وكيل "تعليم مطروح" يكشف سبب تأجيل الدراسة بمدرسة الضبعة النووية

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن الدكتور سمير النيلي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح، أن هناك سببين وراء تأجيل الدراسة بمدرسة الضبعة الثانوية النوويه لمدة أسبوع.

وقال النيلي لـ"الوطن"، إن السبب الرئيسي وراء تأجيل الدراسة بالمدرسة النووية هو احتياج المدرسة إلى تركيب المعدات والماكينات والأجهزة الخاصة بالورش، والتى يتم دراسة الجانب العملي بها والتدريب عليها من جانب الطلبة، مؤكدا أن الماكينات وصلت بالفعل للمدرسة ولكن ستحتاج إلى وقت لتركيبها وتجهيز الورش بشكل كامل، والتي يتم الاعتماد عليها في الدراسة النووية بجانب الجزء النظري.

وأضاف أن السبب الثاني هو عدم الانتهاء من الاختبارات الخاصة بالطلبة الجدد المتقدمين للمدرسة هذا العام، والتى تجرى لهم إختبارات خلال هذه الأيام في الكلية الفنية العسكرية بالقاهرة، وسيتم الإنتهاء منها نهاية الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد، ليدخلون المدرسة مع زملائهم الناجحين للصف الثاني.

وتابع: "جميع التجهيزات بالمدرسة النووية بالضبعة نظام الخمس سنوات، انتهت هيئة الأبنية التعليمية منها، من مبانى خاصة بالدراسة وفندق لإقامة الطلبة، وجارى العمل فى الجزء الرياضي من ملاعب وصالات رياضية وأنشطة وسيتم الانتهاء منها فى الفترة المقبلة".

وأشار إلى أن هناك متابعة لحظة بلحظة من الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، ونائب الوزير للتعليم الفني، واللواء مجدي الغرابلي محافظ مطروح، الذى زار المدرسة منذ يومين وتفقدها، موضحا: "يقدم لنا جميع التسهيلات والمعاونة للانتهاء منها وتجهيزها تمهيدا لبدء العمل بها".

والمدرسة النووية بالضبعة أنشأت مع بداية تدشين الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية لمشروع الطاقة النووية السلمية بالضبعة، ليتم من خلالها تعليم وتخريج دفعات من الشباب قادرين على العمل كفنيين فى المشروع النووي، على أن يتم تدريبهم على مستوى عالى للإلتحاق بالعمل فى محطة الضبعة النووية الجاري العمل بها، حاليا فى موقعها على سواحل مدينة الضبعة بمحافظة مطروح.

  

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق