اتحاد الشغل التونسي يدعو لإضراب عن العمل في أكتوبر بسبب بيع شركات القطاع العام

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلن الاتحاد العام للشغل في تونس، الدخول في إضراب عام يوم 24 من شهر أكتوبر المقبل، اعتراضا على ما أسماه بخطة الحكومة في خصخصة وبيع بعض الشركات العامة رغم كونها رابحة، بالإضافة إلى الارتفاع غير المسبوق لمستويات التضخم.

يأتي إعلان الاضراب العام في الوقت الذي يواجه فيه رئيس الوزراء يوسف الشاهد ضغوطا للاستقالة بدعوى الفشل في إنعاش الاقتصاد.

من جانبه قال الأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي، إن قرار الإضراب بسبب استهداف بيع القطاع العام كلي أو جزئي، وقامت الحكومة برفع أسعار الوقود 4% مطلع الشهر الجاري، حيث تعتبر المرة الرابعة خلال عام واحد، من أجل مواجهة عجز الموازنة واستجابة لمطالب صندوق النقد الدولي .

وذكر المعهد الوطني للإحصاء في تونس أن النمو بلغ 2.6% في النصف الأول من 2018 مقارنة بـ1.9% في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما توقع وزير الإصلاحات التونسي توفيق الراجحي،أن يتسارع النمو الاقتصادي لبلاده إلى 3.5% في 2019، وأضاف في تصريحات صحفية إن الاتحاد العام التونسي للشغل لن يخيف الحكومة، مشير إلى أن الحكومة لو لديها نية للبيع لأعلنت ذلك.

وأعلن اتحاد الشغل عددا من أسماء الشركات التي ترغب الحكومة في بيعها ومنها،الإذاعة التونسية والتلفزة التونسية، والبنك الوطني الفلاحي والشركة الوطنية للاتصالات والشركة التونسية للملاحة.

وفي سياق متصل، قال رئيس الجمهورية التونسي السابق ورئيس حزب حراك تونس، إنه سيواصل هدم الجبل ولو بالأظافر، وذلك رداً على الاستقالات في حزبه، رغم أنه قدم الشكر لكل من غادر الحزب.

وأضاف المرزوقي في تدوينه له على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»: إلى الذين يؤسفهم ،أو يقلقهم، ما يبدو صخبا وفوضى داخل الحراك وأيضا داخل عديد الاحزاب، داخل النظام نفسه وداخل كثير من العقول والقلوب لأنهم يرون الغابة وليس فقط الشجرة: شكرا على الحفاظ على معنوياتكم في مرحلة حسّاسة تتبع كل الثورات بل هي من مراحل تطورها. لا بد بعد صدمة الثورة، وتفجّر كل المخزون والمكبوت، من بعض الوقت وكثير من الصبر قبل أن تكمل التنظيمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية مسارها المضطرب وتصل إلى توازنات جديدة ،

وتابع«شكرا لمن يرفضون الاحباط في أصعب الظروف ويواصلون في صمت هدم الجبل الذي يسدّ الطريق امام تونس ..ولو بالأظافر.

وقدم خلال اليومين الماضيين 83 عضواً من حزب حراك تونس بالاستقالة ومنهم 24 من أعضاء الهيئة السياسية، لأسباب تتعلق باستحالة إصلاح مسار الحزب، مؤكدين أن الطموحات الرئاسية لرئيس الحزب،أفقدت الحراك شخصيته السياسية«.

وفي مساء أمس الأول، التقي الرئيس التونسي، لباجي قايد السّبسي ،برئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في قصر قرطاج، وتناولا الأوضاع السياسية والاجتماعية بالبلاد، ووفق ببيان عن الرئاسة التونسية فإن اللقاء شدد على ضرورة تضافر جهود الجميع لتجاوز الصعوبات التي تواجهها تونس.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق