الغاز وإسرائيل

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بمناسبة الأخبار السعيدة عن موضوع الغاز. وجدت هذه الرسالة الحائرة. مكتوبة بالعامية ولكنها أقرب إلى توضيح ما هو جارٍ.

(فى نقاط سريعة هذا ملخص موضوع الغاز وإسرائيل:

1ـ التسمية الحقيقية للاتفاق ليست «مصر تستورد الغاز من إسرائيل»، وإنما «إسرائيل تستأجر البنية التحتية المصرية لتسييل الغاز الإسرائيلى ونقله لعملائها فى أوروبا».

2 ـ مصر هى الدولة الوحيدة فى شرق المتوسط اللى بتملك بنية تحتية لتسييل الغاز، لأن الغاز عشان يتم نقله فى سفن لازم يتسيّل، وعشان يتسيل لازم مصانع تسييل، ومفيش غير مصر فى منطقة شرق المتوسط اللى عندها الإمكانيات دى.

3 ـ هو ده سبب تسمية مصر إنها مركز لتداول وتسويق وتوزيع الغاز الطبيعى المسال فى المتوسط أو Mediterranean Energy Hub.

4 ـ هذه البنية التحتية تعتبر ثروة قومية، تتكون من محطتين فى إدكو ودمياط وقيمتهما تعادل أكثر من 20 مليار دولار.

وتم الاحتفال فى 2017 بانتهاء سداد آخر قسط من القروض التى مولت البناء، وتملك الحكومة فى المحطتين نسب 20% و24% على التوالى. وباقى الحصص لشركاء أجانب مرتبطين فى مصر بمصالح اقتصادية عميقة.

5 ـ من الطبيعى أن تستفز هذه الاتفاقية قطر وتركيا ووسائل إعلامهم تهاجمنا. لأن الأمر لم يصبح مجرد خلافات سياسية. وإنما هجوم مصرى «شرعى» على مصالحهم الاقتصادية، خاصة التركية فى سوق الغاز وانتقاص من مكانتهم وحصصهم.

6 ـ الفايننشيال تايمز + بلومبرج + فوربس + الإيكونوميست + كل مراكز أبحاث الطاقة فى العالم سبق ونشرت دراسات عن كل اللى أنا كاتبه فوق ده.

7 ـ مصر لا تحتاج الغاز الإسرائيلى وخطط الاكتفاء الذاتى كما هى.

8 ـ إسرائيل لن تكسب 15 مليار دولار من القطاع الخاص المصرى، ده كلام فارغ وتسييس للاتفاقية وشغل شعبوى.

9 ـ مصر ستكسب نوعين من الأرباح نتيجة التغيرات اللى بتحصل دى:

أولا: أرباح مادية تتمثل فى المقابل المادى لتسييل غاز قبرص واليونان وإسرائيل فى مصر وإعادة تصديره إلى عملائهم.

ثانيا: أرباح معنوية تتمثل فى تعزيز كبير جدا للقوة الناعمة المصرية كمركز للطاقة فى المنطقة.

ولك أن تتخيل حجم المكاسب السياسية والدبلوماسية اللى هتجنيها مصر من هذه الورقة الرابحة.

10 ـ المشكلة ليست فى السياسات الإصلاحية نفسها اللى هى رائعة بشكل إجمالى، لكن المشكلة فى التسويق والتمهيد والتواصل وإتاحة المعلومات فى التوقيت المناسب والمبكر وتقديمها للناس. وعدم انتظار طرف آخر يستغل هذا الفراغ والنقص المعلوماتى والتشويش، فيبدأ يشتغل لصالحه ووفق أجندته المعادية لنا).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق