أخبار عاجلة

وزيران سابقان يتحدثان عن 3 أوراق رابحة لمصر في أزمة سد النهضة

وزيران سابقان يتحدثان عن 3 أوراق رابحة لمصر في أزمة سد النهضة
وزيران سابقان يتحدثان عن 3 أوراق رابحة لمصر في أزمة سد النهضة

كتبت- مروة شوقي:

كشف وزيران سابقان، اليوم الإثنين، سبل معالجة أزمة سد النهضة وإدارتها من قبل الحكومة المصرية في الفترة المقبلة، في ندوة نظمها حزب المحافظين.

ويأتي ذلك مع تزايد المخاوف المصرية الخاصة بمفاوضات سد النهضة الإثيوبي يومًا بعد الآخر، في ظل تعثر العديد من جولات التفاوض بين مصر من جانب، والسودان وإثيوبيا من جانب آخر، وتمسك كل طرف بمطالبه.

السيناريو الأول: التوصل لمنظومة الأسلوب الأوحد مع السودان وإثيوبيا

وقال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الأنهار الدولية هي أداة من أدوات الربط بين الدول، وإطار تعاوني إذا أحسن استخدامها، لافتًا إلى أن المفاوضات المائية شاقة وصعبة.

وأضاف "حجازي"، في ندوة بعنوان "بدائل عملية لمعالجة أزمة سد المهضة"، في مقر حزب المحافظين، أن الدول الثلاث مدركة لحاجة كل منهم للآخر، متابعًا أن محور المباحثات في 15 مايو الجاري، سيتضمن إطلاق التقرير الفني التي ستقوم به الشركة الفرنسية بعد التقرير الاستهلالي.

وذكر مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن المفاوضات تحتاج لصبر، ويجب أن ننمي الفهم المشترك لطبيعة الأنهار، وإدراك أن طرح مفهوم التعاون الإقليمي المتكامل هو ما يجب أن نسعى إليه لضمان تنمية إثيوبيا، وتنظيم السودان للمياه، وحق مصر في موردها المائي، مع الإصرار على التوصل لحلول، قائلًا: "نحن أمام فرصة تاريخية لأجيالنا، والتوصل لمنظومة الأسلوب الأوحد لأي حوض نهر دولي بإدارة مشتركة لربط مائي وثقافي وتنموي".

السيناريو الثاني: الربط الكهربائي لسد النهضة

من جانبه، تساءل الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الري الأسبق، عن سبب غياب الحديث عن الربط الكهربائي لسد النهضة في المفاوضات بين الدول الثلاث، قائلًا: "تلك ورقة رابحة يجب الحديث عنها، والمفاوضات عملية شاقة للغاية".

وأضاف "علام"، أن مشكلة مصر الحالية ليست سد النهضة، وإنما سوء استخدام مواردنا، علاوة على أزمة المياه الموجودة، مطالبًا بأهمية التفكير بالتوازي في ضمانات وحلول توفر مياه في مصر أكثر من منع زراعة الأرز.

السيناريو الثالث: القانون الدولي وشكوى ضد إثيوبيا

وشدد الوزير الأسبق، على التركيز على تبعات سد النهضة، لافتًا إلى أنه يجب اللجوء إلى القانون الدولي، موجهًا رسالة للرافضين لذلك بالقول: "إثيوبيا اشتكتنا قبل كده.. وده الإطار المهذب بين الدول".

وطالب "علام"، بأهمية التوعية بالأزمة المائية في مصر، مشيرًا إلى أن نصيب الفرد من المياه في مصر أقل من نصيب الفرد في الأردن وإسرائيل".

وتسعى إثيوبيا إلى تخزين 74 مليار متر مكعب من مياه النيل خلف السد، الأمر الذي من شأنه التأثير على حصة مصر المائية، التي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب، بينما تروج إثيوبيا للسد ضرورة لتطوير البلاد، وتؤكد أن له منافع لجميع الدول بما في ذلك دولتا المصب، مصر والسودان.

ويقع السد على النيل الأزرق، على بعد حوالي 20 كيلومترًا من الحدود السودانية، وتبلغ سعته التخزينية 74 مليار متر مكعب، وينتظر أن يولد طاقة كهربائية تصل إلى 6 آلاف ميجاوات.

الخبر (وزيران سابقان يتحدثان عن 3 أوراق رابحة لمصر في أزمة سد النهضة) منقول من موقع (مصراوى )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جوجل تطلق نظام تشغيل "إنترنت الأشياء"
التالى "في انتظار الذبح".. بكاء الثعالب في مزارع تزود بيوت الموضة بالفرو