صراع الذئاب في تركيا.. تصاعد التوتر بين حزبي "الحركة القومية" و"الخير"

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أدت كلمات رئيس حزب "الحركة القومية"، دولت بهتشيلي، إلى تصعيد التوتر بين حزبي "الحركة القومية" و"الخير" التركيين.

وتظاهر بعض أعضاء حزب الحركة القومية في ساعات الليل المتأخرة أمام منزل رئيسة حزب الخير "ميرال اكشنار"، حسبما ذكرت صحيفة "جمهوريات" التركية أمس.

وجاءت حقيقة أن أصوات الحزبيين قريبة جدًا في الانتخابات العامة هي السبب الرئيسي في تفاقم التوتر بينهما، حيث نجح حزب الحركة القومية بنسبة 13.6% وجاء خلفه حزب الخير بنسبة 12.8%.

وادعى نائب رئيس حزب الحركة القومية، عزت أولفي، عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "لم نأمر بإرسال رجال للتظاهر أمام منازل أعدائنا".

ما حدث كان أول عار في التاريخ السياسي التركي، كما قال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري "إنجين ألتاي"، إن موقف حزب الحركة القومية غير المنضبط والعدواني، هو على مستوى أعلى بكثير من الحدود المقبولة ويدمر الأرضية الديمقراطية.

وقال رئيس حزب الحركة القومية "دولت بهتشيفلي" موجها كلماته إلى رئيسة حزب الخير"ميرال اكشنار": " اذا استمريت بموقفك ورغبتك في الإخلال بأعصاب وحدود حزبنا والقضاء عليه، فستضطرين إلى تحمل عواقب ذلك، فلا تستهيني بتحذيري لك.

وأوضح مسؤولي حزب الحركة القومية بعد الأحداث الأخيرة بأن "ميرال اكشنار أدلت بتصريحات ومحادثة مخططة وتهدف إلى إحداث زعزعة و توتر من جديد بين الحزبين".

وادعى مسؤولو حزب الحركة القومية إن حزبهم، من بعد الانتخابات بات يتبع استراتيجية للجمع وحل الخلافات، بينما تتبع "اكشنار" استراتيجية اثارة التوتر والزعزعة.

وأدرجوا في ادعاءاتهم أن أعضاء حزب الخير في ظل الضغوط السياسية، نظموا فعاليات حتى ينفذ سلطتهم على بلدية كلاً من "ميرسين" و"مانسيا" و"بيوك شهير" التي يديرهما حزب الحركة القومية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق