أخبار عاجلة

استمرار المناوشات الدبلوماسية بين باكستان والولايات المتحدة

استمرار المناوشات الدبلوماسية بين باكستان والولايات المتحدة
استمرار المناوشات الدبلوماسية بين باكستان والولايات المتحدة
واصلت باكستان سياسة المناوشة الدبلوماسية مع الولايات المتحدة التى تتهم باكستان بعدم التعاون بصورة كافية فى مكافحة الإرهاب ومن ثم عاقبتها إدارة ترامب بحجب مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات مطلع العام الجارى، فللمرة الثانية على التوالى فى غضون أقل من شهرين ألقت السلطات الباكستانية القبض على دبلوماسى أمريكى يعمل فى سفارة الولايات المتحدة فى إسلام آباد واتهمته بالتسبب فى حادث مرورى فى العاصمة الباكستانية تمثل فى دهس راكبى دراجة نارية باكستانيين أدى إلى مقتلهما وحاول الدبلوماسى الأمريكى ويدعى شاد ريكس اوسبرن الفرار بسيارته الفارهة حتى ألقت الشرطة الباكستانية القبض عليه واعتقلته بعد مقاومة منه وأودع السجن .

وتدخلت وزارة الخارجية الباكستانية وتحققت من هويته الدبلوماسية التى تعطيه حصانة من الملاحقة القضائية ومن ثم تم الإفراج عنه، أما المصابان الباكستانيان فقد تماثلا للشفاء واتهم قائد الدراجة النارية بالقيادة المتهورة، لكن وفى المقابل اتهمت سلطة الادعاء العام الباكستانية تامور اقبال بيرزاده ويعمل مستشارا أمنيا فى السفارة الأمريكية فى إسلام آباد بإعاقة سلطات التحقيق الباكستانية فى معرفة ملابسات واقعة التصادم والضغط على سلطات الشرطة لعدم إيداع الدبلوماسى المتهم فى حادث السير فى سجن التحفظ وتم اعتقال مستشار الأمن فى السفارة الأمريكية على ذمة تلك الاتهامات، لكن تم إخلاء سبيله بكفالة مالية على ذمة القضية تمهيدا لمحاكمته بتهمة إعاقة عمل العدالة .

وكانت سلطات الأمن الباكستانية قد منعت فى أبريل الماضى دبلوماسيا أمريكيا من مغادرة البلاد فى واقعة حادث سير فى العاصمة إسلام آباد تشبه الواقعة الأخيرة لكن أحد ضحاياها من الباكستانيين لقى مصرعه على إثرها، الدبلوماسى الأمريكى فى واقعة أبريل الماضى كان الكولونيل جوزيف هيل المستشار العسكرى الأمريكى لدى إسلام آباد التى طلبت من وزارة الخارجية الأمريكية رفع الحصانة الدبلوماسية عنه توطئة لتقديمه إلى المحاكمة بتهمة القتل وهو ما لم تستجب له الإدارة الأمريكية .

ومنذ العام 2011 تثير أية حوادث يتورط فيها دبلوماسيون أمريكيون حفيظة الرأى العام الباكستانى وهى الأمر الذى اكتسب قوة إثارة أكبر هذه الأيام بسبب ما يعترى العلاقات الباكستانية الأمريكية من خشونة بعد عقود من التحالف، ففى العام 2011 قتل رايموند دافيد وهو ضابط بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية يقع مكتبه فى القنصلية الأمريكية فى لاهور مواطنين باكستانيين بطبنجته وهى من طراز / جلوك / زاعما أن قاطعى طريق أرادا سرقته وألقت الشرطة الباكستانية القبض على السيد رايموند وكادت أن تقدمه إلى المحاكمة بتهمة القتل العمد لولا تدخل شخصى من وزير خارجية الولايات المتحدة السابق جون كيرى قدمت فيه الإدارة الأمريكية دية مالية ضخمة للقتيلين الباكستانيين مقابل إعادة ضابط الاستخبارات المعتقل لوشنطن .

وكشفت دورية انتلجنس اونلاين المتخصص فى الشأن الاستخبارى عن تشغيل جهاز الاستخبارات العامة الباكستانية لمنظومة استهداف ومراقبة للهواتف المحمولة قد تكون الأقوى فى تاريخ البلاد، وذكرت الدورية، التى تصدر فى واشنطن، أن الحكومة الباكستانية قد استعانت ببرامج تجسس طورتها مؤسسة "لوك اوت موبايل سيكيوريتى" الأمريكية لتتبع هواتف الدبلوماسيين الهنود والإسرائيليين والأستراليين وكذلك العاملين فى بعض سفارات دول حلف شمال الأطلنطى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا بالإضافة إلى مراقبة هواتف الإيرانيين المتواجدين فى مهام عمل على الأراضى الباكستانية وذلك بحسب زعم الدورية الأمريكية .

ويعتمد هذا النظام على برنامج طورته المؤسسة الأمريكية يدعى "تانجيلو" للهواتف الذكية وبرنامج آخر يدعى "ستيلث مانجو" الخاص باختراق شبكات الإندرويد وكلاهما يستدرج الهاتف المحمول المراد مراقبته و يربطه بحساب وهمى لمؤسسات اعلانية و تجارية و تسوقية تديرها الاستخبارات الباكستانية .

الخبر (استمرار المناوشات الدبلوماسية بين باكستان والولايات المتحدة) منقول من موقع (صدى البلد )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هواوي تواجه مشكلة مع أول هاتف لها يعمل بشبكات 5G‏