أخبار العالم / دنيا الوطن

أخبار فلسطين : الشاعر يُشيد بإنجازات الجامعة العربية الأمريكية وبدورها في الخدمة المجتمعية

رام الله - دنيا الوطن
 قام وزير التنمية الاجتماعية، الدكتور إبراهيم الشاعر، بزيارة تفقدية للجامعة العربية الأمريكية في جنين، التقى خلالها مع رئيس الجامعة العربية الأمريكية الدكتور علي زيدان أبو زهري، بحضور محافظ جنين، اللواء أكرم الرجوب، وعضو مجلس إدارة الجامعة الدكتور رائد دلبح، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية، الأستاذ فالح أبو عرة، وعميد كليتي العلوم الطبية المساندة والتمريض، الدكتور محمد آسيا، ومدير العلاقات العامة في الجامعة الأستاذ فتحي اعمور.

وخلال اللقاء قدم أبو زهري شرحاً تفصيليا عن الجامعة وكلياتها والتخصصات التي تقدمها في برامج الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس، مؤكدا على سياسة الجامعة في تقديم الخدمات والدعم للمجتمع المحلي، وهذا أحد اهم الأهداف التي تقوم عليها الجامعة، مشيراً إلى أن الجامعة تفتح أبوابها لتقديم الخدمات لكافة شرائح المجتمع وخاصة المهمشة منهم.

بدوره، أعرب الشاعر عن سعادته بزيارة الجامعة، موجهاً الشكر لها لاحتضان الفعاليات الخاصة بالمجتمع، مؤكداً على أن الجامعة أصبحت وستبقى صرحاً علمياً متميزاً في فلسطين، معرباً عقب جولة تعريفية بالجامعة العربية الامريكية وكلياتها والمختبرات الخاصة في كليتي العلوم الطبية المساندة والتمريض، عن سعادته لوجود مختبرات حديثة تواكب التطور العالمي، ومشيداً بدور

الجامعة في الخدمة المجتمعية.

وفي ذات السياق، أحيت الجامعة العربية الأمريكية بالشراكة مع جمعية الرحيم، اليوم العالمي لمتلازمة داون، وذلك بعقد ورشة عمل تحت عنوان "أنا منكم ومكاني بينكم"، برعاية الوزير الشاعر وحضوره، بهدف تسليط الضوء على هذه الفئة التي عانت من التهميش ودعوات للاهتمام بها ودعمها.

وافتتح الحفل د. أبو زهري، بكلمة أكد فيها على أهمية الاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون، حيث إن المجتمع الدولي يحتفل هذا العام تحت شعار "لا تترك أحداً خلفك"، مبيناً أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، أصدرت في كانون الأول/ ديسمبر 2011 قراراً ينص على اعتماد يوم 21 آذار/ مارس يوماً عالمياً لمتلازمة داون يحتفل به سنوياً، تأكيداً على ضرورة إتاحة الفرصة لهذه الفئة العيش الكريم على أساس كامل ومتساو مع الآخرين في جميع نواحي الحياة.

وأشار إلى أن عدد المصابين بمتلازمة داون حوالي 1 في 1000 في جميع أنحاء العالم، كما يولد كل عام ما يقرب من 3000 الى 5000 من الأطفال يعانون من هذا الاضطراب الجيني، موضحاً ان هذه الفئة تمتلك الكثير من القدرات والإنجازات، ففي فلسطين هناك المعلمة هبة الشرفا من غزة حققت حلمها لتصبح أول معلمة من ذوي متلازمة داون، وهاهم الفريق الفلسطيني الذي شاركوا في ألعاب الأولمبياد التي أقيمت مؤخراً في دبي حققوا الميداليات الذهبية.

وأضاف أبو زهري، بالرغم من كل هذه النجاحات إلا أن هؤلاء الأشخاص يواجهون كل يوم العديد من العقبات والتي تتطلب تضافر الجهود من اجل تذليلها، مؤكدا على ضرورة توفير البرامج التعليمية والبيئة المنزلية المحفزة والرعاية الصحية الجيدة والدعم الإيجابي من الاهل والأصدقاء والمجتمع، لمساعدة أطفال ذوي متلازمة داون على تطوير قدراتهم بشكل كامل والعيش حياة كريمة مليئة بالإنجازات.

بدوره، أعلن د. الشاعر أن الوزارة ستقود الجهد مع الشركاء لإنشاء مجموعات دعم لذوي متلازمة داون على مستوى المحافظات، لنشر الوعي حول هذه المتلازمة ولتطوير أدوات التشخيص المبكر لها، وللعمل مع المعنيين لإيجاد مراكز متخصصة تقدم لهم الرعاية الصحية والاجتماعية وتساعدهم على الاندماج في الحياة العامة وخصوصا في التعليم.

وأضاف، أنه وبالرغم من وجود الاحتلال إلا أن فلسطين كانت وستبقى تطلق رسائل الخير، ورسالتنا لهذا اليوم هي رسالة عطاء ومحبة وأمل، مشيراً إلى أن تربية ذوي متلازمة داون ليس بالأمر الهين، وبحاجة لدعم استثنائي، موجهاً التحية إلى أهالي الأطفال.

وقال الشاعر: "رغم وجود الاحتلال الظالم، فلسطين كانت وستبقى مصدراً لإطلاق رسائل الخير، ورسالتنا اليوم رسالة محبة وعطاء وأمل. ولا يوجد رسالة أقوى من ذلك ولا صورة أنقى وأرقى من ذلك .. اليوم نقدم أكثر من مجرد نشاط احتفالي تقليدي... اليوم نقدم ترجمة واقعية لرسالة حضارية سامية يحملها شعبنا وقائد مسيرتنا الرئيس محمود عباس، رسالة جوهرها الإيمان المطلق بقيمة حياة الإنسان وكرامة المواطن".

من جانبه، دعا الرجوب كافة الشرائح الفلسطينية والمؤسسات على توفير الاهتمام الاستثنائي لهذه الفئة من اجل الارتقاء بهم إلى الأفضل، مشيراً إلى ضرورة الاهتمام بتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة حسب المتفق عليه بالقانون، موجهاً الشكر للجامعة العربية الأمريكية على تخصيص يوم للاحتفال بمصابي متلازمة داون، والذين لاقوا تهميشاً.

مدير جمعية الرحيم أصدقاء متلازمة داون حيدر أبو ماخو تطرق في كلمة له عن الجمعية وتأسيسها حيث قال: إنها الجمعية الأولى والوحيدة في الضفة الغربية المتخصصة في مجال تأهيل وتقديم مختلف الخدمات لهذه الفئة المهمشة في المجتمع، حيث قام على تأسيسها مجموعة من الأهالي، مؤكداً على أهمية تخصيص يوم لهذه الفئة المهمشة من أجل تسليط الضوء عليهم وإرسال رسالة انهم يمتلكون طاقة كبيرة، ويجب الاهتمام بهم من أجل تطوير هذه القدرات والطاقة، مبيناً أن حضارة الشعوب تقاس بمدى الاهتمام بالفئات المهمشة، مشيراً إلى أنه يوجد في فلسطين 3500 طفل مصاب بمتلازمة داون وأكثر من 50 طالباً ملتحقين بمقاعد الدراسة، مؤكداً على أن هذه الفئة قادرة على التطور وأن يكونوا فاعلين في المجتمع.

وتخللت الفعاليات العديد من الفقرات الفنية والألعاب شارك فيها الأطفال المصابون بمتلازمة داون وعائلاتهم، بالإضافة إلى إشراك طلبة الجامعة في تخصصات العلاج الطبيعي والوظيفي والتمريض في الجامعة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا