أخبار العالم / صحيفة سبق اﻹلكترونية

مستشار أمني أردني يحلل رسائل خادم الحرمين القوية في القمة العربية

قال لـ"سبق": خطاب الملك أحيا الأمل من جديد وعبّر عن ضمير كل مسلم

أكد المستشار والمحلل السياسي والأمني الأردني محمد الملكاوي، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أرسل مجموعة من الرسائل القوية والواضحة للعالم والأمة العربية والإسلامية، بأن المملكة العربية السعودية ستبقى كما هو العهد بها نصيرًا وداعمًا مخلصًا وأمينًا لمختلف قضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين؛ باعتبارها القضية المركزية الأولى للسعودية.

وأوضح "الملكاوي" في تصريح خاص لـ"سبق"، أن خطاب الملك سلمان -يحفظه الله- في قمة تونس أمس، بعث بأهم رسالة للفلسطينين بأن السعودية قيادة وشعبًا يقفون إلى جانبهم في هذه المرحلة العصيبة التي تشهد فيها الكثير من الدول العربية أزمات داخلية تراجعت بسببها القضية الفلسطينية عن سلم أولوياتها.

وأشار إلى أن خطاب الملك سلمان شدد على أن السعودية هي حاضنة السلام والاستقرار في المنطقة، وأنها لن تتوانى عن بذل كل ما في استطاعتها من جهود لتجنيب المنطقة الدمار والموت والفوضى التي تغرق فيها منذ عقد من الزمان.

وبيّن: "خادم الحرمين الشريفين أحيا الأمل من جديد في قلوب وعقول الشعوب العربية والإسلامية المحبطة من حاضر ومستقبل الأمة؛ خاصة في ضوء ارتدادات الربيع العربي التدميري التي عصفت -ولا تزال تعصف- بالعديد من الدول العربية وشعوبها".

وجدد "الملكاوي" إشارته بأن الرؤية السعودية الحكيمة نحو المستقبل الواعد والتي كانت حاضرة في قمة تونس والتي عبّر عنها خادم الحرمين الشريفين بصدق ووضوح؛ سيكون لها دور إيجابي في إعادة بناء الثقة بمستقبل المنطقة التي تطغى عليها الحروب والنزاعات والخلافات العميقة.

ولفت إلى أن الملك سلمان يدرك كزعيم عربي محنك، أن السلام لن يتحقق دون حل عادل للقضية الفلسطينية يكفل إقامة الدولة الفلسطينية وحصول الشعب الفلسطيني على كافة حقوقه المشروعة؛ لهذا كانت رسالته واضحة بأن السعودية لن تتراجع مطلقًا عن نصرة الفلسطينيين.

ويرى "الملكاوي" أن خطاب الملك سلمان في القمة عبّر عن ضمير كل عربي ومسلم بأنه آن الأوان أن تتوقف الحروب والنزاعات في الدول العربية المكلومة؛ وأن يعمل القادة العرب معًا نحو تأسيس مستقبل خالٍ من القتال في هذه الدول؛ من خلال الحلول السياسية التي طالما طالبت بها وعملت عليها المملكة العربية السعودية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا