تمديد إقامة الأرملة والمطلقة بدءاً من اليوم

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دبي: سومية سعد


أكد العميد سعيد راكان الراشدي المدير العام لشؤون الأجانب والمنافذ بالإنابة في الهيئة الاتحادية للهويّة والجنسية، أن بدء تنفيذ قرار مجلس الوزراء الخاص بتمديد إقامة الأرملة أو المطلقة وأبنائهما لمدة عام في الدولة، من تاريخ وقوع الطلاق أو وفاة الزوج، يبدأ اليوم، ضمن حزمة تسهيلات الإقامة الأخيرة التي اعتمدها المجلس للزائرين والمقيمين في الدولة.
وقال إن القرار يسمح للمطلقات والأرامل عدم الحاجة لكفيل لضمان الإقامة لمدة عام، بما يمنحهن الفرصة لتعديل أوضاعهن الاجتماعية والاقتصادية والتأكد من قدرة الأسرة من إعالة نفسها والوفاء بالالتزامات المترتبة على فقدان رب الأسرة، مشيراً إلى أن قرار تمديد إقامة المطلقات والأرامل لمدة عام يأتي مراعاة لظروفهن الإنسانية والأسرية، لأنهن يكن بأمسّ الحاجة للرعاية، حتى تكون الأسرة قادرة على رعاية نفسها والوفاء بالالتزامات المترتبة على فقدان المعيل، وبالتالي تخفيف المعاناة عن المرأة وأبنائها ، مبيناً انه يعكس المكانة والتلاحم المجتمعي والاستقرار الأسري في الدولة، لتحقيق مجتمع آمن وسليم لكافة أفراده
وأضاف: القرار خطوة تحقق بيئة آمنة حاضنة للأفراد والأسر التي قد تتعرض للأزمات بشكل مفاجئ، مشيراً إلى المكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات والتي تأتي في المقام الأول بفضل الرؤية التي أسسها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي حفر اسمه في ذاكرة العمل الخيري والإنساني الإماراتي والدولي، وبات نموذجاً فريداً للعطاء العالمي الذي لا يعرف حدوداً، أو فرقاً بين لون أو عرق أو دين
، فهو إنجاز يضاف إلى سجل الدولة الإنساني المشرف على المستوى الإقليمي، فالقرار يساهم في تسهيل وتيسير إقامتهن في الدولة بعد فقد رب الأسرة، ويحافظ على الاستقرار الأسري والتلاحم المجتمعي. أشادت عدد من المقيمات، الأرامل والمطلقات ممن شملهن قرار مجلس الوزراء الخاص بتمديد إقامة الأرملة والمطلقة وأبنائهما لمدة عام في الدولة من تاريخ وقوع الطلاق أو وفاة الزوج، دون الحاجة لكفيل ضمان الإقامة
حيث أكدن أن القرار راعى الظروف الإنسانية والاستثنائية للمقيمين في دولة الإمارات من هذه الفئة، وبين أنه يسهم بشكل كبير في تسهيل وتيسير إقامتهن في الدولة بعد فقدان رب الأسرة، وهو ما يحافظ على الاستقرار الأسري والتلاحم المجتمعي، ويعزز من مكانة الدولة كوطن ثانٍ لمختلف المقيمين من جميع دول العالم.
وأشادت مي القيسي - مطلقة - بالقرار مؤكدة أنه سيأخذ بيد الأرملة والمطلقة المقيمة على أرض الدولة، وسيعمل على الحفاظ على استقرار بيتها وأبنائها، في تلك الدولة التي تنعم بالسلام والأمان، وهذا الأمر ليس بغريب على أبناء الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي ضرب أروع الأمثلة في الإنسانية على مستوى العالم.
وقالت عزيزة بدر - ارملة - إن القرار سيمنح الزوجة الإقامة لمدة عام من تاريخ وفاته في الدولة ، دون الحاجة لكفيل يضمن إقامتها.
ووجهت سها عباس، الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة على هذا القرار الذي يساعد المرأة التي تفقد زوجها، سواء كان ذلك نتيجة لوفاة زوجها أو الانفصال عنه، وقالت هذا القرار يجعل الزوجة التي فقدت زوجها تلتقط أنفساها حتى تصحح وضعها.
وقالت ليلي بدوي، إن القرار يعد من القرارات الإنسانية التي تهتم بالأسرة،وهذا ما عودتنا عليه دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة، وعبرت عايدة حسن قائلة إنه قرار رائع ويؤكد عطاء الإمارات ودورها الكبير في مساعدة الآخرين وإسعاد المقيمين على أرضها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق