لعبة الرعب "دوكي دوكي" تنتشر بالعالم.. ومختص: لا تؤدي للانتحار وشعبيتها قليلة بالسعودية

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أثارت ضجة واسعة في بريطانيا ورُبطت بانتحار أطفال وإصابتهم بالاكتئاب

على غرار لعبة الحوت الأزرق انتشر مؤخرًا لعبة تُسمى "دوكي دوكي"، ربطتها وسائل إعلام غربية بانتحار بعض الأطفال بعد أن أدخلتهم في حالة من الاكتئاب.

وفي هذا الصدد كشف محمد البسيمي، المختص بمجال الترفيه الإلكتروني، أن لعبة "دوكي دوكي" التي أثارت ضجة واسعة خلال الأيام الماضية في بريطانيا مجرد لعبة رعب جديدة، وليس لها شعبية في السعودية، وأنه لا علاقة لها بحالات الانتحار التي سُجلت.

وأوضح "البسيمي" أن اللعبة متوافرة في جميع أنحاء العالم عن طريق تحميلها من خلال "الأون لاين". وقال لبرنامج معالي المواطن إن اللعبة لا يوجد فيها أي تواصل مباشر بأشخاص آخرين.. لافتًا إلى أن الشخص يستطيع تحميلها، ثم اللعب دون استخدام إنترنت.

وتابع: تقدِّم اللعبة مناظر رعب مضطربة. مشيرًا إلى أنها تعطي اللاعب تحذيرًا بذلك قبل البدء في اللعب عن مدى تحمُّله المشاهد والمراحل ذات الطابع السوداوي، وأنه مضى على إصدارها قرابة العام.

وأشار إلى أنها تشتهر في اليابان باسم ألعاب المواعدة، ولم تسجِّل أية حالات انتحار غير حالتين، تبيَّن لاحقًا أنهما ليس لهما علاقة باللعبة في الأصل.. إلا أنه أفاد في الوقت نفسه بضرورة مراقبة الأُسر أبناءهم في جميع الألعاب الإلكترونية بشكل عام.

يُشار إلى أن مدارس بريطانية عدة كانت قد حذرت أولياء الأمور من لعبة "دوكي دوكي" واسعة الانتشار، واتهمتها بالتسبب في انتحار أطفال، وإصابة كثير من المراهقين بالاكتئاب بسبب طبيعتها.

وانتشرت "دوكي دوكي" بكثرة بين المراهقين، وهي بمنزلة تطبيق للمواعدة بين طلبة المدارس.. ورغم أنه يأخذ شكل لعبة، ويبدأ بصورة مبهجة، لكنه سرعان ما يحظى بـ"طابع سوداوي"، يدفع المراهقين للاكتئاب، بحسب وسائل إعلام بريطانية.

وتتحدث بعض شخصيات اللعبة عن إصابتها بالاكتئاب، ورغبتها في الانتحار، وتظهر في مشاهد لاحقة بعد إقدامها على الانتحار. وقال أولياء أمور بريطانيون إن أبناءهم أقدموا على الانتحار بعدما حمَّلوا اللعبة على هواتفهم. وذكرت أُم أن ابنها أخبرها بأنه أصبح يخاف اللعبة قبل انتحاره.

يُذكر أن لعبة " دوكي دوكي" حُملت أكثر من خمسة ملايين مرة منذ إطلاقها في سبتمبر 2017.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق