الارشيف / أخبار العالم / المصرى اليوم

مالك بن نبي.. من اليأس إلى الأمل

اشترك لتصلك أهم الأخبار

■ «الحرية عبء ثقيل على الشعوب التي لم تحضّرها نخبتها لتحمل مسؤوليات استغلالها».

■ «الاستعمار ليس مجرد عارض، بل هو نتيجة حتمية لانحطاطنا الحضارى».

■ «إن الذي ينقص المسلم ليس منطق الفكرة ولكن منطق العمل والحركة، فهو لا يفكر ليعمل ولكن يفكر ليتكلم».

■ «إنها لشرعة السماء.. غيّر نفسك تغير التاريخ».

■ «الشعب الذي لا يقوم برسالته ودوره، ما عليه إلا أن يخضع ويذل».

■ «لا يكفى أن تنتج أفكاراً، بل لابد من توجيهها لدورها الاجتماعى».

■ «من سنن الله في خلقه أنه عندما تغرب الفكرة يبزغ الصنم وبالعكس».

■ «التاريخ ليس ما تصنعه الصدف ولا مكائد الاستعمار ولكن ما تصنعه الشعوب في أوطانها».

■ «لا تقوم الحضارة إلا على أساس من التعادل بين الكم والكيف والروح والمادة والغاية والوسيلة، وحينما يختل هذا التعادل تكون السقطة قاصمة».

■ «إذا كانت الوثنية في نظر الإسلام جاهلية، فإن الجهل هو وثنية في حقيقته، لأنه لا يغرس أفكاراً بل ينصب أصناماً».

■ «المظالم الاجتماعية تخزن طاقة ثورية هائلة».

■ «عندما نربط الأفكار بالأشخاص نحرم أنفسنا من الأفكار الجيدة التي تأتى من الآخر، ونتورط في الفكرة السخيفة طالما جاءتنا من صديق».

■ «الإنسان لا يفقد في أي ظرف كان ما خصه الله به من تكريم».

■ «العالم دون ضمير خراب للروح، والسياسة دون أخلاق خراب للأمة، الاقتصاد ليس تشييداً لبنك أو مصنع فحسب، ولكنه قبل ذلك تشييد للإنسان وإنشاء لسلوكه القويم».

■ «المبادئ التي تتعرض للخيانة تنتقم لنفسها».

■ «فى العالم أكداسٌ من الكراهية والحقد لابد من تصفيتها، لذا فإن فكرة السلام لم تحقق حتى الآن استقلالها وشخصيتها الخاصة».

■ هذه بعض الإطلالات الفكرية للمفكر الجزائرى مالك بن نبى، الذي كان يطلق عليه «رجل الحضارة أو مفكرها»، وكان تكراراً لأستاذه الذي تضلع من فكره رغم غياب اللقاء ابن خلدون، فكلاهما يشبه الآخر في أشياء كثيرة.

■ مالك بن نبى لم يعش لذاته، ولكنه عاش لفكرته التي اكتملت معانيها ومراميها بعد موته، وكأنه أطعمها من روحه لتبقى حية ونابضة، ليس بين تلاميذه فحسب ولكن بين الناس.

■ لقد كتب مالك المسرحيات والشعر، ولكن الله صرفه عنهما ليكون من أهل الفكر، فهم قلة في المجتمعات العربية، وقد حُورب مالك في أعمال كثيرة بواسطة الفرنسيين حتى اعتكف على الفكر، وكأن الله سلط عليه من يحاربه في كل مجالات الرزق والعيش ليصفو لما هو أهم وأبقى، وهذا يحدث كثيراً مع أهل العلم إذا حاولوا أن يتركوه.

■ ويعد كتاب «من أجل التغيير» من أهم كتبه التي جاوزت العشرين كتاباً، فقد كان مهموماً بتغيير هذه الأمة المنكوبة بالتخلف الحضارى نحو الأفضل والأرقى.

■ ولو أن أفكار الرجل وجدت من يطبقها في بلاد العرب، لكان لها ولهم شأن آخر، فقد أخذت ماليزيا بكل أفكاره ونهضت بها كثيراً.

■ وقد كان مالك بن نبى يرى أن المشاريع الكبرى لا تتجسد إلا إذا اجتمعت لها إرادتان «قلم العالم وقوة السلطان»، وقد استخلص ذلك من تجارب دولة الموحدين في المغرب العربى قديماً.

■ فُجع مالك بهزيمة 5 يونيو 1967، وعندما سأله طلبته عن أسبابها، سكت ملياً ثم قال: «لأن المياه حينما تنقطع في باب الواد بالجزائر يأتى موظفو البلدية لإصلاحها بعد 15 يوماً».

■ كان القدر رحيماً بهذا المفكر العبقرى، فمات بعد نصر أكتوبر 1973 بعشرين يوماً فقط، وكأنه أبى أن يغادر الدنيا قبل أن يشهد لحظة التغيير من الهزيمة إلى النصر ومن اليأس إلى الأمل.

■ تحية وسلاماً للصالحين والعلماء والمفكرين لصالح البشرية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا