أخبار العالم / جريدة الوطن - سلطنة عمان

أخبار سلطنة عمان : مطالبات بزيادة عدد اجهزة أشعة الرنين المغناطيسي لتقليص فترات الانتظار في المستشفيات المرجعية

  • 1/2
  • 2/2

في المحليات 14 مايو,2019  نسخة للطباعة

تصل لستة أشهر في بعض الأحيان
ينقل مطالبهم ـ سليمان بن سعيد الهنائي:
ناشد عدد من المواطنين وزارة الصحة النظر في مواعيد المستشفيات المرجعية بالسلطنة خاصة المرضى والمراجعين والمحولين إلى أقسام الأشعة في هذه المستشفيات (أشعة الرنين المغناطيسي) التي تصل مدة المواعيد فيها الى ستة أشهر في بعض الأحيان.
(الوطن) التقت بعدد من المواطنين الذي أعربوا عن أملهم في أن تقوم وزارة الصحة بالنظر في هذه المواعيد وتقريبها وتوفير أجهزة أكثر وتعميمها بمختلف المستشفيات بالسلطنة.
* توفير أجهزة الاشعة
قالت خديجة بنت مبارك البطاشية: إن مستشفى خولة على سبيل المثال يعد من المستشفيات المرجعية في السلطنة الذي يقصده المراجعون والمحولون من مختلف محافظات السلطنة للحصول على الخدمات المتطورة التي يقدمها إلا أن الملاحظ أن مواعيد الاشعة خاصة الرنين المغناطيسي أصبحت تصل الى أكثر من ستة أشهر في بعض الأحيان حيث يجد المريض في ذلك الكثير من الأعباء التي تلازمه خلال فترة الانتظار .
وأضافت : ربما يرجع طول انتظار المواعيد لمحدودية أجهزة هذا النوع من الأشعة المتخصصة في المستشفيات والذي يقتصر فقط على بعض المستشفيات المرجعية في السلطنة الأمر الذي يحتاج معه للإسراع لتوفيرها وتعميمها قدر الامكان لكي تقل المدد الزمنية للمواعيد على المراجعين وتقرب لهم المسافات.
وقالت: إن زيادة أجهزة أشعة الرنين المغناطيسي في المستشفيات أصبح أمراً مهماً وضرورياً ليقلل من الضغط على الخدمة المتوفرة في مستشفى خولة وغيره من المستشفيات المرجعية وجميعنا يدرك جهود موظفي أقسام الأشعة الذين يكرسون جلّ اهتمامهم من أجل إستقطاب أكبر عدد ممكن من المرضى لإجراء الأشعة لكن زيادتها اصبح أمراً مهماً خاصة ان هذه الاشعة يتم من خلالها التشخيص الصحيح والدقيق لمختلف الامراض .
* تقليص فترات الانتظار
أما محمد بن خميس السعدي فقال: إن تقليص مواعيد اشعة (الرنين المغناطيسي) أصبح ضرورياً وهاماً بالنسبة للمريض أو المراجع للمستشفيات المرجعية خاصة الذين يتم تحويلهم من المستشفيات التابعة للمحافظات الى مستشفى خولة على سبيل المثال فقد تصل الى أكثر من ستة أشهر يجد نفسه في دوامة الانتظار خاصة الفئات من ذوي الدخل المحدود لعدم مقدرتهم على اجراء هذه الأشعة في المستشفيات الخاصة نظراً لسعرها المرتفع موضحاً بأن البدائل التي قامت بها وزارة الصحة بتحويل المرضى الى المستشفيات الخاصة لاجراء هذه الاشعة يؤدي الى زيادة في التكلفة المادية عليها في ظل زيادة عدد المرضى والذين هم بحاجة الى القيام بهذا النوع من الاشعة في أسرع وقت ممكن ، لذا فزيادة عدد هذه الاجهزة أصبح أمراً هاماً وبالتأكيد وزارة الصحة تضع هذا الموضوع ضمن أولوياتها.
وأضاف: يُعدُّ مستشفى خولة على سبيل المثال أحد المستشفيات المرجعية الهامة للمراجعين المحولين من كافة أنحاء محافظات السلطنة وهذا يتسبب في زيادة الضغط على خدمات أشعة (الرنين المغناطيسي)، فالمراجع يتكبد عناء السفر والتعب ليقطع المسافات الطويلة من أجل الحصول على هذه الأشعة، لذا فإنّ توفير أجهزة أشعة رنين مغناطيسي في المستشفيات الاخرى سيقلل الضغط على المستشفيات المرجعية المتخصصة والمراجعين في آنٍ واحد.
* تقليل الضغط
من جهته أعرب نصيب بن خميس الصالحي عن أمله في أن تقوم وزارة الصحة بزيادة عدد أجهزة أشعة (الرنين المغناطيسي) في مستشفيات السلطنة وقال: إن الجميع يدرك الجهود التي تسعى من خلالها وزارة الصحة لتحقيق الخدمات المتطورة والتي تهدف خلالها لتحسينها لذا نأمل أن تُراعى مسألة المواعيد وطول الانتظار لهذا النوع من الاشعة التي قد تصل الى ستة أشهر في بعض الاحيان.
وأضاف: إنّ مستشفى خولة يعول عليه الكثير من قبل المرضى والذين يأملون في الحصول على هذه الخدمة بسرعة أكبر كونه المستشفى المرجعي الذي يستقطب أغلب المرضى من جميع المحافظات خاصة لتخصصات العظام .. وغيرها بسبب ان أجهزة الاشعة محدودة ولا تتوفر إلا في مستشفيات بعينها فقط مما يسبب عبئاً وضغطاً عليها لكثرة المراجعين والمحولين، معرباً عن أمله في إيجاد طرق تقلل الزحمة على المواعيد واجراء هذه الاشعة في وقت أقصر بكل يسر لتساهم في الحد من التأخير.

2019-05-14

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا