الارشيف / أخبار العالم / بوابة الشروق

مصير المنتخب الإسباني في دوري الأمم مرهون بأقدام منافسيه

رغم البداية القوية للفريق في النسخة الأولى لبطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم ، سيكون المنتخب الإسباني بحاجة إلى مساعدة منافسيه إذا أراد الفوز بصدارة مجموعته وحجز بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي للبطولة.

وكان المنتخب الإسباني فاز في أول مباراتين له بالمجموعة الرابعة على منتخبي إنجلترا وكرواتيا ليتصدر المجموعة مبكرا برصيد ست نقاط، لكنه خسر المباراتين التاليتين أمام نفس المنتخبين على الترتيب، ليصبح تأهله إلى المربع الذهبي للبطولة مرهونا بانتهاء المباراة الأخيرة في هذه المجموعة بالتعادل بين منتخبي إنجلترا وكرواتيا اللذين يقتسمان حاليا المركز الثاني برصيد أربع نقاط لكل منهما.

وبعد فوزه في أول مباراتين ، وخاصة الفوز الكاسح 6 / صفر على كرواتيا ، لم يتوقع حتى أكثر المتشائمين أن يواجه المنتخب الإسباني هذا الموقف الصعب، الذي يواجهه حاليا من أجل التأهل للمربع الذهبي في دوري القسم الأول من بطولة دوري أمم أوروبا.

ولكن الهزيمة أمام إنجلترا الشهر الماضي ثم أمام كرواتيا 2 / 3 أمس الخميس، تسببت في أن يصبح مصير الفريق في المجموعة مرهونا بنتيجة المباراة الأخيرة في المجموعة بين المنتخبين الإنجليزي والكرواتي.

ولخصت صحيفة "ماركا" الإسبانية الرياضية المشكلة الأكبر التي يعاني منها المنتخب الإسباني من خلال عنوان صفحتها الأولى "الغربال" وذلك في وصفها للدفاع المهتز للفريق.

وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية الرياضية: "المنتخب الإسباني منح منافسه ثلاثة أهداف".

ولم يختلف رأي صحيفتا "سبورت" و"موندو ديبورتيفو" عن هذا حيث ذكرت الأولى في عنوانها "المنتخب الإسباني يحتاج لمعجزة" فيما ذكرت الآخرى "المنتخب الكرواتي وضع المنتخب الإسباني في مكانه".

وحاول ألفارو موراتا مهاجم تشيلسي الإنجليزي والمنتخب الإسباني أن يبدو إيجابيا بعد هزيمة الأمس في العاصمة الكرواتية زغرب، وقال : "حاجة كل من المنتخبين الكرواتي والإنجليزي للفوز قد تكون أفضل شيء يعزز فرصة انتهاء المباراة بالتعادل".

ولا يبحث كل من المنتخبين الكرواتي والإنجليزي عن الفوز فقط من أجل التأهل للمربع الذهبي، ولكن كلا منهما يدرك أن الهزيمة ستهبط به إلى القسم الثاني من دوري الأمم الأوروبية، حيث ستجعله في المركز الثالث الأخير بالمجموعة.

ويبدو الدفاع هو المشكلة الأكبر للمنتخب الإسباني. وقال لويس إنريكي المدير الفني للفريق عن الهزيمتين أمام منتخبي إنجلترا وكرواتيا بنفس النتيجة 2 / 3 : "كل الأهداف جاءت من هجمات مرتدة".

وأضاف : "المنتخب الإنجليزي سجل ثلاثة أهداف من الفرص الثلاث التي سنحت له. نحن في عملية تطوير وتعديل".

وقال داني سيبايوس لاعب خط وسط الفريق : "عندما كنا في أفضل حالاتنا ، استقبلت شباكنا الهدف الثاني".

وكان على دفاع المنتخب الإسباني أن يتعامل مع فقدان جهود الظهير الأيسر داني كارفاخال وقلب الدفاع جيرارد بيكيه لاعتزاله اللعب الدولي بعد كأس العالم.

وينتظر أن يتعرض إنريكي للانتقادات بسبب الطريقة التي يدافع بها فريقه، وكذلك بسبب التغييرات التي يجريها مع كل مباراة ليطعم صفوف الفريق بالوجوه الجديدة.

وكانت مفاجأة القائمة هذه المرة، هي ضم برايس مينديز لاعب خط وسط سلتا فيجو الذي اعترف بأنه لم يكن يتوقع حتى الاستدعاء لمنتخب الشباب (تحت 21 عاما). وفي النهاية ، شاهد مينديز /21 عاما/ المباراة من المدرجات.

ويرد إنريكي على هذا بأنه يخطط للفريق على المدى الطويل. وقال: "أود انتهاء المباراة (بين المنتخبين الإنجليزي والكرواتي) في ويمبلي بالتعادل، وأن نشارك في المربع الذهبي. ولكنني أريد التأهل إلى يورو 2020 ، هذا هو الهدف الأساسي".

ودافع إنريكي عن أداء فريقه مؤكدا أنه يرى أن فريقه لم يكن يستحق الهزيمة، وهو ما يجعل هزيمة الأمس مؤلمة بشكل أكبر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا