10 مساءً

الواقع اون لاين - "هل ستشهد العلاقات الإسرائيلية -السعودية انفراجة جديدة؟".. هكذا تساءلت مجلة "ناشونال إنترست" الأمريكية في تقريرها الان هذا "اليوم" الثلاثاء، مشيرة إلى تطور العلاقات مؤخرًا بين البلدين.

وقالت "المجلة": إن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصبح لا يخجل من الإشارة إلى العلاقات السرية التي يقيمها مع الدول العربية التي تفتقر إسرائيل إلى إقامة علاقات رسمية معها"، مستشهدة بقوله في حفل تذكاري لرئيس الوزراء الراحل ديفيد بن جوريون في نوفمبر الماضي: إن "تعاوننا المثمر مع الدول العربية هو تعاون سري.. ولكني أعتقد أن هذا التعاون سيؤتي بثماره ويوسع دائرة السلام".

وأوضحت أن هناك قيود على العلاقات بين إسرائيل والرياض، على سبيل المثال، وهذا بدوره يؤثر على استراتيجية إسرائيل الإقليمية تجاه إيران.

وتعتبر هذه القضية ذو أهمية خاصة لأن الولايات المتحدة تخطط لتكشف عن مبادرة سلام إسرائيلية - فلسطينية جديدة، مقترنة باستراتيجية إقليمية شاملة لمواجهة الأخطار التي يشكلها المحور الذي تقوده إيران.

ووفقًا للعديد من التقارير الصحفية حول التعاون الإسرائيلي - السعودي، فإن العلاقات والتعاون الأمني بين البلدين، إن لم تكن شيئًا جديد، إلا أنها وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.

وتعد أكثر الأمور المثيرة للدهشة هي تحول العلاقات السرية والمجاهرة بها إلى الساحة العامة، وينعكس ذلك في الإذن الذي يُمنح للمسؤولين غير الرسميين، بما في ذلك كبار المسؤولين السابقين وأعضاء الأسرة المالكة، للاجتماع علنًا مع الإسرائيليين، بحسب مجلة "ناشونال إنترست".

ويتضح ذلك أيضًا من خلال الصحافة السعودية، التي أصبحت تتحدث عن إسرائيل بصورة أكثر إيجابية، وفي الآونة الأخيرة، سمح للمسؤولين الإسرائيليين بالوصول إلى وسائل الإعلام السعودية، مثلما حدث عندما أجرت صحيفة "إيلاف" مقابلة مع الفريق جادي إيزنكوت، الذي أعرب علنًا عن استعداده لتبادل المعلومات مع الشركاء العرب.

وربما كانت هذه الخطوات مدفوعة جزئيًا برغبة الرياض في جعل الجمهور السعودي يتأقلم على زيادة العلاقات العامة بين المملكة وإسرائيل بعد سنوات من الأفعال المناهضة لإسرائيل وأحيانًا المعادية للسامية التي تنشرها السلطات التعليمية والدينية والسياسية، وفقًا للمجلة.

ويبقى السؤال .. في ضوء أولويات الدفاع المماثلة في القدس والرياض فيما يتعلق بالتهديد الإيراني، هل السعودية مستعدة للتنازل عن بعض مطالبها بشأن الفلسطينيين؟

هذا التساؤل - ذو أهمية كبيرة بالنسبة لإسرائيل التي قامت بتعزيز نهجها في الداخل والخارج لبناء علاقات أوثق مع بلدان مثل المملكة العربية السعودية، من أجل المساعدة على تحقيق انفراج في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

حيث بعث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، برسالة مختلطة حول هذه القضية: فمن جهة، نفى احتمال قيام الرياض ببناء علاقات مع القدس قبل حل القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن قبول إسرائيل للسلام العربي لعام 2002 كان شرطًا أساسيًا للعلاقات الإسرائيلية السعودية، ومن ناحية أخرى (أقر بأن شروط عملية السلام كانت مرنة على أساس ما يرغب بها الفلسطينيون).

وأشارت المجلة الأمريكية إلى وضع السعودية الحالي، حيث تجد نفسها الآن في خضم التحولات الاقتصادية والسياسية التي تسيطر على الساحة الداخلية، في حين أنها تأمل بتحويل سياستها الخارجية إلى واحدة من أبرز القيادات في الشرق الأوسط العربي.

وكجزء من هذه العملية، اتخذت المملكة عددًا من الخطوات الإقليمية الجريئة - واجه بعضها جدلًا كبيرًا - من أجل تحويل التوازن الإقليمي لصالحها ووقف ثروات إيران المتصاعدة، ومع ذلك، فإن الجرأة التي تميز بها صراع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ضد إيران لم تترجم إلى دور أكثر نشاطًا في العملية السياسية الإسرائيلية الفلسطينية، والتي يمكن أن تكون مفيدة في تعزيز جبهة موحدة ضد إيران.

وفي هذا السياق، من غير المتوقع أن تتخذ العلاقات السعودية مع إسرائيل نهجًا أبعد مما هي عليه الآن، لأن ذلك قد يثير معارضة كبيرة من قبل الجمهور والمؤسسات الدينية والمنافسين الإقليميين للمملكة في طهران والدوحة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الوضع الداخلي في المملكة متوتر في الوقت الراهن، وذلك بسبب ما يقوم الأمير محمد بن سلمان في سبيل توطيد السلطة، ما جعل الوضع يدعو للشك فيما إذا كان ولي العهد مستعدًا لمواجهة الانتقادات والمعارضة التي ستتبع أي خطوة من هذا القبيل.

إذًا.. ما الذي يمكن أن يُحدث تغييرًا بشأن موقف المملكة؟

الإجابة تتلخص في وجود أي خطوات إيجابية وملموسة لدفع عملية السلام إلى الأمام، بالإضافة إلى ضغط واشنطن على إيران.

وفي هذا السياق، فإن تدابير بناء الثقة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين يمكن أن تخدم المصالح السعودية والأمريكية من حيث عملية السلام، وستستفيد الدول الثلاث جميعها من التعاون أمام دفع محاولة إيران للهيمنة الإقليمية.

وسيكون من المفيد أيضًا تجاهل إمكانية أن يختار ولي العهد التحايل على القضية "الإسرائيلية -الفلسطينية" إذا كان من مصلحته القيام بذلك.

وهناك مجموعة متنوعة من الطرق التي يمكن أن يتم بها هذا السيناريو، حيث يمكن لإسرائيل أن تحفزه على ذلك من خلال استخدامها لورقة "إيران"، أو يمكن للولايات المتحدة أن تُحفزه من خلال تقديم المساعدة ضد الحوثيين المرتبطين بإيران في اليمن، أو قد يقرر بن سلمان، أنه على استعداد لاتخاذ خطوة جريئة من أجل السلام، إلا أن ولي العهد، أثبت نفسه مرارًا وتكرارًا أنه فاعلًا لا يمكن التنبؤ به.

مرحبا بك زائرنا الكريم فى الواقع اون لاين و الذي تشرفنا بك لمشاهدة خبر - أخبار عالمية - هل ستشهد العلاقات «الإسرائيلية - السعودية» انفراجة جديدة؟ و هذا ما يشرفنا جميعا انه قد نال اعجابك و لكن للتنويه فقط ان خبر - أخبار عالمية - هل ستشهد العلاقات «الإسرائيلية - السعودية» انفراجة جديدة؟ تم نقلة لك من موقع التحرير الإخبـاري و نحن قد قمنا بنقله لك حتي ينال اعجابك و تقوم بزيارتة كما ان موقع الواقع اون لاين يخلي مسئوليته عن ما جاء فى خبر أخبار عالمية - هل ستشهد العلاقات «الإسرائيلية - السعودية» انفراجة جديدة؟ و يمكنك مشاهدة الخبر على موقعه الرسمي من هنا التحرير الإخبـاري و نتمني ان تكون قد استفادت من تواجودك معانا و يمكنك ان تتصفح جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا بكل سهوله و يسر .
http://www.wakionline.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق أخبار عالمية - الولايات المتحدة تنفي اعتزام تشكيل قوة حرس حدود كردية في سوريا
التالى أخبار عالمية - سفارة إسرائيل تُعلِق على امتحان «ألسن» عين شمس

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا