أخبار عاجلة
الهلال يدرس تصميم ملعبه مع شركة عالمية -
أول تعليق من شيماء سيف بعد زواجها -

هولندا تتحدث عن نفسها.. عودة جيل التلامذة إلى الواجهة

جيل التلامذة مصطلح أطلقه الإعلام على الفريق التاريخي لأياكس في التسعينات، تحت قيادة الخال. أياكس لويس فان جال هو أنجح نموذج كروي في حقبة التسعينات، تجربة كانت فريدة في كل شيء، من حيث الناحية الاقتصادية. أن تصنع فريق بطل للشامبيونزليغ بتكلفة أقل من مليون يورو!

فريق صنع في أكاديميات الناشئين، 11 لاعب انتاج محلي، مع مدرب يبدأ خطوات الشهرة والنجومية، بعد أن عمل كمساعد لعدة سنوات. تكتيكياً، صيحة الـ 3-1-3-3 التي قلبت الكرة في التسعينات، الخطة التي تحولت تدريجيا إلى 3-4-3. إنها كرة الفوز، سياسة المتعة وثقافة الفرحة للجماهير. لعب اياكس كرة هجومية مبهرة، وتمركز لاعبيه بشكل مثالي بين خطوط الفرق المنافسة. مع التأكيد أن العمود الفقري لهذا الفريق، لعب دورا محوريا في طفرة المنتخب الهولندي خلال كأس العالم 98، وبطولة اليورو 2000، مع أسماء كدي بوير، أوفر مارس، سيدورف، دافيدز، فان دير سار، ورايزيجير، بالإضافة لبقية النجوم من الفرق الأخرى، سواء هولندية أو أوروبية.

ومع الانتصار المبهر للطواحين على الألمان بالثلاثة، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، فإن الجيل الحالي أعادنا بعض الشيء لمنتخب التعسينات، من حيث ارتباط الفريقين بكرة أياكس وفلسفته، فعماد المجموعة الحالية أيضا لم يتضح بعد، لكن هناك أسماء عرفت طريق النور سريعا، مثل دي ليخت، دي يونج، فان دي بيك، حتى الحارس سيليسن، رفقة بقية العناصر كفان دايك، بروبر، بيرجوين، فينالدوم، والنجم ممفيس ديباي.

أياكس روح المنتخب، وفريق المدرب إيريك تين هاج يقدم كرة قدم جديرة بالتقدير هذا الموسم، من خلال اللعب بأكثر من رسم خططي، وتقديم تكتيك متوازن بين الدفاع والهجوم، مع استخدام اللعب التموضعي في خلق التفوق النوعي والعددي بين خطوط المنافس، لذلك صعد بجدارة إلى منافسات دوري الأبطال، وحقق أربع نقاط في مرحلة المجموعات من مباراتين، بعد إحراجه البايرن على أرض البافاري ووسط جماهيره.

كما فعل أياكس أمام بايرن، فإن منتخب هولندا أعاد نفس الشيء ضد المانشافت، لكن مع نجاعة تهديفية أكبر، وانضباط دفاعي أشمل. بالطبع تواجد المحترفين في فرنسا وإنجلترا وإسبانيا وغيرها من بلدان أوروبا، أضاف الكثير لمنتخب رونالد كومان، ليصبح أكثر توازنا على مستوى التحولات، وذو نجاعة تهديفية مؤثرة أمام المرمى.

يختلف مدرب المنتخب عن نظيره في النادي، يحتاج فقط لضبط الأمور ومراقبة النجوم، بالإضافة لوضع النظام التكتيكي العام الذي يسير عليه اللاعبين، مع قراءة المباريات وإدارتها وفق ظروف وقدرات الخصم، ومدى نجاحه في ضبط البوصلة لصالحه إذا احتاج الأمر تدخله بين الشوطين أو قبل النهاية، وهذا ما يمكن لكومان تحقيقه بسهولة. أسطورة برشلونة وأياكس لديه شخصية قوية، استمدها من فترات لعبه وتدريبه، يجيد بشدة فرض كلمته داخل غرفة الملابس، ولديه أسلوب خططي قائم على التمركز الصحيح، وغلق الفراغات بين الخطوط.

بالتأكيد هو أقل من غيره على مستوى البنية التكتيكية والتفاصيل المعقدة، ويقع بعض الشيء بعد فترة طويلة من توليه قيادة أي فريق، لهذا السبب الذي يتعلق بفشله في إيجاد الإطار المتجدد عندما يحفظه المنافسون، لكن في عالم المنتخبات هذه العيوب يمكن التغاضي عنها، لأنه كل مقومات نجاح مدرب المنتخب تتوافر في رونالد، سواء الشخصية أو الكاريزما أو النظام العام، وبالتأكيد قراءة المباريات وعدم فقدان أعصابه أثناء الظروف المعاكسة، لذلك يبقى الرجل المناسب في المكان المناسب بالوقت الحالي.


إقرأ أيضًا..تحت المجهر: "غيبوبة" لوف الفنية تصيب الماكينات الألمانية بالعطب

لمتابعة حساب الكرة السعودية عبر انستغرام

لمتابعة حساب "فرجة" عبر انستغرام

تلعب هولندا مع كومان بنفس الرسم المعتاد، 4-3-3 بتواجد رباعي دفاعي، يمكن تحوله إلى ثلاثي خلفي، في حالة مشاركة دي فريج رفقة دي ليخت وفان دايك، مع فتح الملعب على الأطراف بثنائي من الأظهرة. بينما يتواجد دي يونج أسفل الارتكاز، بين كلا من فينالدوم ورون أو دي بيك. وفي الهجوم هناك بابيل، بيرجوين، وممفيس ديباي.

لا يبدو الدفاع سيئا، بل قويا مع توافر العناصر الحالية، كذلك الوسط في انتظار طفرة أكبر مع تطور مستويات دي يونج ودي بيك، لكن لا يزال الفريق في أمس الحاجة إلى مهاجم قوي، مع عدم كفاءة باس دوست بالشكل الكبير، لذلك لجأ كومان إلى وضع ديباي كمهاجم وهمي، يلعب في المركز 9 على الورق، لكنه يعود كثيرا للمنتصف، يربط مع ثلاثي الارتكاز، بالإضافة لتحوله إلى الطرف، وقطعه من جديد إلى العمق، في نسخة قريبة من دريس ميرتينز رفقة نابولي ساري سابقا.

"أساس منتخب بلادي هو الكرة الهجومية. في الستينات أثناء صعودي من الناشئين، قلت لزملائي بأننا سنقلب خارطة هذه اللعبة، لكن إذا حافظنا على مبادئنا واعتزازنا الشديد بشخصيتنا القوية. وقتها سخروا مني، لكنني أثبت لهم بعد سنوات أن كلامي كان صحيحا، بالفعل لا القول"، يقول يوهان كرويف هذا التصريح قبل وفاته، ليعطي الجيل الحالي أفضل نصيحة ممكنة، مع محاولتهم الحالية للعودة إلى الواجهة. أن يلعبوا فقط بأسلوبهم، ويؤمنوا بموهبتهم حتى النهاية، والعبرة حتما بالخواتيم.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

victoire_equipe_maroc_818981_thumbnail.j

فيديو.. هدف مغربي رائع في شباك هولندا

h_54698398_106344_thumbnail.jpg

دوري الأمم الأوروبية: هولندا تسقط ألمانيا بثلاثية قاسية

الخبر (هولندا تتحدث عن نفسها.. عودة جيل التلامذة إلى الواجهة) منقول من موقع (يوروسبورت عربية )
ونحن في ويكي مصر غير مسؤلون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أوفرمارس يصدم برشلونة مجدداً على طريقة دي يونغ
التالى رئيس مانشستر سيتي: فشلنا في التعاقد مع ميسي!