الارشيف / أخبار العالم / حضارم نت

الحوثيون يراوغون بملف الأسرى واجتماع حاسم في الأردن الأربعاء المقبل

كتب : حضارم نت ـ متابعات 13/01/2019 10:05:27

شدد هادي هيج رئيس فريق الحكومة اليمنية في اللجنة امتناع الحوثيين عن تزويد الحكومة اليمنية بملاحظات حول 232 اسما من ضمنهم المشمولون بالقرار الأممي 2216 محمد قحطان وفيصل رجب يعد إخلالا بالاتفاقية.


ومن المقرر أن يغادر فريق الحكومة اليمنية المشارك في لجنة الإفراج عن الأسرى والمعتقلين إلى الأردن، حيث يعقد يوم الأربعاء المقبل، اجتماع هام للدفع بعجلة الاتفاقية التي نجمت عن مشاورات السويد الشهر الماضي.


وقال هادي هيج في اتصال مع «الشرق الأوسط» إن الحوثيين قسموا القوائم التي قدمتها الحكومة إلى مجموعات، إحداها قالوا إنهم ليسوا معتقلين رغم أننا نملك أدلة على أنهم معتقلون، ومعروف كل شخص في أي سجن يحتجزهم الحوثي وهم بالمئات، لكننا تجاوزنا ذلك. وقسم آخر قالوا إنه جرى إطلاق سراحهم، وعندنا تأكيد أن مئات موجودون ما زالوا قيد الاعتقال، ولكننا تجاوزنا ذلك أيضا.


وتابع هيج بأن الميليشيات المدعومة من إيران «قالت عن مجموعة ثالثة إنهم وهميون أو أن أسماءهم غير مكتملة، ومع ذلك قلنا ربما التبس عليهم الأمر، وتجاوزنا ذلك أيضا».


وأكد هيج أن المجموعة الرابعة لم يعلقوا أبدا على وضعهم، لا سلبا ولا إيجابا، ومن دون أي ملاحظة عنهم.
وأوضح هيج أن هذا مخل بالاتفاقية، سيما وأن من هؤلاء الذين لم يعلق على وضعهم الحوثيون في القوائم المشمولين بالقرار الأممي 2216. وهما فيصل رجب ومحمد قحطان».


وأضاف هيج أن الفريق الحكومي اعترض على هذا وتم رفع مذكرة احتجاج لمندوب الأمم المتحدة وقلنا إننا سنتوقف عن تسليمهم الملاحظات على القوائم حتى تعبأ هذه الفراغات لعدد 232 اسما».


وأوضح رئيس الفريق الحكومي في اللجنة أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي «وجه بأن أي أمر يتعلق بالأسرى يجب أن يتم التعامل معه بتفاعل، وقال لنا إذا وجد أي خلل فاعتبروه في صالح الأسرى ليس خللا».


من ناحيته، يقول وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية ماجد فضايل لـ«الشرق الأوسط»: «إن الأمم المتحدة تضغط على الجانب الرسمي لكن الميليشيات لا تتم ممارسة أي ضغوطات عليها بنفس الشكل»، مشددا على ضرورة التفاعل الحوثي مع ملف الأسرى حتى يتم إنجاحه.


وتوقفت مراحل اتفاقية الأسرى والمعتقلين عند مناورة حوثية حول 232 اسما رفض التعليق على حالتهم، في الوقت الذي تمر فيه الاتفاقية بخمس مراحل متسلسلة، تبدأ بتبادل القوائم، ثم إفادات حول القوائم، فالملاحظات على الإفادات، ويليها الرد على الملاحظات، وأخيرا الترتيبات اللوجيستية لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا