أخبار عاجلة
ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 1 % -
النفط الأميركي يتراجع %5 خلال أسبوع -

هناء فتحى تكتب : ميشيل أوباما.. ملكة تحكم أمريكا

هناء فتحى تكتب : ميشيل أوباما.. ملكة تحكم أمريكا
هناء فتحى تكتب : ميشيل أوباما.. ملكة تحكم أمريكا

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ليس المثير للدهشة ذاك الخطاب الاستعلائى الذى ألقته ميشيل أوباما الأسبوع الماضى، 2 مايو، فيما يعرف بـCollage Signing Day على طلبة جامعة «تمبل» بولاية كاليفورنيا بوصفها لنفسها أنها لا تزال هى سيدة أمريكا الأولى متخطية ميلانيا، فقد قالت بالنص: «أقف بينكم هنا كسيدة أولى لأمريكا.. تذكروا معى هذهِ اللحظة».. يا سلام! فالمرأة تنكر حقيقة أنها لم تعد سيدة أمريكا الأولى.. المثير هو ذاك الصمت المطبق المحلى والدولى إزاء هذا الخطاب الذى يشير إلى أن المرأة قد حسمت الهمس والشك والجدل، وقررت أن تكون رئيسة لأمريكا فى انتخابات 20 20.. بل قررت كذلك أنها ستعصف فى طريقها بأحلام هيلارى كلينتون فى الرئاسة التى ما فارقت خيالها منذ هزيمتها فى 2016 أمام دونالد ترامب.. بل ربما تعصف ميشيل فى طريقها بما تبقى لترامب فى البيت الأبيض.. لا أحد يدرى، فالإنسان واضح بشأن ولاية ترامب الأولى.. وميشيل فى ذات الخطاب قد مزقت وشرّحت ترامب أمام طلبتها فى الجامعة.. شرّحت و«شرشحت»: سمعته وسياساته.. والرجل يستحق.

ليس هذا فقط ما يثير الحفيظة والغيظ، بل كذب ما يدعونه عن ضرورة تداول السلطة، فما يُحلونه لأنفسهم يحرمونه على بلاد الغير.. وأقصد بها قضية توريث الحكم فى مجمل المجتمعات والممالك والبلدان المستبدة.. فميشيل مثل هيلارى تتشبثان بتوريث الحكم وتأبى السيدتان ترك كرسى البيت الأبيض.. بالطبع لو أتت ميشيل كرئيسة، فسوف تأتى عن طريق انتخابات حرة بالفعل.. تبدو كذلك أنها حرة.. لكن أن يكون المرشحون اثنين أو ثلاثة، بينهم ميشيل وهيلارى، فالحرية هنا تحمل فى داخلها انهيار صدقها.

ومفيش حد فى أمريكا فتح بقه.. وراجع زوجة الرئيس الأسبق فى خطابها المعلن المتلفز سوى السيناتور والحاكم: «رد مارك ستاين» بأن خطاب ميشيل مرفوض.. فسيدة أولى إلى الأبد يطلق فقط على الممالك.. وأضاف أنه لا يؤمن بهذه الممارسات المتمثلة فى تمديد الألقاب.. والغريب هنا أيضاً أمران أولهما هو الحضور اللافت للنجم الكبير روبرت دى نيرو لمحاضرة ميشيل وهو الذى يكن كراهية معلنة لترامب وللحزب الجمهورى.. الأمر الثانى أن أحدا فى أمريكا لم يستهجن خطاب ميشيل، باعتباره يدعو إلى نظام ملكى فى شكل جمهورى لطيف.. فما توريث الحكم سوى ملك وولى عهد وولى ولى العهد.

ميشيل لافون روبنسون إفريقية الأصل، مولودة فى شيكاغو، ابنة برج «الجدى» العنيد المتسلط، أستاذة علم الاجتماع، المحامية الشهيرة، وزوجة باراك أوباما، وسيدة البيت الأبيض لفترتين، وسيدة أمريكا الأولى إلى الأبد، وأغنى امرأة فى العالم تكتب مذكراتها، وتنوى نشرها فى نوفمبر القادم بعنوان: «Becoming» مقابل 30 مليون دولار تحكى فيها عن علاقتها بزوجها وكيف أنها خاضت حملاته الانتخابية فى المدتين الرئاسيتين له، بدلا منه -وتدخلاتها فى عزل وتعيين موظفى البيت الأبيض كانت معلنة وقتها- وهذا يعنى ربما أنها استنسخت سلوك شجرة الدر، ملكة مصر.. فميشيل هى الأخرى ربما تكون قد حكمت من خلف ستائر البيت الأبيض الثقيلة.. وربما ستعود إليه بعد عام ونصف.

الخبر (هناء فتحى تكتب : ميشيل أوباما.. ملكة تحكم أمريكا) منقول من موقع (المصرى اليوم )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق د. يحيى نور الدين طراف يكتب: يجب تشريع العقوبة الجنائية!
التالى عاطف الغمرى يكتب: أمريكا وسياسة سينما الأكشن