الارشيف / أخبار العالم / اليمن السعيد

“ببغاء” ابن زايد في ورطة.. “شاهد” الداعية الإماراتي وسيم يوسف “ذو الوجهين” يفضح نفسه بنفسه

 

تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، فضح بشكل صريح نفاق وتناقض الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف إمام وخطيب مسجد الشيخ زايد، وتبدل فتاويه وتصريحاته وتفصيلها حسب هوى من يمسك بطوقه.

الفيديو المتداول على نطاق واسع، حوى حديثان مختلفان لطبال ابن زايد، عن صحيح البخاري.

وبحسب المقطع وفي البداية  كان وسيم يسوف يؤكد ويشدد على أن أهل العلم أجمعوا على أن أصح كتاب بعد القران هو صحيح البخاري


بينما في الجزء الثاني من المقطع تحدث ببغاء ولي عهد ابوظبي عن نفس الأمر ولكن حديثه انقلب 180 درجة لتتماشى مع سياسات النظام الإماراتي الجديدة وأخذ بالطعن في صحيح البخارؤي الذي امتدحه من قبل.

وقال:” أشك في كل كتاب دون القرآن حتى في كتب البخاري ومسلم.”

وكان الداعية الكويتي أحمد القطان رد على وسيم يوسف، بعد تشكيكه في صحيحي البخاري ومسلم.

 
وقال: إن “ما تحدث به وسيم يوسف قد ذكره الرسول عليه السلام حينما قال: يوشك رجل شبعان على أريكته يقول بيني وبينكم كتاب الله”، موضحاً أن وسيم يقول هذا الكلام، مؤكداً بأن هذا الأمر خطير.

وأضاف القطان رداً على ادعاءات يوسف مذكراً بحديث النبي عليه السلام الذي قال فيه: “ألا وأنني أوتيت القرآن ومثله معه”.

وتحدى القطان “وسيم يوسف ومن على شاكلته في الماضي والحاضر والمستقبل أن يبينوا في القرآن كم عدد ركعات الصلاة وركعات الصلوات النفل القبلية والبعدية”، مؤكداً أنهم لن يستطيعوا تبيانها من دون الأحاديث النبوية المروية في الصحيحين.

وتوجه إلى وسيم يوسف قائلاً: إن “قبلك كثيراً ممَّن تم استئجاره للطعن في الكتب الصحاح”.

ويعد يوسف شخصية مثيرة للجدل، وقدَّمه الإعلام الإماراتي لمحاكاة النمط الجديد من “الدعاة النجوم” الذين احتلوا الشاشات في العقد الماضي، وحققوا نجومية كبيرة، باستخدام مساحات القنوات الفضائية.

وسُمح له بمخالفة منهجية دولة الإمارات القائمة على تحويل الشرق الأوسط إلى حكومات علمانية، بحسب ما كشف عنه سفيرها في واشنطن، يوسف العتيبة، في يوليو 2017.

فرغم أن العلمانية تقوم أساساً على عزل الدين ورجاله عن التدخل في السياسة، فإن الداعية خاض في السياسة طولاً وعرضاً بما يخدم مصالح “دولته”، وأثار الكثير من اللغط من خلال برامجه وتغريداته في وسائل التواصل الاجتماعي، واتُّهم بـ”تمييع الدين”

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا