أخبار العالم / دنيا الوطن

أخبار فلسطين : التحرير العربية: نؤيد عدم العودة للمفاوضات بوساطة أمريكية ونرفض تقزيم القضية الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
أعربت جبهة التحرير العربية، عن تأييدها لعدم العودة الى المفاوضات بوساطة أمريكية، رافضة تقزيم القضية الفلسطينية العادلة بحل اقتصادي وانساني تمهيدا للحل السياسي.

جاء ذلك في بيان أصدته الجبهة بمناسبة الاول من أيار الذي يصادف عيد العمال العالمي.

وجاء نص البيان كالتالي..

في الاول من ايار عيد العمال العالمي نقف اجلالا واحتراما لكل الايدي العاملة العربية والعالمية والتي قدمت وتقدم الاف الشهداء في سبيل رفعة الامة وتنميتها وتقدمها .

ونحن نحتفل في الاول من ايار مناسبة جليلة لحزبنا المناضل حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية ، حيث كان اول عيد للعمال في الولايات المتحدة عام 1882 م في مدينة نيويورك ، في اعقاب وفاة عدد من العمال على ايدي الجيش الامريكي خلال اضراب برلمان عام 1894 م حيث تم تشريع عيد العمال وجعله عطلة رسمية وطنية وتم الموافقة عليه بالاجماع بعد ستة ايام من انتهاء الاضراب .

وتغيرت الاوضاع عندما احتشد اكثر من ثلاثمائة وخمسين الف عامل في اضراب مدينة شيكاغو الامريكية مطالبين بتحديد ساعات العمل وتحسين شروط العمل واحوال العمال .

امريكا لم تعد صاحبة المبادئ والديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها وانما اصبحت قاهرة الشعوب ومستغلة لثرواتها ومقدراتها ، ففي منطقتنا العربية هي الضمان الاساس لتفوق اسرائيل القسري وحامية وجودها والمدافع عنها في المجتمع الدولي بخرقها للقوانين الدولية وبناء المستوطنات على حساب الارض العربية المحتلة ، حيث اخيرا صفقة ترامب التآمرية لتصفية القضية الفلسطينية بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها اليها والتنكر لحق العودة وقطع المساعدات عن وكالة الغوث (اونروا) وعن السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها، حتى المساعدات الانسانية منها المستشفيات الفلسطينية .

لقد تمادت اسرائيل في بناء المستوطنات ومصادرة الاراضي وهدم البيوت وسياسة الاغتيالات اليومية واحتجاز الاف الاسرى داخل السجون الاسرائيلية ومنهم الاطفال دون الثامنة عشر والشيوخ والنساء والمرضى .

يضاف الى ذلك سياسة القهر والاستغلال الذي تمارسه اسرائيل بحق عشرات الالاف من ابناء شعبنا العاملين في الاراضي المحتلة عام 48 ومنعهم من اي حقوق .

واذا كانت هذه حالة الطبقة العاملة في الاراضي المحتلة عام 48 فان عمالنا في الضفة وقطاع غزة تعاني من البطالة المتفشية وتدني الاجور وانخفاض الانتاج واغراق مناطق السلطة الوطنية بالبضائع الاسرائيلية .

اما شعبنا الفلسطيني في لبنان ممنوع عليه العمل في المؤسسات الرسمية والخاصة فاننا نرفض بشدة هذا الوضع ، حيث يعاني شعبنا الفقر والمرض والبطالة .

وفي سوريا هجر الالاف من ابناء شعبنا الى لبنان والمخيمات الفلسطينية هناك لبتقاسموا الفقر والمرض والبطالة مع اهلها .

ومن اجل المواجهة والصمود في وجه صفقة القرن التآمرية على القضية الفلسطينية فاننا في حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية نؤكد على الوحدة الوطنية وعلى تطبيق كافة بنود المصالحة رزمة واحدة والتي تم الاتفاق عليها ، وتشكيل حكومة وفاق وطني واجراء انتخابات على كافة المستويات خاصة بعد ان وصلت اتفاقات اوسلو الى طريق مسدود ، وبعد ان رفضت القيادة الفلسطينية الضغوط الامريكية وصفقة القرن التآمرية ، نرى بضرورة تصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال وافشال الصفقة .

واننا في جبهة التحرير العربية نؤيد عدم العودة الى المفاوضات بوساطة امريكية ونرفض تقزيم القضية الفلسطينية العادلة بحل اقتصادي وانساني تمهيدا للحل السياسي .

ايها الرفاق جماهير شعبنا وامتنا ...

على الامة ان تقف صفا واحدا في مواجهة الامبريالية التي تنهب وتستغل ثروات الامةلنرى انتصار الامة الذي سيحررها من براثن الاستعمار والامبريالية .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا